النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,269
    التقييم: 17826
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    الهوايه : ღ الحب لإيجابية أكثر في الحيــاة ღ

    إبداع القيادة - طريق للتميز




    إبداع القيادة - طريق للتميز




    مقدمة:



    إن التميز في العمل يعتمد بدرجة كبيرة على الجودة الشاملة على العاملين إذ أوضحت الدراسات أن معظم
    الشركات تتفق على أن إدارة الجودة الشاملة معنية بالتطوير والتحسين المستمر للأداء وهدفها هو
    إرضاء العملاء، ولكي تحقق ذلك فهي تحتاج إلى منهج شامل للتغيير تعتمد على توفير بيئة تهيئ
    للأفراد العمل بحماس وطاقة و تحفيزهم لإخراج إبداعاتهم الكامنه و بالتالى تسعى
    إلى تحقيق تميز للمنشأة.

    ويعيش العالم في ظواهر متغيرة وغير ثابته و سريعة في ظل المنافسة و العولمة وأصبحت إدارة المنشاة
    مطالبة بالعمل المبدع ولم يعد التميز في الرغبة بتحقيق الإتقان والإبداع ولكن أيضا بتحقيق أفضل النتائج
    من خلال مشاركة جميع العاملين في تطبيق التحسين المستمر. إن التحفيز هو نتاج كم كبير من العوامل
    في بيئة العمل فالبيئة المناسبة على تشجيع و تحفيز وتحرير الناس ليؤدوا أعمالهم بالشكل الصحيح،
    في حين تساهم البيئة السيئة في إحباط العاملين وتثبيط عزائمهم، ولكن يمكن للإنسان التحكم في إتخاذ
    القرارات بمسئولية وذلك للتغلب على الظروف البيئية التي يمكن أن تؤثر على المبادرة والتفكير
    و الإبداع و يتطلب ذلك قيادة حكيمة تحفز العاملين وتتعامل مهم بشفافية ووضوح و تحتاج إستجابة
    العاملين وتطوير مهارت الإتصال لديهم وهذه هي القيادة الإبداعية.

    تعريف القيادة المبدعة:


    لا يوجد تعريف واحد محدد للقيادة المبدعة أو القائد المبدع ولكن يمكن القول بأنها الإدارة التي تعمل
    وتمارس بإستمرار تحفيز العاملين و إكتشاف مواهبهم وتحتاج إلى إستجابتهم بشفافية و وضوح
    و إهتمام و حسن خلق في سبيل إرضاء العملاء وتطوير وتميز المنشأة.



    معوقات الإبداع:

    يمكن تصنيف المعوقات الإبداع على النحو التالي:
    1- معوقات بيئية. 2- معوقات تنظيمية. 3- معوقات دافعية .
    4- معوقات إنفعالية 5- معوقات عقلية.
    و يمكن التغلب عليها من خلال تناولنا للقيادة الإبداعية.



    صفات القيادة المبدعة:

