عندما يقوم اى شخص من النوم يحرك جسمه, ثم يذهب لتوضئ و يصلى, كل ما سبق يسمى بالطاقة الحركية, و هي موجودة عند الإنسان و الحيوان, لكن هناك طاقة تميزنا عن الحيوانات و هي الطاقة الفكرية أو الطاقة الذهنية, و من خلالها نفكر قبل أن نقوم بأي حركة. حيث ثبت علميا بأن هناك منطقة في المخ تسمى منطقة المنطق ras.

أما الطاقة العاطفية فتتمثل في مشاعر الحب التي يشعر بها الإنسان سواء تجاه الزوج أو الزوجة, الأبناء, الأبوين و هكذا. و الطاقة الجسمانيه و هي جميع تحركات جسد الإنسان مثل كيف نأكل.

و أخيرا الطاقة الروحانية و هي العلاقة التي تنشئ بين العبد و الله سبحانة و تعالى, حيث يشعر هذا الشخص بروعة داخلية حينما يصلى. و هذه الطاقة تمنح للإنسان الخشوع, العطاء غير المشروط, حب الناس فى الله, التسامح, و التفاؤل.


هل للطاقة درجات؟

هناك طاقة مرتفعة سلبية عندما يكون الإنسان في حالة غضب و طاقة منخفضة سلبية عندما يكون في حالة حزن. كما أن لدى الإنسان طاقة عالية ايجابية و تحدث عندما يبدأ الإنسان فى عمل جديد أو عندما يبدأ حياه جديدة بالزواج. وطاقة منخفضة ايجابية عندما يكون فى حالة عبادة لأنها ذات حالة روحانية عالية تسمو بالإنسان إلى حالة من الهدوء و السكون والتأمل. و أحب إن أوضح إن التأمل مرحلة هامة لابد إن يصل إليها الإنسان ولو لمرة واحدة فى حياته و هي مرحلة قد مر بها جميع الأنبياء و الرسل سواء كان التأمل داخلي أو خارجي أو الاثنين معا. حيث قال تعالى " الذين يذكرون الله قيام و قعود و على جنوبهم و يتفكرون فى خلق السماوات و الأرض".