أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم أن انتشار فيروس إيبولا بات على نحو يفوق قدرة الاستيعاب، ويأتي هذا الإعلان بعد إصدار عدد من الجهات الرسمية والدول من بينها دول عربية تحذيرات من السفر إلى الدول الموبوءة، كان آخرها قرار اللجنة الأولمبية منع مشاركة الرياضيين من تلك الدول في أولمبياد الشباب.


وتم اكتشاف الإيبولا أول مرة في مثل هذا الشهر من عام 76 في زائير، حيث حصد حينها أكثر من 430 ضحية شرق القارة السوداء.. وما فتئ أن عاد ليظهر مجددا في أعوام 95 و2000 و2007.



هذا العام عاد الإيبولا ليقد مضاجع الإفريقيين مجدداً وليضرب البشرية، كما لم يفعل من قبل.


فبحسب منظمة الصحة العالمية وصل عدد ضحايا الفيروس منذ مطلع العام إلى نحو 2000 شخص, توفي أكثر من نصفهم، وهي نسبة تعد من الأخطر عالمياً بحسب المنظمة.


وكانت غينيا هذه المرة هي البلد الذي سجل أول هذه الحالات، وما لبثت أن انتقلت العدوى إلى ليبيريا وسيراليون ونيجيريا.


ووسط اتهامات بالتعتيم على الأرقام الحقيقية للمصابين أعلنت سلطات البلدان الموبوءة بالمرض حاجتها للدعم الدولي لمكافحة انتشاره, حيث تعاني تلك البلدان من نقص حاد في الموارد الطبية والبشرية المختصة في هذا المجال.


هذا.. ولم يقدم العلماء بعد دواء ناجعاً للمصابين بفيروس الإيبولا.. بالرغم من اكتشافه منذ نحو أربعين عاماً.



وأعلنت وزيرة الصحة الكندية مؤخراً إرسال نحو 1000 جرعة من لقاح الـ ZMapp التجريبي الذي لم تثبت نجاعته على البشر بعد، ولكنه أظهر نتائج إيجابية على بعض الأصناف من الحيوانات.


وينتقل إيبولا عبر التواصل اللصيق مع المريض بواسطة الأعضاء أو اللعاب أو الدم, وتتراوح أعراضه بين الحمى الشديدة والإعياء وألم الأطراف إلى إمكانية النزيف الحاد.





منقول