    • المعرفة :
    ويقصد بها معرفة حقائق المحيط وإستخدامها وتفاصيل عمله بأكملها.
    • الثقة:
    لا تعتمد الإدارة الجزئية إذا كان شعور العاملين بأن قائدهم حاضر فوق الجميع بل يحرص على متابعتهم
    من غير أن يشعروا أنهم يراقبهم.
    • الإستقامة وحسن الخلق:
    إذ لن يكون القائد مؤثراً إذا فقد ثقة رؤساءه و مرؤسيه وسرعان ما تتجاوز المؤسسة هذا القائد
    أو غير الجدير بالثقة أو يعصى أمره و سينظر إلى القائد الذي يقول القول ويفعل خلافه على أنه
    غير جدير بالثقة. كما أن الصفات الأخلاقية مثل العدل و الصدق و الأمانة والنزاهه و الإهتمام
    تجعل من القائد قدوة يحتذى به.
    • المثالية:
    يجب أن يكون مثالا يحتذى فهو يتوقع من موظفيه التصرف وفقا لمعايير لا يتقيد بها سيفقد
    إحترامه كما ستقل إنتاجية الموظفين الذين لا يحترمون قائدهم.
    • الحسم:
    يحظى القائد بالتقدير والإلترام عندما يمتلك قدرات إتخاذ القرار وخصوصا في الأوقات الصعبة وأفضل
    القرارات هي تلك التي تنبع من الإمتلاك التام للحقائق.
    • التحفيز و التشجيع:
    أن إعلام العاملين بمدحهم وتشجيعهم بمدى إسهاماتهم في تحقيق النجاح و بعبارات مؤثرة يملؤهم عزيمة
    لمواجهة التحديات المستقبلية، كما أن تشجيع العمل الجماعي يساعد الأفراد في تحقيق
    أعلى من الإنجاز الشخصي.
    • التفاؤل:
    إذ سوف يفقد رؤسائك أو مرؤسيك الثقة إذا وجدوا في القيادة التشاؤم والسلبية بل يجب أن يكون
    واقعيا وليس جبري النزعة ويمكن أن تكون الأوضاع غير مثالية ولكن بوصفه القائد يمكن العثور
    على أفضل السبل لتعديل الأوضاع لذا فهو يفكر و يتحدث دائما بإيجابية.
    • الرؤيا الواضحة:
    المتوقع من القائد تحديد الأهداف والإستراتيجيات التي تواجه المؤسسة في هدف محدد والتأمل في المستقبل
    وأن يشارك فريقه في إتخاذ القرار وأن ينظر بشمولية و يفكر بالجزئيات.
    • الرقابه الذاتية:
    القائد الذي لديه رقابه ذاتية تمكنه من إستشعار أي تغيرات حوله ولو كانت دقيقه وتعديل تصرفاته
    لتناسب الحالة حوله.
    • المشاركة والشراكة:
    صحيح أن القائد له الحق في إتخاذ القرارات ولكن المشاركة في النقاش و التواصل تساعد في كسب
    الثقة و التعلم و الشراكة التي تلغي المسافات بين القائد و مرؤسيه وتجعلهم مسؤولين في إتخاذ القرار.
    لذا فالعمل الجماعي يجعل المجموعة أكثر فاعلية بضمان أن الجميع يعملون
    لتحقيق الأهداف نفسها.
    • التفكير والحديث الإيجابي:
    إن القادة لا يواجه التحديات لوحدة فنجد أن مع القائد مجموعة أو منظمة تعمل على مواجهة كل
    تحد وتدقيق كل هدف وليست وظيفة القائد حل كل مشكلة لوحده بل إلهام من يقودهم لكي يحلو
    المشاكل، فإلى جانب الصفات الشخصية مثل الرؤيا والتفكير الإيجابي يتعين على القائد المبدع
    أن يخطو بحذر لكي يحقق التواصل مع فريقه بأفضل الطرق الممكنة. وعلى العكس فإن التفكير
    والحديث السلبي سوف يقلل من قوة الإبداع وأن الرؤيا تتلازم مع التفكير الإيجابي والحديث الإيجابي،
    فالإبقاء على إتصال دائم ومستمر ومنتظم بالعاملين لقياس العمل المنجز و إنجاحهم في القيام به.
    • القدرة على الإقناع:
    أي حفز العاملين لكي تنجز الأهداف ويمكنهم بالقيام بمالا يقومون به عادة.



    منقول ..
    يتبع >>>>
    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,269
    التقييم: 17826
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    رد: إبداع القيادة - طريق للتميز



    أنماط القيادة:


    حسب النظريات الحديثة فإن أنواع القيادة كثيرة و وجدت أن من أقرب أنماط القيادة التي تقوم على تحفيز الإبداع هي:

    1- القيادة التحويلية:
    وهو القائد القادر على إحداث تغيير تنظيمي في الأفراد والمؤسسات على تحسين أدائها. وليس بالضرورة أن يكون ذلك من نمط القائد المبدع و لكنه بالمعنى المادي لها و غالبا في ما يقتصر دوره أن يساعد المؤسسات المتعثرة ويهتم بعمليات إعادة الهندسه "Re-engineering" و التركيز على إستراتيجية إدارة التكاليف و يقوم بتحفيز مجموعة العمل بما يخدم مصلحة التغيير من منطلق مصلحة المنشأة لذا قد ينسب لها في النهايه العمل كله. بينما القيادة الإبداعية أو إدارة الإبداع
    هي عملية مستمرة في الفرد والعملاء و المنشأة و إزالة معوقات الإبداع.


