الزعتر (Thymus vulgaris) هو عشب بري ينتمي إلى عائلة النعناع (Lamiaceae)،
من جنس الأوريجانو (Origanum)، تستخدم الأجزاء المزهرة من الزعتر في صناعة الدواء،
تُزرع نباتات الزعتر حالياً في جميع أنحاء العالم، وعادة ما تُجفف الأوراق الطازجة وتُستخدم كتوابل للطهي،
تأتي هذه العشبة في عشرات الأصناف، لكن الزعتر الفرنسي يعتبر الأكثر شيوعاً، الزعتر له أنشطة مضادة
للميكروبات، وهو من
مضادات الأكسدة، ويحتوي عناصر مضادة للسرطان، ومضادة للالتهابات،
ومضادة للتشنج.


العناصر الغذائية للزعتر البري:


تحتوي ملعقة كبيرة من أوراق الزعتر الطازجة على حوالي: [1]3 كالوري. 1 جرام كبروهيدرات
أقل من جرام من
البروتين، والألياف، والدهون 3.6 ملليغرام من فتامين C (6%). 105 وحدة دولية
من فيتامين (A) (3%).
((0.3 ملليغرام من الحديد (3%). 0.3 مليغرام منجنيز (3%).


فوائد الزعتر البري الصحية:

يحتوي الزعتر على مستويات عالية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة
مثل الثيمول (Thymol)، والكارفاكرول (Carvacrol)،
هذه المركبات مسؤولة عن الفوائد الصحية لشاي أو مغلي الزعتر البري:
يحسن الزعتر البري الهضم:
يعالج اضطراب المعدة، والغثيان، والإمساك، والانتفاخ، والتشنج، وتساعد خصائصه الطبيعية المضادة
لالتهابات وطبيعته المهدئة، في التخلص من جراثيم المعدة وتعزيز الهضم السليم، وتسهيل حركة الأمعاء،
كما يحسن الثيمول والكارفاكرول في الزعتر وظائف الكبد، ويحمي من أي ضرر، ويساعد في
علاج الالتهابات المعوية.
يحتوي الزعتر على خصائص مضادات الأكسدة:
تحمي المكونات النشطة في الزعتر من العديد من الأمراض، مثل الدوار والتصلب المتعدد وطنين
الأذن وإلتهاب الكبد وتقليل الإجهاد التأكسدي العام في الجسم.

يخفف الزعتر البري السعال:
تساعد الخصائص المضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات، في تهدئة السعال والاحتقان، وتهاجم العامل الممرض
الأساسي، فتساعد على طرد البلغم أو الزكام من الصدر ويخفف من السعال المترافق مع البلغم أو الصدري،
مما يساعد على التحسن بشكل أسرع.
يساعد الزعتر البري على فقدان الوزن:
يثبط الزعتر الشهية، ويعزز الطاقة ويوفر العناصر الغذائية القيمة، مما يؤدي إلى تقليل الإفراط في تناول
الطعام والوجبات الخفيفة بين الوجبات، يحسن مركب الثيمول الموجود في الزعتر البري عملية التمثيل الغذائي،
مما يساعد في حرق الدهون وإنقاص الوزن.
يخفف الزعتر البري تشنجات الحيض:
يقضي على تقلصات الدورة الشهرية بسبب التأثيرات المضادة للتشنج لبعض المركبات النشطة،
ويساعد هذا الشاي في التخلص من آلم الدورة الشهرية وإنزعاجها، ويحسن الآثار الجانبية الأخرى،
مثل تقلب المزاج.

يقوي الزعتر البري الجهاز المناعي:
يعزز المحتوى العالي من فيتامين (C) ومضادات الأكسدة الموجودة في شاي الزعتر جهاز المناعة،
مما يساعد على تخفيف أعراض البرد والإنفلوزا بسرعة، كما يحفز فيتامين (C) إنتاج خلايا الدم البيضاء،
بينما تساعد مضادات الأكسدة القوية مثل الثيمول والأبيجينين في تخفيف الإجهاد التأكسدي عن طريق تحييد
الجذور الحرة التي ينتجها الجسم، وتساعد الطبيعة المضادة للبكتيريا والمطهرة لهذا الشاي
في القضاء على العدوى ومسببات الأمراض.

