ضعف التواصل و الصراع مابين الأطباء والتمريض يؤدي إلى زيادة الأخطاء الصحية ،
غالبا ما يواجه التمريض صعوبة في التواصل مع الأطباء فظيّ المعاملة والذي
ينافي معايير أخلاقيات المهن الصحية مما يؤثر على العلاقه فيما بينهم.
و قد سجلت كثير من البحوث جوانب سلبية متعلقه بالعلاقه بين التمريض والأطباء
و قد يرجع سوء التواصل بين الطرفين إلى عدم معرفتهم لدور كلٍ منهما.




الهيكل التنظيمي الذي لا يتبع المعايير العالمية ويجعل التمريض تابعا للأطباء،
له دور في التناقض والصراع مابين الاطباء والتمريض.ونجد أن أحد أسباب سوء
التواصل بين التمريض والاطباء هو اختلاف الأولويات وتباين وجهات النظر
في تقديم الرعاية الصحية؛ فالأطباء يهتمون بالتشخيص والعلاج في حين أن التمريض
يعتمد منهج الرعاية الشاملة المتمثلة في الرعاية الجسدية والنفسية والاجتماعية
والروحية. أدوار و مهام وخبرات الأطباء تختلف عن الكادر التمريضي ولكن
الجميع يتساوى في تقديم خدمات متخصصة للمرضى كلا حسب طبيعة عمله.


وقد وجد الباحثون أن التدريب على فن الاتصال والمهارات الإدارية للفريق
الصحي هو عامل رئيسي يساهم في تقليل الصراع وانعدام الارتياح في العمل،
وأن إنشاء علاقه مهنية محترمه بين الفريق الصحي وخصوصاً بين الأطباء والتمريض
يؤدي الى الإنسجام الوظيفي والارتقاء بالرعاية الصحية، لذا يجب على كلٍ من الأطباء والتمريض الحفاظ على قنوات اتصال فعالة لإستقلالية مهنتهما والبعد عن النظرة
الفوقية من جهة بعض الأطباء.