كشف نائب رئيس المؤسسة العامة للسكك الحديدية، يوسف بن إبراهيم العبدان، عن أنه سيتم تشغيل مشروع قطار الحرمين نهاية عام 2017، مشيرا إلى أنه سيقوم بنقل 9000 راكب في الساعة الواحدة.


وأوضح أن "المشروع" تجاوز كل الصعاب والعقبات التي واجهت القائمين على المشروع، ومن أبرزها "التعويضات ونزع الملكيات"، والتي بلغت في مجملها 5150 عقارا، منها 1600 عقار مأهول بالسكان، بحسب "المدينة".


جاء ذلك خلال انطلاق "قطار الحرمين" صباح أمس في أول رحلة تجريبية من محطة القطار في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، حيث استقبلت إدارة المشروع عددا كبيرا من الإعلاميين والأدباء ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي للظفر بأول رحلة للقطار.


وذكر أن التعويضات تجاوزت 9 مليارات ريال، وفي المرتبة الثانية معالجة الأرضيات لمسار القضبان الحديدية للقطار، مبينا في ذات الوقت أن أسعار التذاكر ستكون "رمزية" وتنافسية وفي متناول الشريحة الأكبر لأفراد المجتمع، ملمحا أن الأسعار ستكون بين 40 - 50 ريالا، مؤكدا أن جميع المحطات في مراحلها النهائية بنسبة إنجاز قياسية "محطة المدينة بنسبة 100% - محطة رابغ 100% - محطة جدة 96% - محطة مكة المكرمة 97%".


المرحلة الأصعب

من جهته، قال مدير مشروع قطار الحرمين المكلف المهندس علي بن عبدالله القرني أن القائمين على المشروع شرعوا في أعمال "المرحلة الثانية" وهي الأصعب، لافتا إلى أن أعمال البناء تتم بدقة عالية ومتناهية مقارنة بالمراحل السابقة، حيث إنها تشمل تنفيذ الخط الحديدي البالغ طوله 450 كلم، وتصنيع وتوريد المعدات وأنظمة الاتصالات والإشارات وكهربة الخط وتوريد أسطول النقل الذي يتكون من 35 قطاراً سريعاً، و385 عربة، وتشغيل وصيانة المشروع لمدة 12 سنة، كما تشمل إنشاء مركز تدريب متخصص بهدف توطين هذه الصناعة، مع الأخذ في الاعتبار كثافة التشغيل المتوقعة وتدفق حركة القطارات، خصوصاً في مواسم الحج والعمرة، ما يتطلب وضع مواصفات فنية عالية الجودة تضمن سلامة التشغيل وسرعة التنفيذ.