أظهرت دراسة طبية أميركية أن الاستئصال الجراحي لجزء من الغدد اللمفاوية الواقعة حول بقعة من الجلد مصابة بالميلانوما، وهو نوع خطر من سرطان الجلد، أو بعد تشخيص إصابة هذه الغدد بالمرض، لا ينقذ حياة المرضى.


ومن شأن هذه الدراسة أن تغير طريقة التعامل مع هذا المرض، وأن تقفل فصلا من النقاش الطبي حول جدوى هذه العمليات الجراحية، بحسب الباحثين الذي عرضوا نتائج أعمالهم في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلوم الأورام السريرية في شيكاغو.






وقال الباحثون إن نتائج هذه الدراسة تدعو إلى تجنيب آلاف المصابين بالميلانوما الخضوع لعمليات جراحية لا طائل منها، ولها آثارها الجانبية الكبيرة.


وما زال الأطباء في عدد كبير من الدول يوصون باستئصال جزء كبير من هذه الغدد لدى المصابين بسرطان الجلد، رغم أن ذلك يؤدي غالبا إلى مضاعفات كبيرة.





وقد اختار الباحثون 483 شخصا مصابا بالمرض خضعوا لعمليات استئصال للورم، قسموا في مجموعتين، خضع أفراد المجموعة الأولى منهم لعمليات استئصال للغدد.


وامتد الاختبار على 35 شهرا.





وتبين أن 14,6% ممن لم يخضعوا لاستئصال الغدد انتقلت لديهم الخلايا السرطانية إلى أعضاء أخرى مقابل 8,3% ممن خضعوا لاستئصال الغدد. لكن الاختلاف في البقاء على قيد الحياة بين أفراد المجموعتين على مدى 3 سنوات إلى 5 لم يكن يذكر.


ومن المقرر صدور تحليل آخر لهذه الدراسة بعد 3 سنوات، لكن المشرفين على الدراسة يستبعدون أن تكون نتائجه مختلفة.



منقول