المبيض The Ovary

يعتبر المبيض جزء من الجهاز التناسلي للمرأة. و يوجد زوج من المبايض في منطقة الحوض ( المبيض الأيمن و المبيض الأيسر ). و حجم كل مبيض يبلغ حجم حبة اللوز. و المبايض تقوم بإنتاج الهرمونات الأنثوية الإستروجين و البروجستيرون. و تقوم أيضا بإنتاج البويضات التي تعبر من المبيض خلال قناة فالوب لتصل إلى الرحم حيث تمر بإحدى الحالتين:
الحالة الأولى: أن يتم إخصاب البويضة بالحيوان المنوي و يحدث الحمل.
الحالة الثانية: ألا يتم إخصاب البويضة بواسطة الحيوان المنوي فتخرج البويضة من الرحم كجزء من الدورة الشهرية.
و عندما تصل السيدة إلى سن اليأس فإن المبايض تتوقف عن إنتاج البويضات. كذلك يقل مستوى الهرمونات الأنثوية التي تفرزها.

سرطان المبيض Ovarian Cancer

يتكون أي عضو في جسم الإنسان من مجموعة من الأنسجة و التي تتكون بدورها من مجموعة من الخلايا. و طبيعي أن تنمو تلك الخلايا و تنقسم حتى تُكون خلايا جديدة عندما يحتاج الجسم إلى ذلك. و بعد مدة عندما تصبح الخلايا قديمة فإنها تموت و تحل محلها خلايا أخرى جديدة. و في بعض الأحيان يحدث خطأ أو اضطراب ما في تلك العملية الطبيعية. حيث تبدأ تكوين خلايا جديدة في حين أن الجسم لا يحتاج إليها. كذلك الخلايا القديمة التي يجب أن تموت لا تموت و تظل باقية. و تكون تلك الخلايا كتلة من نسيج و هو ما يُعرف بالورم. و هذا الورم إما أن يكون ورم حميد أو خبيث ( سرطان ).

الفرق بين الورم الحميد و الورم الخبيثالورم الحميد:
لا يعتبر سرطانا.
لا يؤدي إلى الوفاة إلا في حالات نادرة جدا.
عادة يتم استئصاله و لا يتم تكرار الإصابة به مرة أخرى بعد الشفاء.
لا ينتشر إلى الأنسجة المجاورة له.
لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
الورم الخبيث:
يسمى سرطانا.
أكثر خطورة من الورم الحميد حيث أنه يهدد الحياة.
يمكن أن يتم استئصاله لكن في بعض الأحيان يتكاثر مرة أخرى و تعود الإصابة به.
يقوم بغزو و تدمير الخلايا المجاورة له. ففي حالة سرطان المبيض قد تنتقل الخلايا السرطانية إلى قناة فالوب و الرحم.
يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، حيث تنفصل بعض الخلايا السرطانية و تنتقل خلال الدم أو الجهاز الليمفاوي لتصل إلى أعضاء أخرى بالجسم و تبدأ بتكوين كتل سرطانية أخرى و تدمير أعضاء الجسم. و هذا ما يسمى الورم الثانوي Secondaries أو الانتقالات Metastasis. ففي سرطان المبيض قد تنتشر الخلايا السرطانية خلال الجهاز الليمفاوي لتصل إلى العقد الليمفاوية في منطقة الحوض، البطن، الصدر.
و أيضا قد تنتشر خلال الدم لتصل
إلى الكبد و الرئة.