النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 147
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 5,143
    التقييم: 937
    الدولة : قلب أحبتي
    العمل : أستاذة فرنسي
    الهوايه : البحث عن شبر محبة في قلوب الناس- التجول برفقة قلمي على ضفاف الورق و محيطات الخيال و خبايا الاحساس

    افتراضي فسيولوجيا النبات البحري - الحركة والتناغم Movement & Rhythm



    [frame="10 98"]
    كثير من الطحالب تكون قادرة على الحركة والتى غالباً ما تكون مرتبطة بالاستجابة الضوئية الموجبة positie phototaxis وفى بعض الأحيان يكون ذلك مصحوباً بتناغم داخلى. كما أن تناغم فسيولجي آخر قد سجل مصاحباً لاستحثاث الضوء والظلام وحتى التعاقب بين المد والجذر .
    الحركة فى الطحالب تتم بواسطة فعل الأسواط أو بإفراز مادة مخاطية. وقد لوحظت حركة للبلاستيدات والسيتوبلازم والميكانيكية الحقيقية لهذه الحركات غير معروف. بعض أجزاء من الطحالب الملتصقة قد يتحرك باتجاه أو بعيداً عن مصدر الاستحثات مثل الضوء (الانتحاء الضوئي).
    يمكن تقسيم الاستدجابة الضوئية phototaxis الى فعلين منفصلين هما :
    1-الاستجابة الضوئية المبغضة phobo-phototaxis وهى عبارة عن حركة محفزة بواسطة فعل صدمة Shock reaction لتغيرات فى شدة الضوء وليس باتجاه الضوء.
    2-الاستجابة الضوئية الموقعية: Topo – phototaxis وهى الحركة باتجاه أو بعيداً عن مصدر الضوء.
    فى حالة الاستجابة الضوئية الموقعية : Topo – phototaxis وهى الحركة باتجاه أو بعيداً عن مصدر الضوء.
    في حالة الاستجابة الضوئية للسوطيات فإنه ليس واضحاً فيما اذا كانت هذه عبارة عن سلسلة من الاستجابات المبغضة حيث ان مستقبل الضوء يضاء ويتظلل بالتناوب أو عبارة عن تأثير موقعي مستمر.
    الحركة الضوئية للسوطيات تكون بسبب امتلاك السوطيات بقعة عينية ، ولكن مصطلح بقعة عينية غير ملائم حيث أنه يتضمن طبيعة حساسية موجبة للضوء وهذا ربما لا يحصل . أن مفهوم البقعة العينية في كونها طبقة كأسية الشكل ولها عدسات تقوم بتركيز الضوء لم يتضح هذا المفهوم بدراسة الميكروسكوب الالكتروني. في طحلب كلاميدوموناس تكون البقعة العينية مغمورة في حاملات الألوان Chromatophores ويمكن أن تأخذ أي موضع ولكن غالباً ما تكون بالقرب من مقدمة الخلية . وبطريقة مماثلة فإن البقعة العينية في طحلب يوجلينا ليست دائماً تقع في الجزء الأمامي من الخلية وفي بعض الأنواع توجد العديد من البقع العينية تشبه الحبيبات تنتشر في الستوبلازم. على أي حال كثير من الطحالب عديمة الأسواط والتي ليس لها أي أثر لوجود بقع عينية تستجيب استجابة ضوئية مثل الدياتومات المتحركة ، و على الرغم من ذلك فإن الحقيقة تقول أن معظم الأنواع التي تمتلك بقع عينية تكون متحركة، واستثناءاً من ذلك تكون أنواع Astasia، Polytoma والاجناس الجالسة من رتبة Tetrasporales
    ان تعريض المنطقة القمية لطحلب Euglena للأشعة الفوق بنفسجية ينتج عنه فقد في الحركة بينما تعريض المنطقة الخلفية لا ينتج عنه فقد في الحركة. وعلى أي حال فإن التأثير الضار قد يكون على أعضاء أخرى غير البقعة العينية. الطفرات عديمة البقع العينية لطحالب Chlamydomonas reinhardtii لازالت تبدي استجابة ضوئية الا أنها أقل سرعة وانتظاماً من الأنواع الطبيعية الغير متطفرة. وهذا يفترض أن النظرية التي وضعت قبل قرن من الزمان بواسطة strasburger أن جميع البرتوبلازم يكون حساسا للضوء وأن البقعة العينية تؤكد هذه الحساسية وقد استنتج Halldal أن الحساسية الضوئية في الاستجابة الضوئية الموقعية للطحالب تتركز عند أو بالقرب من قاعدة السوط ولكن ليس في البقعة العينية أو أي عضو آخر مرتبط بها. ويعتقد أن تظليل النقطة الحساسة للضوء تكون مهمة ويمكن عمل ذلك بواسطة حاملات الألوان وأن البقعة العينية قد تعمل على تحسين ردة الفعل للضوء . وقد يبين الميكروسكوب الالكتروني وجود تضخم عند قاعدة السوط في طحلب Euglena وهذه البقعة العينية ربما تكون مصاحبة لاستقبال الضوء.
