النتائج 1 إلى 2 من 2
<img border= " />1Likes
  • 1 Post By الملكــ7ــة

الموضوع: الشركات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد الألماني

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,194
    التقييم: 18026
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    الهوايه : ღ الحب لإيجابية أكثر في الحيــاة ღ

    F26 الشركات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد الألماني


    الشركات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد الألماني

    إذا أردت أن تعرف السر في النجاح الذي يحققه الألمان في الصناعة والتجارة والأعمال، قم بجولة خلال منطقة “شفابيا”، المنطقة التي تحيط بمدينة “شتوتجارت”، الموطن الروحي لما يسمى “ميتل ستاند” الشركات ذات الحجم الصغير والمتوسط التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الألماني.

    “ميتل” يعني متوسط. يقول المثل السائر هناك أن مواطن “شفابيا” يبني بيته بنفسه، وإذا توفر لديه مزيد من المال فإنه يبني بيتا آخر، ويرمز ذلك لكونه يريد أن يكون حرا في ماله ونشاطه، لا يريد مالا من غيره ولا نفوذا في دنياه الخاصة من مصدر خارجي.

    ممن يمثلون هذه الروح أفضل تمثيل “روبرت بوش” مخترع شموع الاحتراق ( البواجي بالعامية ) التي ما تزال تحمل اسمه، والذي أسس شركة “بوش” سنة ١٨٦٦ ، هذه الشركة أصبحت اليوم رقم ٩ بين كل شركات ألمانيا من حيث الحجم، ولم تعد “ميتل” ولكن روح الابتكار التي أرساها “روبرت بوش” ماثلة فيها ومعها أيضا فلسفته في الأعمال “فقدان المال أهون من فقدان الثقة”.
    كان “بوش” يعد عماله جزءا من أسرته، وعندما أرسى سنة ١٩٠٦ مبدأ يوم العمل الذي لا يزيد على ثماني ساعات ونشره في مصانعه، أسماه رجال الصناعة “بوش الأحمر”. وقد كان هنري فورد هو الذي زاد أجور عماله في أمريكا لكي يصبحوا زبائن لمصانعه يشترون سياراتها، لكي يدعم تلك الصناعة.

    أما بوش فقد صعد بفلسفته إلى ما وراء ذلك، أقام مشروعات لإسكان عماله وتوفير العلاج لهم ولأسرهم. هذا الاصطلاح “ميتل ستاند” يعني “الشركات المتوسطة الحجم”، ولكن “الطبقة الوسطى” تعبير أكثر دقة. وقد تجد شركة تزيد مبيعاتها على ألف مليون مارك ويعمل بها كلاف من الناس، من النوع الذي يسميه الأمريكان شركات “النمو”، ولكن صاحبها يفاخر بكونها “ميتل ستاند”، تماما كما يفاخر ٩٥ % من الأمريكيين بأنهم ينتمون “للطبقة الوسطى”.

    لأن الفيصل في هذا هو “تقاليد” أو “أسلوب” أو “أخلاقيات” العمل التي تتميز بها الروح الألمانية، والشركة التي ينطبق عليها هذا المصطلح – بخلاف الشركة التي لا يظهر وجهها للعموم – تقوم على مجتمع صغير يعيش فيه صاحب الشركة والعاملون لديه، في بلدة يعرفه أهلها جميعا، وعمدة هذه البلدة يحضر مناسباتها واحتفالاتها، وتمتد جذورها عشرات وربما مئات السنين في تاريخها، وقد تكون هي شريان الحياة في تلك البلدة، أما غيرها من وحدات الأعمال فسيكون دكان بقالة يعمل به رجل وزوجته، ومخبز، ومحل للغسيل والكي.
    وطبقا لإحصاءات الحكومة الألمانية قبل التوحيد، فإن الشركات التي لا تزيد قوتها عن خمسمائة فرد ولا تزيد مبيعاتها على مائة مليون مارك، تعطي نصف الناتج القومي الألماني وتوظف ثلثي القوة العاملة ولها الفضل في ثلثي الصادرات، ومع ذلك فإن الألمان يصفون بعض الشركات بأنها “متوسطة” أي “ميتل” مع أنها تقع في نطاق حجم مبيعات ٥٠٠ مليون مارك، بل وقد تصل إلى ألف مليون، وهذه الشركات فخورة بأن تكون كذلك.
    وصناعة السيارات التي هي أشهر الصناعات الألمانية والتي تتميز بالجودة الرفيعة والخدمة المتميزة تعتمد إلى حد كبير جدا على كفاءة مورديها وجودة منتجاتهم، وأغلب هؤلاء “ميتل”.
    التقليد الثاني هو تقليد “المكانة المرموقة” – ال “نيش” كما يسمى، السوق التي تحتفظ فيها الصناعة اسمها ومكانتها وتسيطر عليها في دائرة ما تنتجه. من أمثلة ذلك في الصناعة الألمانية: آلات تشغيل المعادن، ترامف، كارل ماير، فويث. أغلبها يصدر ما يزيد على ٥٠ % من إنتاجه لأنحاء العالم حيث يشتهر بالجودة الرفيعة.
    وهذه النسبة تصل أحيانا إلى ٨٠ % و ٩٠ %، وهذا القطاع الصناعي في ألمانيا يعمل به ١.١ مليون فرد، وهو في ذلك يفوق كل ما عداه بما في ذلك صناعة السيارات.
    التقليد التالي هو: الإدارة الخاصة وهي الإدارة التي يمارسها صاحب الشركة. وهي لا تعني أن يمارس التحكم والاستبداد، بل فقط لا شيء يتم إلا بموافقته وهو مع ذلك ينتمي للشركة بقدر ما تنتمي هي له.
    يلي ذلك: الالتزام، وهو ما يجعل أصحاب البيوت المتوسطة يتمتعون بهذا القدر من الاحترام هناك، صاحب الشركة يتحمل وحده مخاطر العمل
    الاقتصادي المستقل، وهو في ذلك يتفوق على المدير الكبير في الشركات الكبرى حيث هو موظف يتقاضى راتبا.

    منقول
    حكاية احساس يعجب بهذا.
    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 2,685
    التقييم: 841
    الدولة : مكة المكرمة
    العمل : طالبة في الجامعة قسم إعلام

    افتراضي رد: الشركات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصاد الألماني


    سلمت يمناك ملكتي الحلوة
    توقيع

    ASoOoO

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. النقطة الصغيرة
    بواسطة ملآك في المنتدى ۩ من هنـــــا وهنــــاك ۩
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-20-2009, 06:39 PM
  2. تقويم العمود الفقري باليد يعالج آلام الظهر والصداع‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض، المختبرات، علم التمريض ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-20-2009, 09:01 AM
  3. طريقة طبية جديدة لأجراء عمليات العمود الفقري بدون جراحة‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض، المختبرات، علم التمريض ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-07-2009, 10:07 PM
  4. العمود الفقري‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض، المختبرات، علم التمريض ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-04-2009, 04:12 AM
  5. كيف تجعلين من بنتك الصغيرة ربت بيت
    بواسطة عز الملوكـ في المنتدى ۩ كل ما يخص الأسرة ۩
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-22-2009, 04:09 AM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة