تتسلم الشابة الباكستانية ملالا التي أصبحت رمزا عالميا للكفاح من أجل تعليم
الفتيات، اليوم الأربعاء، جائزة نوبل للسلام، مع الهندي كايلاش ساتيارثي المناضل
أيضا من أجل حقوق الأطفال.

وسبق لملالا البالغة من العمر 17 عاما أن حظيت بحفلات تكريم كثيرة،
وقد دعيت أيضا إلى البيت الأبيض وقصر باكينغهام، أو للتحدث من منبر
الأمم المتحدة.
وقد نشرت سيرة ذاتية لها، فيما التقت أبرز الشخصيات العالمية.


وبحصولها على جائزة نوبل، أصبحت ملالا أصغر فائزة بهذه الجائزة
في التاريخ.
وبحسب الأمم المتحدة فإن 57,8 مليون طفل في سن الدراسة الابتدائية
لايزالون خارج المدارس، بينهم 30,6 مليون فتاة.



وقالت ملالا أمس الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي في معهد نوبل في أوسلو:
"في هذا العالم الذي نظن أنه حديث وحقق مثل هذا التطور، لماذا إذن هناك
هذا العدد من الدول حيث يطلب الأطفال ببساطة كتابا أو قلما، وليس جهازا لوحيا
أو جهاز كمبيوتر".


وقال هذا الرجل الستيني، أمس الثلاثاء، إلى جانب ملالا:
"أن يكون هناك طفل
واحد في خطر يصبح العالم في خطر. وأن يحرم طفل واحد من التعليم فإن العالم
بنظري سيعاني من الجهل".


وتفاخر منظمته "باشبان باشاو اندولان" (الحركة من أجل إنقاذ الطفولة)
بأنها تمكنت من إنقاذ حوالي 80 ألف طفل يعملون في مصانع ومشاغل.


وعلى حسابه على تويتر يقول ساتيارثي إنه
"في نهاية نوفمبر تم تحرير 29 طفلا
أرغموا على العمل في مصانع في نيودلهي، أحدهم في 7 من العمر".



وسيتسلم الفائزون الآخرون بجوائز نوبل، وهي عبارة عن ميدالية ذهبية وشهادة
وشيك بقيمة 8 ملايين كورون سويدي (857 ألف يورو)، في وقت لاحق في
استوكهولم، وفي مقدمتهم الفرنسيان باتريك موديانو الحائز جائزة الآداب،
وجان تيرول الحائز جائزة الاقتصاد.