    شدة الإضاءة الطبيعية بصورة عامة فانها تحفز الاستجابة الضوئية الموجة وشدة الإضاءة العالية تحفز الاستجابة الضوئية السالبة.
    الصبغات الفعالة في الاستجابة الضوئية ليست معروفة على الرغم من أن Engelmann وجد في عام 1882م أن طيف الأداء Action spectrum للاستجابة الضوئية لطحلب Euglena كان عند قمة تساوي 480 نانوميتر وعرف أخيراً أن الطحالب الأخرى لها نفس الطيف. وكان ذروة طيف الأداء لرتبة Valvocales عند 493 نامتر ولأمشاج طحلب Ulva عند 485 نامنومتر وطحلب Peridinuim عند 475 نانومتر وطحلب Prorocentrum عند 570 نانومتر . فأطياف الأداء هذه كانت متطابقة لكل من الاستجابة الضوئية الموجبة والسالبة.
    في طحلب Euglena gracilis يكون طيف الامتصاص للبقعة العينية له نفس سلسلة ا لقمم مشابه لطيف الفعل للاستجابة الضوئية مما يمكن اقتراح علاقة بين امتصاص الضوء من قبل البقعة العينية وبين الحركة. طيف الفصل للطفرات عديمة اللون وعديمة البقع العينية لطحلب Ei.gracilis لها شكل مختلف تماماً وذروته عند 410، 425 نانومتر يقابله ذروة الأشكال الملونة عند 425، 450، 475 ، 495 نانومتر في طحلب E.gracilis تعتبر الاستجابة الضوئية السالبة من نوع الاستجابة الضوئية المبغضة Phobo – phototctic
    وطيف الأداء يختلف عن ذلك في كونه موجب الاستجابة الضوئية. وقد أعطى طيف أداء مماثل بواسطة الأشكال عديمة اللون سواء كانت تمتلك أولا تمتلك بقعة عينية ، ولكن أقوى استجابة تحولت ببطء من 415 نانومتر للطفرة الخضراء اللون الى 410 نانومتر للطفرة عديمة اللون.
    الألوان المستعمرية أيضاً لها استجابة ضوئية وكانت الذروة عند 490 نانومتر لطحلب Volvox Gonum وعند 530 نانومتر لكل من Eudorina, Pandorina
    الاستجابة الضوئية السالبة والموجبة ليست دائماً تعتمد على شدة الضوء فطحلب Platymonas له استجابة ضوئية موجبة في جميع شدات الضوء اذا كانت العلاقة بين أيون Mg، وأيون Ca أكبر من 6 : 1 وتكون الاستجابة الضوئية سالبة اذا كانت العلاقة أقل من 6: 1 تتغير الاستجابة الضوئية من موجبة الى سالبة عندما تتزاوج الأمشاج اذا كانت اللاقحة الناتجة متحركة.
    لقد سجلت استجابات ضوئية دورية يومية على طحلب gracilisEuglena حيث كانت ذروة الاستجابة عند منتصف اليوم.
    الدياتومات لها استجابة ضوئية واضحة، تحدث الاستجابة الضوئية الموجبة عند طول موجة 550 نانومتر وعند شدة إضاءة بين 3-10.000 لوكس. وحركة الدياتومات معقدة وتعتمد على شكل الخلية وموقع الراقي فعلي سبيل المثال جنيس Nitschia تتحرك الخلية على امتداد منحنى وتتأرجح من جانب لآخر حيث تنقلب الخلية وهناك ثلاثة أشكال رئيسية من الحركات سجلت على الدياتومات من أجناس Nitzschia, Amphora, Navicula .
