يعتمد الفكر الإستراتيجى الحديث على مفاهيم اساسية ، تعتبر المرشد الأساسى للمنظمات التى تسعى للفوز على المنافسين ، وزيادة قيمتها من وجهة نظر المتعاملين معها، ولعل من أهم اتجاهات هذا الفكر مايلى:


1ــ العولمة:
يعتمد الفكر الإستراتيجى على إدراك أن البيئة هى وحدة كونية متكاملة Globalization ، فالبيئة التى تعمل فيها المنظمات لا تقتصر فقط على البيئة المحلية بل تمتد لأبعد من ذلك بحسب طبيعة نشاط المنظمة وحجمها.
فالمنظمات تنظر للأسواق العالمية باعتبارها أسواق محتملة وفرص ينبغى أن تسعى لإستغلالها ، هذا إلى جانب عدم اكتفاء معظم المنظمات بالموردين المحليين بل هناك سعى دائم للتعامل مع مصادر توريد خارجية يمكن من خلالها توفير اجتياجات المنظمة من مستلزمات الإنتاج والعمالة بتكلفة أقل ومستويات جودة وكفاءة أعلى أيضاً لم يتوقف تعريف المنافسة على المنافسين فى السوق المحلى بل اتسع ليشمل العالم كله ويمتد أكثر ليشمل المنظمات التى تعمل فى صناعات أخرى يمكن أن تنتج من خلالها بدائل تنافس منتجات المنظمة.
2ـــ الجودة الشاملة:
لم يعد مقبولاً استراتيجيا الإعتماد على فكرة الميزة التنافسية الوحيدة التى تميز منظمة ما عن منافسيها مثل الإعتماد على تقديم سلعة أقل سعراًَ ، بل تحولت المنظمات لفكرة الجودة الشاملة والجودة الكاملة Zero Defect والتى تعنى أن المنظمة تنافس على كل خصائص السلعة وعلى جودة كل ما تقدمة من خدمات وما تقوم به من أعمال وأنشطة, ولقد أظهرت التجارب تعدد أسباب فشل المنظمات وأوضحت أن النجاح الحقيقى فى التركيز على الكفاءة وعلى جودة أجزاء المنظمة بالكامل.



منقول للإفادة