أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس الاثنين، أن منظمة الصحة العالمية يجب أن تطور إدارتها حتى تتمكن من الرد بسرعة في الأزمات مثل "كارثة إيبولا" في غرب إفريقيا التي تسببت في وفاة أكثر من 11 ألف شخص.


وتعرضت المنظمة التابعة للأمم المتحدة ومديرتها العامة، مارجريت تشان، لانتقاد شديد لبطئها في التعامل مع تفشي الإيبولا الذي بدأ في غينيا خلال ديسمبر عام 2013، لكن المنظمة لم تعلنه حالة طوارئ دولية للصحة العامة إلا في اغسطس 2014.





وقالت ميركل في الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي لمنظمة الصحة التي تضم 194 دولة: "كان يجب أن نتحرك أسرع. مسؤولو منظمة الصحة في البلد والمكاتب الإقليمية ومقر القيادة في جنيف يجب أن يعرفوا على الفور كيف يتصرفون خلال الأزمة".


وأضافت: "أنا واثقة أنه إذا تحركنا أسرع، وكان لدينا تسلسل واضح للقيادة، سنكون أفضل استعدادا لمكافحة أزمة مثل الإيبولا في حالة حدوثها المرة القادمة.


وتابعت: "منظمة الصحة العالمية هي المنظمة الدولية الوحيدة التي لها شرعية سياسية عالمية في المسائل الصحية، وهذا هو السبب وراء أهمية جعل هياكلها أكثر كفاءة".






وصرحت ميركل بأن بلادها ستسهم بـ 200 مليون يورو لمساعدة الدول النامية على تعزيز دفاعاتها في مواجهة الأمراض المعدية، منها 70 مليون يورو لغرب إفريقيا الأكثر تضررا من فيروس الإيبولا الفتاك.




منقول