    كثير من الطحالب الخضراء المزرقة لها استجابة ضوئية تكون موجبة في الضوء الضعيف وسالبة في الاضاءة الشديدة غير أن Oscillatoria jennensis وجد أن لها استجابة ضوئية سالبة دائماً . طيف الأداء action spectrum لطحلب phormidium uncinatum يقع بين 400-610 نانوميتر ولكن ,Cylindrospermum, Anabaena variabilislicheniforme يكون طيف الأداء لها بين 500-670 نانومتر، في طحلب Oscillatoria. وجد أن الخيوط المتجهة نحو الضوء هي التي يحصل بها استجابة ضوئية فقط وأن الضوء ليس له تأثير في توجيه الخيوط التي تقع خارج زاوية 45 من مصدر الضوء.
    ويناقض هذا فإن الضوء له تأثير واضح على توجيه طحلب Anabaena والذي يزحف باتجاه الضوء اما بخيوطه المتجهة نحو أو تحت شكل حف (U) مع انحناء للشكل U باتجاه مصدر الضوء
    طحلب phormidium autumnale له استجابة ضوئية موقعية عند الإضاءة 5-10.000 لوكس وشدة الضوء المثالية لذلك هي 200 لوكس . طيف الأداء لهذا الطحلب تم تقديره كما في ش 63 والذروة الثانية (490-500 نانومتر) اتضح انها كانت منطقة الامتصاص الرئيسية للكاروتينويدات والذروة الثالثة (560-570نانومتر) كانت لصبغة phycoerythrin . وهكذا يتبين أن الاستجابة مرتبطة بامتصاص صبغتي الكاروتينويدز والفيكلوبلين وليس لها علاقة بالكلوروفيل
    الاستجابة الضوئية المبغضة phobotaxis تحصل في كل الطحالب التالية:
    في السوطيات قد تأخذ شكل التغير المفاجيء في الاتجاه بضرب الاسطواط مما ينتج عنه تحول سريع . أما الطحالب الخضراء المزرقة والدياتومات تتجمع بعد تغير مفاجئ في الإضاءة، في حين أن الخلايا الدياتومية تتحرك بعيداً عن الظلام الى الضوء يمكن ملاحظة انها تتراجع مرة أخرى الى الظلام كاستجابة للصدمة.
    معدل الحركة لكثير من الأنواع يختلف تبعا لاختلاف شدة الإضاءة وتعرف هذه الظاهرة بالحركات الضوئية photokinesi فطحلب Ulva يزيد من سرعته بصورة سريعة بين شدة اضاءة من – 1076-0 لوكس ولكن فوق ذلك تكون الزيادة بطيئة جداً
    أقصى معدل لسباحة طحلب يوجلينا وصل عند شدة اضاءة 430 لوكس وأعلى من ذلك يبدأ المعدل في التناقص.
    حركات النمو المصاحبة للضوء والتي يطلق عليها الانتحاء الضوئي phototropism عرفت من زمن بعيد في الطحالب ومثال على ذلك النمو المصاحب للانتحاء الضوئي وتحديد اوتوجيه مستوى الانشطار في البويضات ،وأفضل الطحالب لدراسة الانتحاء الضوئي هو طحلب Bryopsis وفيه يلاحظ أن الأفرع الجانبية تنمو باتجاه الضوء الأرزق ولكن ليس الضوء الأحمر . خيوط Spirogryra، Tolypothrix ذات انتحاء ضوئي موجب. ومن المعروف أن يبتاكاروتين الموجود في جنس Tolypotynix والكاروثينويدات Cartotenoids بصورة عامة لها استجابة للانتحاء الضوئي.
    الاستجابة الضوئية هي المسئولة عن الحركات الرأسية لبعض الكائنات البلاتكتونية فالسوطبات الدوارة من جنس ceratium fusus ، c.tripos تهاجر للأسفل خلال النهار وتصعد مرة أخرى خلال الليل بينما جنس Gonyaulax Polyedra ، Prorocentrum micans، تتصرف عكس ذلك وقد سجلت هجرات مماثلة في المياه العذبة حيث كثير من السوطيات يعتقد أنها تستقر على الرواسب خلال الظلام وتصعد الى كتلة الماء خلال اليوم.
