في تجربة معقدة، أظهر باحثون في جامعة غلاسكو بأسكتلندا أن استهلاك زيت الزيتون بصورة منتظمة يحسن الإشارات الكيماوية للجسم المرتبطة بمرض الشريان التاجي..ولم يضف الباحثون الأسكتلنديون في دراستهم سوى أربع ملاعق صغيرة من زيت الزيتون إلى غذاء صحي مشابه لغذاء البحر المتوسط لأشخاص بالغين، وهذه الكمية تضاهي تلك التي تضاف
إلى السلطة أو الخبز الذي يتم تغميسه بالزيت خلال تناول الوجبة،
غير أن الباحثين لاحظوا أن سلسلة الإشارات الصادرة عن مرض القلب،
التي يتم قياسها بواسطة تحليل البول، لم تتحسن إلا بعد مرور ستة
أسابيع من تناول زيت الزيتون.

وأبلغ الباحثون صحيفة ديلي ميل البريطانية أنهم إذا أمكن التعرف
إلى البصمة المبكرة للمرض قبل أن استفحال هذا العارض، فإنه يمكن
البدء بعلاج المرضى قبل أن يتطور الأمر إلى مشكلة صحية كبيرة
تستدعي التدخل الجراحي بكلفة مادية كبيرة.