يتوافد السياح بشكل كبير على مدينة بورصة الخضراء التركية الرائعة المعروفة بأجوائها المتلجة و تلفريكها الممتع.
كما ان معظم من قدموا الى تركيا اختارو رحلة بورصه من اسطنبول
لاجل الاستمتاع بالتزحلق على التلج و ركوب التلفريك وزيارة الشجرة المعمرة وغيرهم
تشتقّ المدينة اسمها من مؤسسه بروسياس ملك بيثينيا فتحها السلطان أوران غازي في 1326م وأصبحت أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية بها العديد من الاثار العثمانية المهمة وقامت نواة مدينة بورصة على ضفتي نهر جيلومبوز في موقع يعتقد أنه يعود إلى القرن السادس قبل الميلاد ويحدد بليني (بلينيوس) نشأة المدينة بعام 186قبل الميلاد كما يُعتقد أنها نُسبت إلى ملك بيثي يدعى بروسة Prusa )بروسياس) في القرن الثاني قبل الميلاد احتلها ميتريداتس ملك البونت عام 73ق.م حتى سقطت بيد الرومان وسُميت منطقتها مقاطعة رومانية تحمل اسم بيثينية عاصمتها نيكوميدية (إزميت) ثم احتلها البيزنطيون الذين ازدهرت بورصة في عهدهم، ونالت حماماتها المعدنية وقصرها شهرة واسعة وفي أواخر القرن الحادي عشر احتلها السلاجقة، ثم تعاورتها الغزوات البيزنطية والصليبية حتى سقطت بيد الأتراك العثمانيين في عشرينات القرن الرابع عشر واتخذوها عاصمة لهم عام 1326

وتوسعت بورصة وازدهرت صارت أكبر مدن الأناضول حتى غزاها تيمورلنك عام 1402 ودمرها وبعد استرجاعها نقل العثمانيون مقر عاصمتهم منها إلى مدينة أدرنة عام 1413 ثم إلى مدينة اصطنبول (القسطنطينية) عام 1453فتراجعت أهميةبورصة نسبياً وهي اليوم خامس مدينة في تركية يصل عدد سكانها إلى 1.057.016 نسمة (1998)

وبورصة اليوم وريثة عهود زاهرة شوارعها وأحياؤها متعرجة غنية بالساحات والمساكن التاريخية ذات السقوف المسنمة القرميدية وتنتشر بينها المعالم الحضارية والعمرانية التاريخية والمباني الأثرية ذات القيمة المعمارية الكبيرة مثل الجوامع (الجامع الكبير وجامع مراد الأول والجامع الأخضر وجامع المرادية والأضرحة ومدافن سلاطين آل عثمان وأسرهم وكذلك حمامات المياه المعدنية الحمام القديم والحمام الجديد وحمام قره مصطفى باشا وحمام أرموتولو للنساء وغيره والفنادق المزودة بالمياه المذكورة وغيرها من المنشآت السياحية والعلاجية ومن بينها منشآت خدمة الرياضة والسياحة الشتوية في جبل أُولوداغ.