    الحركات الضوئية للبلاستيدات الخضراء درست بصورة متكاملة في النباتات الراقية، على أي حال فإن الديزميدات Desmids عرفت منذ زمن بعيد أن لها حركة في البلاستيدات في طحلب Mogeotia البلاستيدات الصفيحية يمكنها الاستدارة والحركة من الوضع الجانبي الى الوضع السطحي يمكن أن يتم في مدة تتراوح بين 30-40 دقيقة.
    بعد أن تنتقل الخيوط من الضوء إلى الظلام ونسبة الخيوط التي تبدي هذه الظاهرة تزداد في الإضاءة العالية. في الإضاءة العالية تحصل الاستجابة بعد التعرض لفترة قصيرة جداً(1000/1 من الثانية) طيف الأداء action spectrum يصل إلى نهايته القصوى بين 600-700 نانومتر والضعيف عند 400 نانوميتر
    التناغم Rlythms :
    يحفز الاستجابات الضوئية فمثلا Euglena تحفر في الطين عند أقتراب المد العالي وتظهر مرة أخرى عند الجزر وقد أمكن الحصول على هذا التناغم في المعمل وتم ذلك خلال بضعة أيام. تناغم حركة الطحلب Chromulina psammobia تم الحصول عليه معملياً في مدة ثمانية أيام. الحركة الضوئية الموجبة ترتبط مع الجزر المنخفض والعكس بالعكس.
    خلايا Euglenaالمحفوظة في الظلام تصبح غير فعالة حركياً. الدياتومات لها حركات تناغمية داخلية فمثلاً Hantzschia amphioxup يتحرك للأعلى على سطح الرمل خلال الجزء المنخفض.
    الهجرة الرأسية لها هي الأخرى تناغم. بعض الطحالب تكون متلألئة مثل بعض السوطيات الدوارة مثل Gonyaulax حيث تعطي وميض مدته 1/10 من الثانية ويكون الوميض ضعيفاً خلال النهار ويتضاعف 60 مرة خلال الليل. بمعنى أن لها دورة يومية اذا زرع طحلب Gonyaulax في اضاءة مستمرة ثم وضع في الظلام فانه يستمر في اظهار تناغم ضوئي يكون القمم فيه بعد كل 23 ساعة (ش 64) ويلاحظ من الشكل تناقص ارتفاع القمم وذلك بسبب استنزاف الطاقة حيث أن الكائن هو من الكائنات التنفسية التي تقوم بالتمثيل الضوئي. ويلاحظ أن كمية الوميض خلال الليل يرتبط مباشرة بكمية الضوء المستقبلة خلال النهار وربما تكون مرتبطة بعملية التمثيل الضوئي. مستخلص طحلب Gonyaulax المنتج من تحضير منتجات خالية من الخلايا يحصل به وميض في وجود كلوريد الصوديوم
    ويكون الطحلب بحاجة الى الأكسجين والنشاط أفضل ما يكون عند رقم هيدروجين 6.6 ، درجة حرارة 24م. الضوء المنبعث يكون أزرق مخضر يقاس عند 478 نانوميتر.
    وهذا التاثير يظهر أنه أكسدة لمادة ليوسفرين Lucifer in في وجود انزيم يطلق عيه ليوسيفريز Luciferase
    هذه النتائج في الجزيئ المتهيج (*L) والذي يقذف بكوانتم Quantum من الضوء ومن ثم يعود لحالته المستقرة.
    LH­2+1/2 O2 luciferase L* + H2O4 (Light (max=470nm)
    بالاضافة الى التناغم في ا لوميض فقد وجد تناغم في انقسام الخلية وفيه تكون الغالبية العظمى من الخلايا المنقسمة تحدث في فترات تقدر بخمسة ساعات. تناغمات للانقسام الخلوي سجلت لبعض الطحالب الأخرى مثل التناغم المينوزي mitotic rhythm والذي لوحظ في جنس أودوجونيم والذي يستمر بعد انتقال الخيوط الى الإضاءة المستمرة. تكوين الجراثيم السابحة في جنس Oedogonium هي الأخرى عملية تناغمية تتحكم فيها فترات الضوء والظلام.