    2- القيادة الموقفية:
    هو القائد الذي يتعامل لقيادة مرحلة ما حسب الظرف. وهذا أقرب لتحفيز لأنه يستطيع أن يشكل نفسه حسب صفات من أمامه من طاقات وقدرات فيوجهها نحو الهدف وقد لا يصلح لظرف أو مرحلة أخرى أو موقف محيط.


    تطوير وتوصيل الرؤيا:
    لتطوير الرؤيا تبدأ بالطموحات ثم بحث وإختيار الموضع و التحسينات في حدود الإمكانيات و توصيل تتم بمشاركة الفريق و مجموعات العمل ومرؤسيك وتعزز الإعتقاد بأن هناك قائدا يفكر في المستقبل وليست القناعة بالوضع الراهن.



    التغذية المرتده:
    هي عمليه حيوية للفريق إذ يتعين على القائد مراجعة أعماله مع موظفيه لكي يحصل على النتائج المرجوه ويطور العمل مستقبلا و وهي مع المكافآت تعلم الموظف بأنه قام على لوجه الأمثل وتجعل لجهود الموظفين معني وتأثير محفز .




    يتعامل القائد على ثلاث محاور رئيسية وكل هذه المستويات مرتبطة إرتباطا وثيقا وهي معايير للتميز فهو يتعامل مع تلك المحاور كجزء لايتجزأ ويحدد الإهداف لكلا منها وهي:


    أولا: الإهتمام بالعاملين:

    تقديم حافز أو دافع للشركات أو الأفراد لتطوير وتنمية مبادرات لتحسين والتطوير في العمل و تحقيق رغبات الأفراد وتنمية مهاراتهم مع التقييم للأداء بإستمرار و تحفيز الإبداع.
    تحفيز الإبداع: يمكن القائد المبدع يحفز الإبداع بالوسائل التاليه:
    1- إخبار العاملين بأن القواعد تتغير بإستمرار و الإستفسار عن أفكارهم والطلب منهم بإستنباط
    طرق جديده و تسجيلها.
    2- تقر لهم بأنك لا تملك كل الإجوبه و مستعد لطلب المساعدة.
    3- الإعلام بالتحديات التي يواجهونها و الطلب منهم بإستمرار الإدلاء بما لديهم لحل مشكلة معينة
    مع إبراز أهمية الموضوع ككل و إجراء المقابلات لتفادى المشكلات قبل وقوعها.
    4- إعلامهم بأنه لابأس بإرتكاب بعض الأخطاء فليست كل الأفكار صالحة للتنفيذ وأعطائهم المهله
    الكافية للإنجاز مع متابعتهم من حيث التوجيه والتشجيع ومراجعة الكفاءة والحماس.
    5- التخفيف من عناء اليوم يخفى لطابع الرسمي بشئ من الفكاهة المحمودة والتواصل الإجتماعي.
    6- منح المكافات: تأخذ المكافآت لقاء الأداء الجيد نماذج عديدة مثل الترقيات ، العلاوات ، المنح،
    المديح، الثقة المتزايدة وحرية العمل بالطريقة الذاتية.
    7- إشراكهم في الفكرة أو أن الفكرة فكرتهم مع إعطاء حرية النقاش وإبداء الرأي.
    كما أن توجيه و إدارة الإبداع لأجل الإبداع هو أمر فيه غير صحيح فعلى القائد أن يبقى في تركيز الفريق على الأهداف الأساسية والعمل كوحده. وقد لا تكون الرؤية المستقبلية مثير أو ممتعة إلى الحد كبير للوهلة الأولى، غيـر أنها تقــدم و بطـــرق عدة قدرا أكبر من الأمل وتحقيق الذات من المساقات
    الوظيفية التقليدية، و يمكن بالمقدور تحقيق مستوى عال من النمو الشخصى الذي يمكن من الإنجاز وليس في وضع النفس في أن يصدر الأوامر إلى الآخرين، فإن كل شخص أن ينجح حسب المقولة " كن بالكامل الشخص الذي يمكن أن يكون".


