أظهرت دراسة أن المشاكل النفسية، ومنها القلق والاكتئاب، تفسر جزئيا السبب وراء زيادة احتمالات إصابة مرضى التهاب المفاصل بأزمات قلبية، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.




وربط الباحثون بين الغضب والقلق وأعراض الاكتئاب وضغوط العمل وعدم الحصول على دعم معنوي من المحيطين بزيادة احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين لدى من يعانون من الروماتويد.




وخلص فريق البحث الذي نشر في دورية الأبحاث والرعاية الخاصة بالتهاب المفاصل، إلى أن علاج المشاكل النفسية قد يساعد في تخفيف أعراض الروماتويد، وأيضا قد يخفض احتمالات الوفاة بأمراض الأوعية الدموية.







وعلى خلاف مرض الفصال العظمي، وهو تلف غير قابل للتجديد يصيب الأنسجة الغضروفية المفصلية، يعتبر الالتهاب المفصلي الروماتويدي مرض مناعي ذاتي، يمكن أن يحدث في أي مرحلة من العمر.





فالجهاز المناعي للجسم يبدأ في مهاجمة المفاصل ويؤدي إلى تورمها ويسبب الألم. كما يعاني المريض من التهابات.