قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:


“الكلمة الطيبة تنقسم إلى قسمين :

طيبة بذاتها

و طيبة بغاياتها،

أما الطيبة بذاتها كالذكر؛ لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وأفضل الذكر قراءة القرآن.

وأما الكلمة الطيبة في غايتها فهي الكلمة المباحة؛ كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور

عليهم، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيبا بذاته لكنه طيب في غاياته في إدخال السرور على إخوانك، وإدخال

السرور على إخوانك مما يقربك إلى الله عز وجل”

[شرح رياض الصالحين 1/290].