تفاديا للإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، كأمراض القلب وتصلب الشرايين والسرطان وغيرها من الامراض، ينصح خبراء الصحة بالقيام بتمارين رياضية لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع،
ومنها على سبيل المثال، القيام بالمشي أو الرقص أو أعمال الحديقة.
واشترط الخبراء الذين أجروا الدراسة على ألا تقل مدة النشاط الرياضي عن عشرة دقائق
في كل مرة.

تأثير ايجابي للنشاط الحركي
ويستهين الكثيرون بالتأثير الايجابي للنشاط الحركي على الصحة العامة، هذا على الرغم
من وجود أدلة كثيرة وقاطعة تثبت أن لقلة الحركة تأثير سلبي على الصحة.
فوفقا لـــ "منظمة الصحة العالمية" فإن 6 بالمئة من حالات الوفاة في العالم يعود سببها
إلى قلة الحركة.
ولعل هذا الأمر هو الذي دفع الكثير من خبراء الصحة للتحذير من خطر ذلك. إذ أظهرت دراسات
أمرييكية أن الذين يتحركون بشكل كافٍ يوميا، نادرا ما يتعرضون للإصابة بنوبة قلبية أو بداء السكري
أو حتى بمرض الاكتئاب أو بداء القولون العصبي أو سرطان الثدي.
وتشير "منظمة الصحة العالمية" في هذا المجال، إلى أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص
في العالم لايقوم بالمجهود الحركي الكافي يوميا.

القيام بمجهود حركي 150 دقيقة أسبوعيا.

وبحسب خبراء الصحة يتوجب على جميع البالغين القيام بمجهود حركي لمدة لا تقل عن
150 دقيقة أسبوعيا من أجل المحافظة على الصحة.
وتشمل الحركة جميع الأنشطة الترفيهية التي يقوم بها المرء في أوقات فراغه مثل المشي
والرقص وأعمال العناية بالحديقة وغيرها.
كما ينبغي أيضا ألا تقل مدة النشاط الرياضي أو حتى الترفيهي عن 10 دقائق في كل مرة.

دمج الحركة بالأعمال اليومية
ويوصي خبراء الصحة بدمج الحركة بالأعمال اليومية أي الذهاب إلى العمل بالدراجة
واستخدام السلم بدلا من المصعد الكهربائي.
كما يوصي خبراء الصحة الموظفين بممارسة عملهم وهم واقفين لمدة ساعة على الأقل
لتجنب مخاطر الجلوس مطولا.
ويؤكد خبراء الصحة أيضا أن الوقوف من شأنه أن يساعد على تخفيف آلام الظهر والعمود الفقري.
إضافة إلى أن الوقوف يعزز الحركة، حيث يميل الشخص الواقف إلى التحرك أكثر من الشخص
الجالس وهو ما يقلل مخاطر الإصابة ببعض أمراض السرطان والقلب أيضا.