من الصعب القول ما إذا كان مشروع "الشمس الصناعية" أو المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي، المعروف اختصاراً بـ"الطريق أو ITER سيتأخر أم لا، حيث كان مقرراً أن يتم استكماله في العام 2019.



وقال مدير معهد الأبحاث الثامن للصناعة النووية تشين شاوليان، خلال منتدى عقدته رابطة شنغهاي للعلوم والتكنولوجيا، الأحد "إنه مشروع صعب"، مضيفاً أن "العملية صعبة للغاية وليست سهلة أبداً".


يشار إلى أن مؤسستين بحثيتين صينيتين تشاركان في مشروع الشمس الصناعية، الذي تشارك فيه 6 دول إلى جانب الصين، هي الهند واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.









ويتضمن المشروع مفاعلاً أطلق عليه اسم "توكاماك" وسيصل ارتفاعه إلى 30 متراً ويزن بحدود 23 ألف طن، ويقع مقره في منشأة كاداراش في جنوب فرنسا.


ومشروع "الشمس الصناعية" مشروع علمي ضخم، ولا يتفوق عليه من حيث الميزانية إلا مشروع محطة الفضاء الدولية، بحسب ما ذكرت صحيفة "الشعب" الصينية.

وتشير البيانات والمعطيات المتعلقة بمشروع "الشمس الصناعية" أنه تم تصميمه لإنتاج ما يصل إلى 500 ميغاواط من الطاقة الناجمة عن الانصهار النووي، مستنداً في فكرته الأساسية إلى تنفيذ التفاعلات التي تجري في الشمس لإنتاج الطاقة.




وبحسب موقع www.iter.org، فإن المنشأة عند نهاية المشروع ستستهلك ما يصل إلى 400 ألف طن من الحديد والخرسانة، وسترتفع عن سطح الأرض بمقدار 15 طابقاً.