كشف عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتور عاطف بن حسين أصغر عن تسجيل المعهد براءة اختراع ستساهم في حل مشاكل نحو 200 ألف مكيف صحراوي في مخيمات مشعر منى.


وأوضح أن هذا الاختراع عبارة عن مواد بديلة في المكيف تزيد من كفاءته التبريدية وتقلل من تكون البكتيريا والفطريات والرائحة غير المرغوب فيها، من خلال استخدام اللوف المأخوذ من النبات الطبيعي كبديل عن مادة القش المستخدمة للتبريد في المكيف الصحراوي، بسبب تميزها بالخاصية الأسموزية وهي جريان الماء داخل شعيراتها الدقيقة من أعلى إلى أسفل أو العكس وقدرتها على حفظ الماء لفترة طويلة، وأيضاً تباعد الشعيرات ما يسمح بمرور كمية كبيرة من الهواء من دون الحاجة إلى زيادة سحبه، وبالتالي خفض استهلاك الكهرباء. كما تمت إضافة مواد سائلة أخرى الى الماء في خزان المكيف لتحسين رائحة الهواء البارد الخارج من المكيف.


أضاف: "استطعنا الخروج بعدة أفكار إبداعية، منها زيادة كفاءة التبريد وزيادة سرعة وحجم تدفق الهواء الخارج من المكيف وتقليل استخدام الكهرباء والماء بسبب عدم تيبس مادة اللوف، إضافة إلى الفراغات التي يتخلل منها الهواء، وقياس درجة حرارة الماء وربطها إلكترونياً مع مروحة لتحريك الماء، وإضافة مواد سائلة إلى الماء في خزان المكيف لقتل البكتيريا والميكروبات ومنع رائحة التعفن أو الروائح غير المرغوب بها الآتية من خارج المكيف الصحراوي".