    الأيض النتيروجيني Nitrogen metabolism :-
    يوجد النيتروجين في الطبيعة في الغلاف الجوي على هيئة غاز النيتروجين أو أكاسيده وهو يشكل نحو 78% من الغلاف الجوي، ورغم ذلك فإن كثير ما تظهر على النباتات أعراض نقص النيتروجين والسبب في ذلك عدم وجود الصيغة الميسرة لاستغلال النيتروجين بواسطة النبات.
    ومن آليات تحويل النيتروجين الجوي الى الصيغة الميسرة اما بواسطة البرق أو بواسطة ما يعرف بعملية تثبيت النيتروجين Nitrogen fixation أما الآلية الثالثة فهي طريقة Haper حيث يتم اختزال النيتروجين الجوي الى أمونيا في وجود الهيدروجين تحت الضغط العالي:
    N2 + 3H2 -------- 2NH3

    تثبيت النيتروجين :- N2 fixation
    وهي عملية أكسدة أو اختزال للنيتروجين الجوي وتحويله الى الشكل الميسر لاستخدامه من قبل النبات وتقوم بعملية التثبيت كائنات بدائية النواة prokaryota مثل البكتريا والطحالب الخضراء المزرقة ولعل أكثر الكائنات تثبيتاً للنيتروجين هو جنس الرايزوبيوم Rhizobium الذي يكوَّن العقد الجذرية Root Nodules في البتوليات .





    ما هي الأنواع القادرة على تثبيت النيتروجين :-
    بصورة عامة فإن الطحالب الخضراء المزرقة هي القادرة من بين جميع الطحالب على تثبيت النيتروجين وقد وجد Fogg& Wolf (1954) أن حوالي عشرين نوعاً من الطحالب الخضراء المزرقة لها القدرة على تثبيت النيتروجين .عائلة (Nostocaceae) تضم ثلاثة أجناس هي :- NostocCylindrospermum, Anabaena أيضاً عائلتي Cytonemataceae, Rivulariaceae تضم أنواع لها القدرة على تثبيت النيتروجين مثل Rivularia، جنس Toypothrix وحتى وقت قريب كان يعتقد ان الطحالب الخضراء المزرقة وحيدة الخلية غير قادرة على تثبيت النيتروجين حتى جاء العالم فاي Fay فوجد أن جنس Chlorogolea fritschi وهو طحلب وحيد الخلية – من رتبة Chlorococcales يمكن ان يثبت حوالي 2.4 mg N2/100 ml خلال 30 يوماً. عند زراعته في محلول Alen& Arnon عند درجة 25م.


    الكيمياء الحيوية لتثبيت النتروجين The Biochemistry of N2 Fixation
    يمكن كتابة ملخص التفاعل الكيميائي لتثبيت النتروجين كالتالي :
    N2 + 8e- +16MgATP + 16H2O → 2 NH3 +H2+MgADP + 16P1 + 8H+
    ويساهم في عملية تثبيت النتروجين ( اختزاله ) أنزيم النتروجينيز Nitrogenase وهو عبارة عن مصقد أنزيمي يتألف من مكونين رئيسين أحدهما يحوي الموليبدنيوم ( ذرة او ذرتين ) والحديد (20 ذرة) ويطلق على هذا النكون Mo-Fe-Protein والمكون الآخر يضم الحديد (4 ذرات ) ويطلق عليه Fer-Protein ويعتقد ان انزيم Nitrogenase النتروجينز يحوي وحدتين مع المكون الثاني لكل وحدة من المكون الأول . من جهة أخرى يعمل إنزيم على اختزال مواد تفاعل اخرى مثل الأستيلين والسيانيد والأزايد وأكسيد النتروز والهايدرازين وتستخدم عملية اختزال الأسيتلين الى إثيلين كوسيلة لتقدير معدل تثبيت النتروجين . ولابد من مصدر لالكترونيات مثل : الفيريوكسيد Ferredoxim والفلافودوكسين Flavodoxim .