    الأخطاء القيادية في التعامل مع العاملين:


    1- قلة الإحترام.
    2- ضعف الحافز.
    3- تجاوز الآخرين: فلا أحد يرغب في العمل مع قائد بغيض فل يهتم بالفريق.
    4- الإهتمام بالجزئيات: إن إدارة الجزئيات هي ممارسة قدر مفرط من التحكم و التفاصيل في نشاطات الفريق وهذا نابع من فقدان الثقة بقدرات الموظفين أو الشعور الشخص بفقدان السيطرة. إن وظيفة القائد تتلخص في تحديد الرؤيا للمؤسسة ووضع الأهداف ومشاركة المهام لإنجاز تلك الأهداف.
    5- الإمساك بزمام الأمور: فلا يأخذ الأمور على محمل شخصي والترفع عن الشجار حتى ولو كان بشكل شخصي.
    6- التقرب الزائد من العاملين.
    7- النظر إلى أعضاء الفريق كأنهم منافسين.



    ثانيا: الإهتمام بالعملاء:

    إن العميل يهتم بنتائج والقيمة المضافة إليه لذا ينبغي تحديد مقاييس الأداء المرتبطة بأهداف التحسين المستمر ولكي يصبح القائد مؤثرا مبدعا أن يكون فعالا في عمله أي يجب أن يقوم بدوره في:
    1- الإلمام بالعملية محل الدراسه أو مجال عمله ويتأكد أنه يسير في الطريق الصحيح.
    2- ممارسة مهارات الإتصال الفعال ويكون حلقة الوصل مع الجهات العليا وحل المشكلات.
    3- تطبيق مهارات جيدة في التحليل.
    4- المساعدة على جمع المعلومات والتحليل والتعرف على معايير قياس الأداء
    5- الإبتكار (الإتيان بأفكار جديده)
    6- اللباقة في التعامل.
    7- توفير الموارد التي يحتاج إليها فريق عمله أو يتعامل مع الموارد المتاحة.
    8- حل المشكلات التي تواجه فريق العمل.
    9- التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالعمل بفعالية مع ممارسة مهارات الإتصال الفعال.
    10- تقييم النتائج مع ممارسة المتابعة والإشراف على سير العمل.


    ومن خصائص القيادة المبدعه أن يكون محددا وواضحا في إختيار أهدافه وفي وقت محدد مخطط بحيث تكون أعماله قابلة للقياس والتحقيق و يكون تحقيق النتائج مرتبطا بفترة محددة و بالتوقعات والتطلعات وأهداف المنشأة ملائمة لإفراد فريق عمله ولا يترك هدفه للظروف .




    ثالثا: المنشاة:

    عرض وتسجيل وقياس النتائج المحققة في كل أنشطة المؤسسة من خلال التأثير في الأفراد والكفاءات العاملة و إدارة المواد المتاحة والتوزيع الأمثل لها بفعالية و إستخدام وتطبيق التكنولوجيا الحديثة وما أتخذ من إجراءات وسياسات وإستراتيجيات و قياس العائد و المكاسب. إن منشأة الحديثة تتطلب توجهها بالرؤيا وبعقلية الجودة وبطرق مبتكرة و إستثمارية و مسطحة في هيكلتها مع التمكين لأفرادها وتعتمد على المعلوماتية في التحليل والقياس في التطبيق ومتداخلة الوظيفة وغير مستقلة في مهامها مرنة في تعاملها وتلم بإستمرار لتحسين الأداء و يمكن إستغلال مواطن القوة (التفكيرالإبداعى) في العمليات من خلال منهجية الجودة الشاملة لخلق نوع من التغيير سواء أكان تنظيمي أو بيئي.

    إن القائد (القيادة) تكمن أهميتها في أنها حلقة الوصل في القوة التي تتدفق لتوجيه الطاقات بإسلوب متناسق يضمن العاملين بين خطط المنظمة وتصوراتها المستقبلية وتدعيم السلوك الإيجابي والتقليل من السلبيات والسيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها، ومواكبة التطورات المحيطة وتوظيفها لخدمة المنظمة ووضع الإستراتيجيات بمسئولية في عملية تحريك محفزة نحو هدف سام و تنمية وتدريب ورعاية الإفراد العاملين.



