أشارت مؤسسة الأبحاث العالمية جارتنر، إلى أن 30 % من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء، ستكون جزءاً من الملابس، بحيث لا يمكن ملاحظتها بحلول عام 2017.
ووفقاً لتوقعات شركة جارتنر حول سوق الأجهزة الاستهلاكية، فإنه، وبحلول 2018، سيتم بيع 25 مليون جهاز يثبت مع الرأس لعرض الفيديو، وستتحول هذه الأجهزة آنذاك من أجهزة هامشية إلى أجهزة لكافة المستخدمين. وسيزداد الاهتمام بأجهزة عرض الفيديو التي تثبت مع الرأس، وتستفيد هذه الأجهزة من تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتطبيقات أخرى للنظارات الذكية، وسيتم الاستفادة من التقنيات التي توفرها هذه الأجهزة في الأعمال وفي الاستخدامات الاستهلاكية.
وقال برايان بلو مدير الأبحاث في جارتنر: أصبحت أجهزة عرض الفيديو الرأسية أكثر شيوعاً في عام 2014 أكثر من أي وقت مضى، وقد كانت هذه الأجهزة مخصصة لتطبيقات معينة قبل عام 2014، مثل التصميم الصناعي أو التدريبات العسكرية ومحاكاة الواقع، إذ تم تطوير هذه الأجهزة بشكل كبير في المجالات السابقة.
ولكن حتى مع التاريخ الطويل في تطوير أجهزة عرض الفيديو الرأسية، فإنها لم تصل إلى مرحلة تبنيها على نطاق واسع من قبل المستخدمين، إلا أن هذا الواقع سيتغير مع ما ستشهده هذه الأجهزة من تطورات على مستوى التصميم العصري، وتوفير محتوى فيديو للمستخدم العادي عبر النظارات الذكية، وسيؤدي هذا الأمر في نهاية المطاف إلى زيادة تبني هذه الأجهزة، لا سيما مع وجود مزيد من المحتوى الذي يمكن عرضه عبرها.
وهناك العديد من المنتجات التي يتم تطويرها، والتي ستحظى باهتمام كبير لدى دخولها الأسواق بحلول عام 2018، بما في ذلك أجهزة الفيديو الرأسية، إلا أن الحماس الكبير تجاه هذه الأجهزة، ستواكبه بعض أوجه القصور في البرامج والخدمات والمخاوف المتعلقة بالخصوصية..
ومن المتوقع أن يكون مسار اعتماد هذه الأجهزة مختلفاً وبطيئاً، مقارنة بالإقبال الكبير على الهواتف الذكية لدى إطلاقها للمرة الأولى، وسيتسارع الإقبال على هذه الأجهزة مع تحسن التجربة التي توفرها هذه الأجهزة للمستخدمين عبر تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وبحلول 2016، سيتم استخدام مستشعر التعرف على البصمة في 40 % من الهواتف الذكية التي يتم شحنها للمستخدمين حول العالم. وسيكون ماسح بصمة الإصبع الأداة الرئيسة للتعرف إلى البصمة الشخصية، وقد بدأ الاعتماد على هذا الماسح من قبل معظم الشركات، نظراً لسهولته وبساطة استخدامه.
أما المستشعرات الأخرى التي تعتمد على التعرف إلى الوجه أو قزحية العين أو الصوت أو غيرها، فإنها ستبصر النور أيضاً، إلا أن استخدامها سيبقى محصوراً في نطاق محدود، كما ستوفر الأجهزة القابلة للارتداء، مستشعرات حيوية يمكن استخدامها مع الهواتف الذكية، لكن دورها على الأغلب سيقتصر على مسح البصمة، وتمرير معلوماتها إلى الهواتف الذكية، حيث يتم التأكد من البصمة والمصادقة عليها.
أما بحلول عام 2017، فإن ثلث المستخدمين في الأسواق النامية لن يمتلكوا أي جهاز يعمل بنظام ويندوز على الإطلاق. وكان نظام التشغيل ويندوز، هو النظام المسيطر في عالم أنظمة التشغيل الخاصة بأجهزة الكمبيوترات والإلكترونيات الاستهلاكية، قبل اختراع الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية، وفي تلك الفترة، كانت الكمبيوترات هي الأداة الرئيسة للاتصال بالإنترنت.