كشف البروفيسور بياترو لامبر تيكو، الأستاذ المساعد في أمراض الباطنة والجهاز الهضمي في جامعة ميلانو الإيطالية، أن ملياري شخص في العالم معرضون لاحتمال الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي (ب)، مشيراً إلى أنه أصبح مشكلة مؤرقة لكثير من البلدان، إذ إن عدد المصابين به حالياً يقدر بنحو 400 مليون شخص.


وألمح البروفيسور بياترو، الذي كان يتحدث في مدينة جدة ضمن ندوة علمية خاصة بمرض الالتهاب الكبدي (ب) إلى أن فيروس التهاب الكبد (ب) يعد السبب الثاني للإصابة بالسرطان، وبالتالي الوفاة بعد التبغ، مبيناً أن "خطورة المرض لدى البعض تكمن في عدم علم الشخص المصاب به بحمله للفيروس".





واستدرك البروفيسور الإيطالي: "الخيارات الطبية الحديثة تبين دور المدرسة الجديدة في إتاحة فرص أفضل للأطباء في مواجهة المرض، إضافة للعلاجات التقليدية الهادفة للسيطرة على نشاط الفيروس في أجساد المرضى، بيد أننا لا نزال في حاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات والتطبيقات العلمية على تلك المستحدثات العلاجية، التي أثبتت نتائج أولية إيجابية".


من جهته، أكد رئيس قسم الجهاز الهضمي في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، البروفيسور هشام أكبر، ارتفاع احتمالات انتقال العدوى بالتهاب الكبد (ب)، من الأم الحامل إلى مولودها، في المناطق التي يستوطنها الفيروس المسبب له، مشيراً إلى أن ثلث حالات الإصابة بالمرض تحدث في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو ما أكدته تقارير طبية دولية بينت أن 30 – 50% من الأطفال المصابين بالفيروس دون سن السادسة، أكثر عرضة للالتهابات المزمنة الناتجة عن المرض.




وطمأن البروفيسور أكبر بأن المملكة قطعت شوطاً طويلاً في مواجهة التهاب الكبد (ب)، ما أدى إلى انخفاض نسبة انتشاره من 8% إلى 0.6%، وفقاً للتقارير الطبية الحديثة، وعول على أهمية التطعيمات التي تعطى للأطفال عند الولادة، مؤكداً أن توافر الظروف الملائمة في المستشفى، ومباشرة حالة الطفل لدى ميلاده وتحصينه بالأجسام المضادة، يحول دون انتقال العدوى من الأم المصابة إلى الطفل بنسبة 97%.



منقول