    السلبيات في المنشأة:

    عندما يتم الإتيان بفكرة في شركة تقليدية لا تملك الآليات الداخلة لإجراء التغيير أو تؤمن به في ثقافة المنشأة فإنه يمكن تلخيصها بالحالات التالية:-

    1- يتم تحليلها و تمحيصها من قبل عدد لا يحصى من اللجان ومجموعات الدراسة بحيث تفقد صلاحيتها للفرصة التى صممت من أجلها .
    2- عدم (نقص) إيمان القيادة العليا بالتغيير والميل إلى العمل التقليدى أي الإبقاء على السلوك المقاوم للتغيير أو تستجيب لخارج إطارها التقليدي.
    3- أن القيادة العليا بعيدة عن التغيير إلى الحد الذي يتعذر عليهم ملاحظة ما يجري حولهم من أمور العملية.
    4- نقص الإهتمام بالمواد البشريه من تدريب ومتابعة لصقل مواهبهم.

    لذا يمكن للقائد في المنشأة التى تسعى إلى تحسين عملياتها أن تبدر إلى التالي:

    1- أن يقوم بتحديد أسماء ومهام عملياتها و قياس العائد من العمليات حيث أنها ضرورية في توجيه الجهود نحو تحسين الأداء مع ممارسة تحفيز القائمين عليها.
    2- الإيمان بالتأكد من أن الجميع في المنشأة يدركون اهميتها بالنسبة لها يعملون ويفعلون ما يتوصلوا إليه.
    3- إدارة العمليات التحسينية بالبحث بأفضل الطرق المتاحة أو التي يمكن أن تتاح مع ممارسة التقييم والمتابعة.
    4- يعمل على تحديد وفهم وتكيف الممارسات المتميزة وأفضلها من داخل المنشأة أو من أعمال منشآت أخرى مشابهة
    بغرض تحسين الأداء من خلال المقارنات التالية:-

    أ‌- مقارن المنشأة وإدارتها بأفضل المنشآت بصرف النظرعن المجال الذي تعمل فيه.
    ب‌- مقارنة العمليات المماثلة سواء إنتاجية أو خدمية أوأنواع المعدات ذات المردود الأفضل
    للتطبيق في المجال المناسب لها بغرض تحديد أفضل قيمة.
    ج- تقدير الإحتمالات المستقبلية الصحيحة بأفضل الممارسات والتعامل معها بفاعلية.
    د- تنفيذ أفضل الممارسات الموجودة لتلبية إحتياجات العملاء.


    المراجع:
    1- " الإداري الناجح: قيادة الأعمال " لـ د. إليزابث أوليري.(ترجمة أمين الأيوبي) .
    2- " صناعة القائد " د. طارق السويدان ، أ. فيصل باشراحيل.
    3- " إثنا عشر خطوة عملية للتطوير الذاتي " لـ مايكل كرسب (ترجمة مفيذ عودة).
    4- "المؤشرات القياسية لتطوير أداء الشركات " د. فيصل بابكر.
    5- "البناء التكنولوجي للبلدان النامية" د. أويس عطوة الزنط.
    6- " قمة الأداء: كيف تجعل 1% من التغيير في القرار يصل بك لقمة الأداء" لـ دافيد لاسيل، روبيكوك. (إشراف د. عبدالرحمن توفيق).
    7- "نتائج إعادة الهندسة" لـ مايكل هامر.


    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الجودة طريقنا للتميز
    بواسطة احتراماتي يالملكة في المنتدى ۩ إدارة السلامة والصحة والبيئة والجودة ۩
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-06-2014, 12:58 PM
  2. }}::كراسة التلوين تحد من إبداع الطفل::{{
    بواسطة Diamond-Heart في المنتدى ۩ كل ما يخص الأسرة ۩
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-23-2011, 03:15 AM
  3. القواعد الذهبية للتميز واللباقة..!
    بواسطة أ.نوره محمد في المنتدى ۩ الإدارة والتدريب والتنمية البشرية ۩
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-09-2010, 01:00 AM
  4. مركز الملك عبدالله الثاني بن الحسين للتميز
    بواسطة د.حسين الطراونة في المنتدى ۩ إدارة السلامة والصحة والبيئة والجودة ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-04-2009, 07:14 PM
  5. الخطوط الاماراتية .... عشق للتميز لا ينتهي ( صور )
    بواسطة م. جمال في المنتدى ۩ التقنية والعلوم العامة ۩
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-31-2008, 08:32 AM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة