إن التعامل مع سلوكيات الأطفال ذوي التوحد يعتبر مسألة ذات تحد كبير، لذا فإن
مفتاح التعامل هو فهم ذلك السلوك. ومهما كان المسبب للسلوك سواء كان الاستثارة
الحسية، أو تغيير الروتين اليومي، أو عدم مقدرة الطفل التعبير عن مشاعره فإن ذلك يجعل
الطفل ذوي التوحد يشعر بالقلق والتوتر والاحباط الشديد، وبذلك فإن هذه المشاعر
تؤدي إلى صعوبات واحراج كبير في حال أن التعبير عنها هو عن طريق
سلوك البصق.


  • عليك أن تتابع سلوك الطفل ذوي التوحد لكي تحدد لماذا يقوم الطفل بالبصق، أو ما هو المقصود

من قيام الطفل بالصق، أو ماذا يريد أن يعبر عنه.



  • أبدِ الاهتمام لمزاج الطفل وماذا يحدث في الوقت الذي يقوم به الطفل ذو التوحد بالبصق، قد يكون

ذلك وسيلة يستخدمها للعب بحيث يلعب باللعاب على وجهه ويديه. أحياناً يستخدم الأطفال ذوي

التوحد الركل والعض وشد الشعر والبصق لتجنب عدم الارتياح من بعض المواقف كما أن سلوك

البصق شائع لديهم.


  • قم بتعليم الطفل التعبير عن مشاعره بطريقة ملائمة. العديد من الأطفال ذوي التوحد يستخدمون

السلوكيات العدوانية مثل البصق للتعبير عن أنفسهم. لغة الإشارة هي أحد نماذج التواصل التي
تسهم في تقليل حدوث السلوكيات السلبية التي يستعرضها ذوو التوحد عندما يواجهون مشكلة في
عملية التواصل مع الآخرين للتعبير عما يريدونه. تعزيز التواصل الفعال يسهم في بناء مهارات
الطفل اللفظية وغير اللفظية.



  • شجع الطفل من ذوي التوحد على استبدال البصق بنشاط آخر يؤدي نفس الغرض، على سبيل المثال:

الألعاب المائية، الرسم باستخدام الأصابع، اللعب بالرمال، اللعب بالصلصال والعجن، أو استخدام
ألعاب النشاط الحسي التي توفر متعة للطفل وتقلل من التوتر والقلق الناجم عن الاستثارة البيئية.


  • إذا كان بصق الطفل بالنسبة له هو عبارة عن بدء عملية التفاعل الاجتماعي فعليك أن تبدي

اهتماماً كبيراً في كل مرة يقوم فيها الطفل بالسلوك غير المرغوب به، والهدف من ذلك هو لفت
انتباه الطفل إلى السلوك الملائم الذي يجب أن يقوم به.



  • في حال أن السلوك عبارة عن احتياج حسي للطفل من ذوي التوحد قم بإعطاء الطفل

حلوى المص أو حاول إشغال فم الطفل بشيء آخر بحيث يلهي الطفل ولا يقوم الطفل بالبصق.
بعض الأطفال يستمتعون بمص الحلوى الخالية من السكر بينما الأكبر سناً يستمتعون بأكل العلكة جرب ذلك!



  • تسهم جلسات العلاج الحسي بشكل كبير في تحسن حالات الطفل وتخفف من القلق والتوتر

الناجم عن الاستثارة البيئية، لذا عليك بالتحدث إلى المعالج الحسي لتحديد احتياجات الطفل
من العلاج الحسي ومساعدته.