    تنتقل الأمونيا الناتجة ( ربما على هيئة أيون الأمونيوم +NH4 ) الى النبات العائل وتقوم بعض أنواع البكتريا بتحويل الأمونيوم الى نتريت NO2 Nitrite ونترات NO3 في عملية اكسدة تدعى Nitrification . وبعملية معاكسة تدعى Dentrification تتحول النترات الى NO2, N2O ، NO ، N2 وهي غازات متطايرة الى الغلاف الجوي وهذه النواتج تساهم في تكوين ما يعرف بالامطار الحامضية Acidraim بعد امتصاص النترات يتم اختزالها الى نتريت بمساعدة انزيم NO3 reductase كما في المعادلة :
    NO-3 + 2 H+2 + NO2 +H2O
    بعد ذلك يختزل النتريت الى أمونيا بصورة سريعة لأن النتريت قد يكون ساماً للنبات
    NO-2 + 6 H+ NH3+H2O + OH-
    أن الأمونيا المتكونة لا تتراكم بكميات كبيرة بل تضاف الى الحمض العضوي لتكوين الحمض ألأميني الجلوتاميك كالتالي :
    &-Ketoglutaric acid + NH3 Glutamic aid
    وهذه العملية تعرف باضافة الأمونيا Amination تتحد الأمونيا ايضا مع الحمض الأميني الجلوماتيك لتكون الأميد الجلوتامين Glutamime وهي أولى الخطوات المهمة في أيض النتروجين ويمكن تلخيص التفاعل كالتالي :
    Glutamic acid + NH3. ATP Glutamine + ADP+Pi
    والانزيم المسئول عن هذه العملية هو أنزيم Glutamine Synthetase ولتكون حمض Glutamic acid يتفاعل الجلوتامين مع حمض الفاكيتوجلوتارك حسب المعادلة :
    Glutamine + &-Ketoglutaric acid Glutamic aid
    ويكون أنزيم Glutamic Synthase هو المسئول عن تكوين Glutamic acid بعد تكوين الحمض الأميني Glutamic acid يمكن تكوين بقية الاحماض الأمينية كتالي :
    Gultamic acid + oxalacetic acid Aspartic acid + &-ketog.acid
    أو
    Gultamic acid + pyruvic acid → Alanine + &-ketog.acid
    وتنحل الكربوهيدرات والدهون الى اسيتات نشطة على هيئة استيل كو أنزيم والخطوة الاولى في هذه العملية هي اتحاد الأسيتات النشطة مع مركب Oxaloacetate لتكوين سترات وتمر هذه الدورة عبر سلسلة من التفاعلات تنطلق منها الطاقة وينتج CO2 ، H2O مع الناتج النهائي من جديد وهوOxaloacetate وهذه باختصار دورة كريس ودورة كريس Krebs أو الدورة الهوائية التنفسية او دورة حمض الستريك ايضا دورة التمثيل الغذائي الاساسية Fundamental metabolic pathway وتتم هذه الدورة بداخل الميتوكوندريا بالنسبة للخلايا حقيقية النواة اما في الخلايا بدئية النواة فتتم هذه الدورة في السيتوبلازم او الأغشية السيتوبلازمية نفسها وينتج عن دورة كربس اربعة نواتج هي كتالي :
    1-CO2، H2O، ATP ، نواتج ايض نباتي Anabolism مثل النشات الجيلوكوجين - الدهون – البروتينات – الأحماض الذهنية .


    دورة الحويصلات المغايرة في عملية تثبيت النتروجين :
    الحويصلات المغايرة Heterocysts عبارة عن خلايا كبيرة جدرها سميكة وتبدو فارغة ولامعة ، وتمتاز كثير عن الطحالب الخضراء المزرقة بوجودها وهي أما أن تكون طرفية او قطبية Polar كما في Rivularia ، Gloeotrichia او تكون بينية او غير قطبية Nonpolar مثل Nostoc ، Anabaena وقد وجد ان معظم الانواع التي لها القدرة على تثبيت النتروجين تمتلك حويصلات مغايرة وهذا يقودنا الى الافتراض ان الحويصلات المغايرة هي أعضاء لتثبيت النتروجين .
    ولقد عملت محاولة من قبل الباحثان Fay & Walsby في عام 1966 م وذلك بعزل الحويصلات وعمل معلق منها فوجدا انها لا تثبت النتروجين على الرغم من ان لها القدرة على التنفس مما يؤكد كونها حية .
    ولقد عرف الآن ان بعض الطحالب الخضراء المرزقة التي ليس لها حويصلات مغايرة فانها قادرة على تثبيت النتروجين تحت ظروف معينة وان البحوث والدراسات التي أعقبت لذلك اكدت ضرورة تصحيح هذه القضية وان هناك بعض الأدلة على ان للحويصلات المغايرة دور واضح في عملية تثبيت النتروجين :-
    1-الأمونيا Ammonia وهي المرحلة الوسطية في تثبيت النتروجين توقف تماما نشاط انزيم النترجة Nitrogenase وايضا تعطل تكوين الحويصلات المغايرة .
