كشف باحثون نفسيون تشيك، عن وجود تأثيرات جانبية سلبية لأدوية الكآبة يتوجب الانتباه إليها، فيما كان يعتقد العلماء بأن مضادات الكآبة تجدد التوازن الكيماوي في الدماغ، فيما يذهب خبراء آخرون بان التوتر والكآبة يدمران أو يتلفان الروابط القائمة بين الخلايا العصبية أو حتى الخلايا نفسها، وبالتالي فإن مضادات الكآبة تتقن إعادة الربط بين هذه الخلايا.وحسب موقع (إيلاف) الإلكتروني فإن القائمين على الدراسة الجديدة نبهوا إلى أن أدوية مضادات الكآبة لها تأثيرات جانبية سلبية وان كل نوع منها له تأثيرات جانبية مختلفة مثل الشعور بألم في الرأس والشعور بالنعاس والإسهال والإمساك وتهيج الجلد وفقدان الشهية للطعام.ويؤكد الأطباء التشيك انه قبل بدء الأدوية التأثير على الكآبة فإن الأمر يحتاج إلى وقت يمكن أن يستمر لعدة أسابيع أو لعدة اشهر، وبالتالي يتوجب على كل إنسان يتعرض للكآبة ألا يتوقع بأنه بمجرد تناول مضادات الكآبة فإن وضعه سيتحسن.كما يتوجب الانتباه إلى وضع الأشخاص الذين يعانون من كآبة صعبة لأنه بسبب استخدام مضادات الكآبة يمكن أن ترتفع الطاقة لديهم في البداية إلى درجة أنهم يصبحون قادرين على اتخاذ قرارات خطيرة كالانتحار.