أعلنت منظمة الصحة العالمية أن وباء "ايبولا" مستمر في حصد الأرواح،
رغم الاجراءات التي تتخذها المنظمة وسلطات بلدان غرب افريقيا.

وحسب آخر احصائية للمنظمة، بلغ عدد الإصابات المسجلة رسميا في بلدان غرب
افريقيا "غينيا وسيراليون وليبيريا" 19340 إصابة، توفي منهم 7518 شخصا.

وفق الاحصائية الجديدة فإن العدد الأكبر من المتوفين هم من مواطني ليبيريا - 3376 ،
في حين سجل أكبر عدد من الإصابات في سيراليون - 8939 اصابة.

كما أعلنت منظمة الصحة العالمية انه منذ الاعلان عن شفاء آخر مصاب بفيروس
"ايبولا" في مالي قبل 16 يوما، لم تسجل إصابات جديدة في هذا البلد الأفريقي.
فإذا لم تسجل خلال 26 يوما أخرى أي إصابة فيه ، فسيكون من الممكن القول
انه تم القضاء على الوباء في مالي.


استنتج العلماء البريطانيون ان صندوق النقد الدولي يتحمل مسؤولية انتشار
فيروس "ايبولا" في بلدان غرب افريقيا.

يقول الباحث الاجتماعي ألكسندر كينتيكلينيس، من جامعة كمبردج البريطانية،
"ان السبب الرئيس لانتشار حمى "ايبولا" بهذه السرعة، يكمن في ضعف

النظام الصحي في المنطقة. وصندوق النقد الدولي لم يساهم بالصورة المطلوبة
في تمويل النظام الصحي في البلدان التي تفشى فيها الوباء".



وحسب رأي العلماء، أن سبب ضعف النظام الصحي في بلدان غرب أفريقيا يعود
إلى برنامج منح القروض المعمول به في صندوق النقد الدولي بالنسبة لهذه البلدان
خلال سنوات 1990 – 2014 . فقد اكتشف العلماء ان شروط الصندوق الخاصة
بإجراء اصلاحات اقتصادية في النظام الصحي في بلدان غرب افريقيا كانت مبسطة،
لأن تمويل قطاع الصحة كان يتم بموجب مبدأ "المتبقي" من الأموال.

ويشير الباحثون إلى أن "هذا تسبب في انفاق الأموال التي كان يجب تخصيصها لحل
المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة" في افريقيا.
من جانبه اعتبر صندوق النقد الدولي هذه الاتهامات غير واقعية، مشيرا إلى أنه في
شهر سبتمبر/ايلول الماضي خصص الصندوق مبلغ 130 مليون دولار لمكافحة الوباء.
كما ستستلم كل من غينيا وسيراليون وليبيريا، مبالغ مماثلة لمكافحة الوباء وإزالة نتائجه.
ويذكر أن زعماء مجموعة العشرين "g20" دعوا الصندوق والبنك الدولي إلى تقديم الدعم
والمساندة للبلدان الأكثر تضررا من وباء "ايبولا".