    أما إذا جردت الخيوط الطحلبية التي تنمو في ملح أمونيوم من المصدر النتروجين فان نشاط انزيم النترجة وعدد الحويصلات المغايرة يزداد بعلاقة مضطردة .
    2-ان نظام تكوين الحويصلات المغايرة متناسق مع الفكرة في كونها تنتج الأمونيا ففي خيوط الطحالب الخضراء المغايرة الغير قطبية مثل طحلب Anabaena يقل ظهور الحويصلات المغايرة عندما يكون تركيز الأمونيا عالي أما في الخيوط القطبية مثل Rivularia يكون هناك انحدار في النمو ويبدأ تكوين الجراثيم المتحوصلة من الخلايا الخضرية المجاورة للحويصلات كما انه عند وجود مصدر الأملاح الأمونيوم فان الاملاح طحلب Goleotrichia ( من الخيوط القطبية ) هذا الطحلب تصبح خيوطه غير قطبية . كما ان العالمان Van Gorkon & Donze في عام 1970 قد ا3ثبتا ان الحويصلات المغايرة هي مصدر لتكوين النتروجين المشترك وذلك باستخدام محتوى الخلايا من صبغة Phycocyanin الخضراء المرزقة كمؤشر على محتواها النتروجيني ( لان هذه الصبغة اصل تكوينها نتروجيني ) ففي الخيوط الطحلبية المجوعة من النتروجين في طحلب Anabaena Cylindica لوحظ انحدار في كمية الصبغة Phycocyanin وكان اعلى تركيز من هذه الصبغة بتركيز في الخلايا البعيدة عن الحويصلات وعندما أضيف إلى محلول الغذاء النتروجيني فان توزيع صبغة الـ Phycocyanin أصبح متساوي في جميع الخلايا على طول الخيط الطحلبي .
    3-الحويصلات المغايرة ثبت أنها مختزلة بصورة شديدة ففي وجود مادة TTC ( Triphenyl-Tetrazolium Chloride) تتجمع بلورات من نواتجها الاختزالية تسمى Formazan وتعمل الحويصلات بصورة اسرع من الخلايا الخضرية فمثلا اذا تركت الخيوط الطحلبية في محلول TTC لفترة كافية فان كل الحويصلات تقريبا ولكن قليل من الخلايا الخضرية تحتوي على بللورات Formazan وقد لوحظ ان نشاط انزيم النترجة Nitrogenase يقل كثيرا على الرغم من ان نشاط التمثيل الضوئي لا يتأثر كثيرا وهكذا يمكن القول ان مادة تتفاعل بصورة مختلفة مع الحويصلات المغايرة والخلايا لها تأثير متوازي على تثبيت النتروجين .
    4-الدليل المباشر لنشاط انزيم النترجة في الحويصلات المغايرة اثبت بواسطة الباحثين Stewart etal 1969 حيث وجدوا ان الحويصلات التي عزلت عن Anabaena Cylndrica لها القدرة على اختزال مادة الأسيتيلين Acetylene في وجود الـ ATP ، Thionite تحت ظروف الظلام في التنفس اللاهوائي فعلى الرغم من ان المعدل منخفض الا ان النتيجة أكدت ودعمت من قبل العالمان Wolk & Wojcioch في عام 1971 وان النتيجة السابقة التي حصل عليها العالمان Fay & Walsby في عام 1966 كانت بسبب انهما لم يضيفا الى التجربة عامل مساعد Copactor مثل ATP مثلا وان التجربة تمت تحت ظروف التنفس الهوائي . كما أن العالمان Fay & Walsby في عام 1971 عندما فحصا الحويصلات المغايرة بالميكروسكوب الالكتروني وجدا ان الحويصلات المغايرة قد أصابها عطب ملموس عند عمليات فصلها وعزلها .
    ولقد وجد من نتائج 1971 Wolk & Wojcivch أن الحويصلات المغايرة ذات نشاط عالي من انزيم النترجة اكثر من الخلايا الخضرية . وهكذا فيبدو ان هناك دليل قوي على ان الحويصلات المغايرة في طحلب Anabaena cylndrica النامية لاهوائياً على الاقل بانها مكان لتثبيت النتروجين .