يعزز الزعتر البري الإدراك:
يساعد في تحسين الذاكرة والتركيز وإبطاء ترسب بيتا أميلويد (Beta-Amyloid) وهو منتج استقلابي
موجود في السائل بين خلايا المخ، حيث وجدت دراسة برازيلية أن مركب (Apigenin) الموجود في
الزعتر يحسن الاتصال بين خلايا الدماغ، ويدعم الهرمونات التي تؤخر ظهور الاضطرابات التنكسية العصبية
والنفسية، مثل مرض باركنسون ومرض الزهايمر والفصام والإكتئاب.

يدعم الزعتر البري صحة القلب:
الزعتر جيد للقلب، خاصة للأشخاص الذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم، يساعد المزيج من التأثيرات
المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات في الزعتر على منع الالتهاب المزمن الذي يعد أحد الأسباب
الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية.
يحارب الزعتر البريالتهاب الحلق:
أن زيت الزعتر مضاد للميكروبات، ويخفف الكارفاكرول (Carvacrol)
المجود في الزعتر إلتهاب
الحلق.
يخفض الزعتر البري ضغط الدم ومستويات الكوليسترول:
ينتج تناول الزعتر نشاطاً خافضاً للضغط، مما يجعله خياراً عشبياً رائعاً لأي شخص يعاني من أعراض
ارتفاع ضغط الدم، ويقلل معدل ضربات القلب بشكل كبير للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، كما
يقلل من مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار (LDL)، ويزيد مستويات
الكوليسترول الجيد.
يساعد الزعتر في منع التسمم الغذائي:
يمنع تلوث الطعام، ويطهر الأطعمة الملوثة، حيث وجد الباحثون أن الزيت العطري لهذا العشب قادر
على إطالة العمر الافتراضي للحوم والمخبوزات وتطهير الخس الملوث بـ (Shigella)،
هو كائن حي معدي يسبب الإسهال ويمكن أن يؤدي إلى أضرار معوية كبيرة.

يعزز الزعتر البري المزاج:
إن مركب كارفاكرول الموجود في الزعتر له بعض التأثيرات الإيجابية في تحسين الحالة المزاجية،
حيث إن كارفاكرول هو جزيء نشط في الدماغ يمكنه التأثير على النشاط الإدراكي من خلال تعديل
الناقلات العصبية، وإذا تم تناول الزعتر بانتظام بتركيزات منخفضة،
فقد يؤدي ذلك إلى تحسين الشعور بالراحة.
يحمي الزعتر البري من التهاب الشعب الهوائية:
بعض الاستخدامات الأكثر شيوعاً للزعتر هي علاج السعال والتهاب الشعب الهوائية ومشاكل الجهاز التنفسي
الأخرى بشكل طبيعي.

يحمي الزعتر صحة الفم والأسنان:

تُستخدم المستخلصات المشتقة من الزعتر في منتجات الأسنان
مثل معاجين الأشنان وغسول الفم، وتساعد المركبات الموجودة في هذه العشبة على منع حدوث الالتهابات
في الفم، والحفاظ على صحة الأسنان عن طريق تقليل تراكم طبقة البلاك والتسوس.

أضرار الزعتر البري:

بعض الآثار الجانبية لشاي الزعتر البري، التي يجب أن تكون على دراية بها هي:
الصداع النصفي:
وفقاً لإحدى الدراسات "تم إدراج كارفاكرول وثيمول (الموجودة في الزعتر البري) كمركبات مسببة
للصداع النصفي"، ومع ذلك، تكون هذه التأثيرات أكثر وضوحاً في الزيت الأساسي للزعتر البري وخفيفة
في الشاي أو مغلي أعشاب الزعتر.
الغثيان:
إن شرب الكثير من شاي الزعتر يمكن أن يؤدي إلى الغثيان والدوار والقيء وآلام المعدة.
الحساسية:
سيكون لدى بعض الأشخاص ردود فعل تحسسية تجاه الزعتر، خاصة إذا كان الشخص يعاني من حساسية
تجاه النباتات الأخرى داخل عائلة (Lamiaceae)، مثل إكليل الجبل والنعناع وبطبيعة الحال..
الأوريجانو.
الحمل:
تعتبر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الزعتر آمناً بشكل عام، لكن هذا التصنيف مخصص لاستخدام الزعتر
كتوابل وليس شاي، فمن الأفضل التحدث إلى طبيب أعشاب مدرب ومعتمد، أو طبيبك
قبل تناول شاي الزعتر أثناء الحمل.