أظهر تقرير حديث نشرته المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها أن ثلاثة أرباع الأميركيين يواجهون خطرا أكبر في الإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية والموت المبكر، نظرا إلى أن صحة القلب لديهم تعكس الحالة الطبية لأشخاص أكبر سنا.



وأوضح التقرير أن نحو 69 مليون بالغ تراوحت أعمارهم بين 30 و74 عاما لديهم قلب أكبر سنا من عمرهم الحقيقي أو "سنهم الزمنية"، ما يقارب "عدد الأشخاص الذين يعيشون في أكبر 130 مدينة في الولايات المتحدة".


ولدى الرجال قلب أكبر سنا بمعدل حوالي 8 سنوات، مقارنة مع سنهم الحقيقية، أما النساء فلديهن قلب أكبر بمعدل 5,4 سنوات من سنهن الزمنية.


ويلاحظ الباحثون أيضا أن السود رجالا ونساء هم الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة، إذ إن القلب لديهم أكبر سنا بمعدل 11 عاما مقارنة مع أعمارهم الزمنية.



ويستند التقرير إلى معطيات واردة من الولايات الأميركية الخمسين ومن قاعدة بيانات "فرامينغهام هارت ستادي" العائدة إلى سنة 1948.


وأرفقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها تقريرها بأداة تسمح لأي شخص بقياس العمر الفعلي لقلبه، عبر إدخال بيانات مختلفة تشمل الوزن واستهلاك التبغ والسكري ومستوى ضغط الدم.


ولفت التقرير أيضا إلى أن "عمر القلب هو مفهوم وجد للتواصل بطريقة أفضل بشأن خطر الوفاة جراء نوبة قلبية أو جلطة دماغية وإظهار ما يمكن فعله لتقليص هذا الخطر".


وتمثل أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة أو الإصابة بمشكلات صحية خطيرة في الولايات المتحدة.


وذكر الخبراء أن مراقبة الوزن ومستوى ضغط الدم والابتعاد عن التدخين والتغذية السليمة وممارسة الرياضة، تمثل أفضل طريقة لتفادي الإصابة بأمراض القلب.