    تثبيت النتروجين في الأنواع عديمة الحويصلات المغايرة :
    الدراسات التي اجريت على عملية تثبيت النتروجين من قبل الطحالب الخضراء المزرقة عديمة الحويصلات المغايرة جميعها دراسات أولية مشكوك فيها ومعظم الاانواع لم تستطيع النمو في محاليل غذائية خالية من النتروجين المشترك . غير ان العالمان Vyatt & Silvey في عام 1969 لاحظا ان طحلب Gloeocapsa وهو من الطحالب الخضراء المرزقة عديمة الحويصلات المغايرة ( وحيد الخلية ) قادر على تثبيت النتروجين وتأكدت هذه النتيجة من قبل العلماء Rippka etal في عام 1971 .
    على العموم فقد اتضح ان هذا الطحلب له القدرة على تثبيت النتروجين بصورة قوية ولكن لفترة قصيرة فقط في المزارع الغذائية تحت ظروف الهواء والضوء . في الانواع الاخرى من الطحالب الخضراء المزرقة وحيدة الخلية – لا يوجد دليل على قدرتها على تثبيت النتروجين في الظروف الشبة هوائية Micro-aerophillic .
    هناك أنواع من الطحالب الخضراء المرزقة الخيطية عديمة الحويصلات المغايرة تأكد ان لها القدرة على النمو في محاليل غذائية خالية من النتروجين المشترك وان هذه التقارير اكدت على انه على الاقل في طحلب Trichodesmium وهو من الطافيات النباتية الخطية يتبع الطحالب الخضراء المزرقة يمتاز بقدرته على النمو في المحاليل الفقيرة بالغذاء وقد حظيت ظاهرة تثبيت النتروجين بمعدل 2 MgN/lac/h وهذا المعدل يعادل 10 أضعاف ما يستهلكه الطحلب من النتروجين ، على أي حال فان الدليل المقنع على قدرة هذا الطحلب على تثبيت النتروجين الجوي في المحاليل الغذائية الحالية من النتروجين لم يتأكد بعد .
    العالمان Stewart & Lex في عام 1970 اكدا بالدليل القاطع ان طحلب Plectonema beryanum وهو من الطحالب الخضراء المرزقة الخطية من رتبة Nostoccales له القدرة على تثبيت النتروجين وان عملية التثبيت هذه عطلت عند امداد الطحلب بالاكسجين


    اختبار – اختزال الاستيلين Acetylene Reduction Test :
    هو اختبار حساس لتقدير قدرة الكائن الحي على تثبيت النتروجين وتعتمد فكرته على النظام الانزيمي المسئول عن اختزال غاز النتروجين الجوي يكون مسئولا ايضا عن اختزال غاز الاستيلين C2H4 . حيث توضع المادة البيولوجية المراد الكشف عليها في دورق مخروطي مغلق بحيث يكون بها غاز الاستيلين الذي يتم ادخاله الى الورق من وقت لآخر بعد ذلك يحلل خليط الغازات الموجود في الدورق بواسطة جهاز GLC للكشف عن وجود الأثيلين وتركيزه .
    [/frame]
    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,165
    التقييم: 16228
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي





    اللهم صلِ على سيدنا محمد

    تح ـية ملؤها الود والإحترام لكـے
    يـــــــا
    شروق الحلوه

    أسعدنيے جميـل تواجدكے في
    ملتقانا المباركـے ، أشكركـے من الأعماق على هذا الجمالـ ..
    ورود الكون لقلبكـے الطيب ..
    دمت ودامـ تواصلكـے الرائعے ،،



    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فسيولوجيا النبات البحري - النواتج الخلوية: Extracellular products
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩عالم الطبيعة ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-07-2010, 10:01 PM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-07-2010, 09:57 PM
  3. فسيولوجيا النبات البحري Phys. of marine Plants
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩عالم الطبيعة ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-07-2010, 09:45 PM
  4. فسيولوجيا النبات البحري - تأثيرات الضوءEffects of light
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩عالم الطبيعة ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-04-2010, 04:05 PM
  5. فرط الحركة و نقص الإنتباة‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-16-2009, 12:35 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة