هل تصدقوا أن الرمال الناعمة التي تنساب من بين أيدينا على الشاطئ تتحول بين يدى الفنان بفضل
موهبة مبدعة حباه بها الصانع الأعظم إلى خيوط طيعة وأداة إنسابية لدرجة
أنه يغزل منها وبصفة يومية أجمل اللوحات.

ويرسم الفنان المعروف Andres Amador لوحات رملية بديعة حيث يقضى الفنان الأمريكى الساعات
والساعات على اأحد الشواطئ وهو يرسم دوائر وأشكال هندسية في لوحة بديعة ضخمة يصل مقاسييها
أحياناً إلى 300 قدماً * 500 قدماً .
و يمارس ” اندراس “-40 سنة- فن الرمال منذ 12 عاماً ويستغرق الفنان سنوات و سنوات فى اتقان لوحة ما
أو إجادتها ولا يمانع إطلاقاً فى رؤية عمل ساعات الفنان تمحيها الأمواج فى نهاية اليوم بل أنه يسابق
الزمن للأنتهاء من لوحاته وتصويرها قبل أن تزال إلى الأبد.