بعد مرور عام على انطلاقتها
مدينة الملك عبدالله تحتفل بحملة "الكشف المبكر لسرطان الثدي"

أروى التركستاني - حور- مكة المكرمة:



احتفلت مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة أمس، بمرور عام لانطلاقة حملة الكشف المبكر لسرطان الثدي،
والذي وافق اليوم الأول من السنة الميلادية الجديدة 2013.

واشتمل الحفل على ندوة توعوية بعنوان "لا تتردي نحن معك" لدعم المصابات بهذا المرض، وتحفيزهن من الناحية النفسية والروحية والصحية للتغلب على هذا المرض سواء من ناحية الايمان بالقضاء والقدر، أو من ناحية تثقيف أطفال الأم المصابة بما يحدث لوالدتهم خلال إصابتها، بسبب أن الأطفال لديهم إحساس بمشاعر والدتهم وقد تكون خيالاتهم وتفسيراتهم أسوأ من الواقع.

وصاحب الحفل معرض احتوى على عدة أركان منها: تعريف الحضور بالمرض، وأساليب الفحص الذاتي والوقاية منه ببعض العلاجات الطبيعية كالعسل وبول الجمل، وفحص الماموجرام، واحتمال إصابة الرجال بالمرض، وعلاقة المرض بمرض السكر وبالرضاعة الطبيعية، والذي شاركت فيه كل من طالبات نادي الأشعة من قسم الفيزياء الطبية في جامعة أم القرى، وطالبات الطب، بالإضافة لركن جمعية أم القرى الخيرية النسائية، وجمعية زهرة لسرطان الثدي.

وأوضحت استشارية أشعة المخ والأعصاب وأشعة الثدي الدكتورة إلهام عبدالملك راوة، أن إقامة الحفل أمس جاء لتعثر إقامته في شهر أكتوبر - شهر التوعية بهذا المرض- إضافةً إلى أن الأول من شهر يناير يوافق بدء انطلاقة الحملة السنوية في مدينة الملك عبدالله الطبية من العام الماضي 2012.

وأضافت أن الهدف من الحملة هو اكتشاف مراحل سرطان الثدي في فترات مبكرة، لمن هن فوق الأربعين عامًا، وللسيدات اللاتي لديهن تاريخ وراثي مع المرض، مشيرةً إلى ان المستشفى تقدم هذا الفحص على مدار العام من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الرابعة عصرًا.

وفي لقاء مع الحضور قالت الممرضة في الرعاية الصحية سميرة التركي إنها تمتلك خلفية مسبقة عن المرض وذلك بحكم عملها في المجال الصحي، فيما أكدت حنان جابر - ربة منزل جامعية- أن الندوة قدمت لها معلومات قيمة بخصوص أشكال الصدر وغيرها، لافتةً إلى أهمية إقامة مثل هذه الندوات التوعوية للنساء والشابات في ظل اهتمامات البعض التي تكاد لا تتجاوز حدود التسوق وغيره.