يحتمل اختفاء بلح البحر من المتاجر والمطاعم، نتيجة ارتفاع درجات حرارة
الغلاف الجوي وزيادة حموضة المحيطات، التي تسبب هشاشة أصدافها،
لتصبح طعاما سهلا للحيوانات البحرية.


تتكون أصداف بلح البحر من كربونات الكالسيوم ومواد عضوية يحصل عليها خلال
عملية التمعدن العضوية " Biomineralization"، حيث يستخلص من مياه البحر
أيونات أملاح البيكربونات ويحولها بواسطة بروتينات خاصة الى بلورات كربونات
الكالسيوم،بحيث تكون الطبقة الخارجية من الكالتسيت والداخلية
من الأراجونيت.

تمكن العلماء من انماء بلح البحر في اربع حاويات ذات مستوى حامضي متزايد
(يتناسب مع معدلات ارتفاع درجات الحرارة)، واتضح من نتائج هذه التجارب إنه
برفع مستوى حموضة الماء ينخفض مستوى تركيز ايونات البيكربونات،
مما يسبب زيادة صلابة الطبقة الخارجية للأصداف وهشاشتها في نفس الوقت،
ويجعل طبقة الأراجونيت أكثر ليونة. أي تصبح الصداف غير مقاومة للضربات
وهجمات الحيوانات البحرية.

من جانب آخر اثبتت مجموعة أخرى، ان ارتفاع درجات الحرارة ومستوى
حموضة المياه في المحيطات والبحار يؤثر سلبا في مذاق الروبيان.