بينت نتائج دراسة علمية أن عظام الإنسان
المعاصر أصبحت أكثر هشاشة، نتيجة نمط الحياة
الساري حاليا.


ودرس علماء جامعة كمبردج البريطانية سبب هشاشة عظام
الإنسان المعاصر، وتبين من نتائجها، أن انتقال الإنسان إلى زراعة
الأرض والتحضر، تسبب في هشاشة عظام البشر حاليا، مقارنة
بعظام أجدادهم القدماء.
يقول الباحثون أن حياة الإنسان في
الماضي البعيد، كانت تتضمن
الخروج إلى الصيد وجمع الثمار للحصول على الغذاء اللازم، إذ كان
هناك نشاط بدني دائم، ولهذا السبب، كما يبدو، كانت بنية
عظامهم أكثر متانة.

التفسير الآخر الممكن لهذه المسألة، هو أن بنية عظام البشر
والقردة غير الشبيه بالإنسان مختلفة، لذلك أصبحت عظام
الإنسان أكثر هشاشة خلال مراحل تطوره.

حاول العلماء معرفة أي السببين أكثر احتمالا، من دراستهم لعظام
مفصل الفخذ. تبين أن كتلة عظام المزارعين كانت أقل من كتلة
عظام الصيادين وجامعي الثمار، التي تشبه كتلة عظام القردة
غير الشبيه بالإنسان.
يعتقد العلماء أن هذه النتائج يمكن أن تساعد في الوقاية
من مرض التهاب المفاصل ومعالجة كسور عظام الفخذ
عند كبار السن.