طرح شابان فرنسيان أداة محمولة قادرة على الكشف عن وجود آثار للخنزير في الاطعمة والأدوية وفي مستحضرات التجميل، حتى يتجنبها مسلمو فرنسا الذين وصلت نسبتهم إلى 7% من سكان البلاد.


تتكون أداة الاختبار هذه من أنبوب صغير تخلط فيه عينة من المادة المراد اختبارها بالماء الدافئ، ثم يغمس في الخليط شريط اختبار يعطي النتيجة في بضع دقائق، حيث يدل ظهور خط واحد على خلو العينة من منتجات الخنزير، بينما يثبت ظهور خطين وجود آثار من الخنزير فيها.



توصل الفرنسيان إلى فكرة الكشف عن نوعية البروتينات الحيوانية عن طريق تطوير أجسام مضادة خاصة بالكشف عن الحمض النووي للخنزير، عندما عكف أحدهما على وضع اختبارات تمكن مساعدة من لا يتحمل مكونات معينة في الطعام أو من يعاني من حساسية منها.


تؤمن الوسيلة الجديدة ضمان صحة النتيجة بنسبة 99%.

قالت شركة "كابيتال بايوتك" التي يعمل فيها الفرنسيان الاثنان إنها تلقت عشرة ألاف طلب للحصول على هذه الأداة الجديدة خلال 24 ساعة من طرحها يوم الأربعاء 22 أكتوبر/تشرين الأول، رغم أن كل اختبار يكلف من يقوم به 6.9 يورو.

منقول