النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي
    الهوايه : صعود القمّة والمحافظة عليها .

    افتراضي اعترافات محبٍّ للسكر !!



    بداية :

    أعترف أنّ هذا المقال جاء بعد إلحاحٍ شديد الرغبة من الخلايا البنكرياسية المتدهورة بعد أن أنهكها ذلك ( الحلو ) ، مثلما أنهك حكّام العرب شعوبهم على مدى ربع قرنٍ ... أو يزيد !

    وقد جاء الإلحاح في صيغة سؤالٍ كالتالي :

    - لقد كتبتً مقالاتٍ دينية ووطنية واجتماعية وتربوية وفكاهية ...

    كتبتَ عن الجمعيات الخيرية والجمعيات غير الخيرية !

    كتبتَ عن " الجودة " وغير الجودة !

    كتبتَ عن بعض الأداواء في المجتمعات .. ووصفتَ لها الدواء ..

    فلماذا لا تكتب عن هذا الداء .. الّذي تتنفّسه .. ويسكنك ؟!

    ماذا لو شدّد وطأته على شرايينك وأوردتك ، وقال لك بغضب :

    لِم لمْ تكتب عنّي ، ولي ؟!!

    حرتُ في الجواب ، لكن تبادر إلى ذهني فوراً ما يمكن أن أفعله التماساً لرضاه ..

    فقد باتَ في حكم المسلّم به أنّه ولكي تتلافى غضبَ كائنٍ ما .. فما عليك إلا أن تكتب كلمات المديح ، وعبارات الثناء ، فتصبح بين عشيّةٍ وضحاها مرضيّا عنك ، ولو أدّى ذلك إلى غضبِ ضميرك عليك !

    الإعتراف سيّد الأدلّة ! :

    أعترف يا سادتي أنّ تسع حبّاتٍ ملوّنة ، أتناولها لتهدئته ، لم تكْفِ هذا الجشِع عن التهام أنسجتي العضلية ببطء وتلذّذ شديدين !

    تلك الصغيرة البيضاء قبل كلّ وجبة ، وتلك الكبيرة البيضاء بعد كلّ وجبة ، وتلك الملوّنتان مرّة واحدة فقط ، وحتى ( إسبرين ) الأطفال أرضيته به ، رغم أنّه لاعلاقة به من قريبٍ أو بعيد !!

    أدمنتُ تماماً هذه ( اللآليء ) التسع ، لدرجةٍ بتّ فيها مقتنعاً أنّه لا لذّة ولا نكهة ولا طعم ولا رائحة لأي شيء يندرج تحت مسمّى ( وجبة ) – حتّى لو لم تكن كذلك - بدونها !

    قصّتي مع السكر قصّة عشقٍ أبدية ، بدأت قبل أن يسكنني !

    فقد أحبّني منذ النظرة الأولى ! ، وعشقته منذ ( الجسّ ) الأول !!

    النظرة الأولى : حينما كان ينظر إليّ وأنا أقوم بمتابعة الوالدة ، وأحقنها بحقن ( الإنسولين ) المضادّة له ، فأقسم من حينها أنّ سيتلبّسني ، وقد برّ بقسمه !

    و( الجسّ ) الأول :حينما أصرّتِ الإدارة على أن ينزل جميع منسوبوها إلى البهو الرئيس لإجراء التحليل الدوري للأمراض الحديثة التي استشرتْ في أفراد المجتمع !

    وياله من قرار صائب حكيم إكتشف بعده أكثريتنا في ذلك اليوم أنّهم مصابون بأدواء العصر !

    ولطالما حلمتُ بان يُقال لي كما كان يُقال للأبطال في المسلسلات الّتي كنتُ أشاهدها فتىً ( ياحلو ياسكّر ) !

    وإذا أرادوا امتداح شخصٍ معروفٍ بـ : ( خفّة الدم ) قالوا عنه : ( دمّه خفيف وحلو زيّ السكّر ) !!

    وبرغم أن الواقع المُعاش يختلف كليّا عن أحلام المسلسلات ، فلم يقل لي أحدٌ أبداً هذه العبارة حتّى تاريخه ، إلا أنّي حقّقتُ بعضاً من أحلامي بشهادة أجهزة التحليل الإلكترونية الّتي لا تكذب ولا تجامل !!

    نصّ الاعتراف :


    طبيبي السوداني المتابع ( خفيف الدم بدون سكّر ) ، في مركز صحّي الحيّ السّابق ، استغرب تماماً حينما شرع يشرح لي الأسباب والمسبّبات والعلاج ، فقلتُ له يا دكتور :

    - اسمح لي أنا أن أشرح لك !

    لم يرفض ولم يوافق ، بل أخذ ينظر إليّ في وجوم ، وبما أنّ السكوت علامة الرّضا – في أي شيء !! ) ، فقد واصلت حديثي عن المحرّمات والمباحات ، والممنوعات والمسموحات ، وما بين هذه وتلك ، وشرحتُ له عن الأركان الثلاثة للعلاج : الحمية ، والأدوية ، والرياضة !

    مثار استغرابه لم يكن عن كمّ المعلومات الّتي أخزّنها في ( الهارد دسك ) للذاكرة ! ، بل لعدم تطبيقها ..

    سألني عن الرياضة فأخبرته عن الأكيال الأربعة الّتي كنتُ أمشيها يوميا !

    حدّثته عن ( النسيم ) ، والنسيم لمن لا يعرفه هو أسوأ حيّ تصدر منه روائح المجاري أكرمكم الله ، وبما أنّ العرب قد كانت تطلق الأسماء على أضدادها تيّمناً – مثل إطلاق " البصير " على " الكفيف " – فقد أطلقت ( الأمانة ) هذا المسمّى على هذا الحيّ !

    ولا شكّ أن الرائحة قد ساقتْ أنوفكم ، أو ذاكرة أنوفكم ، إلى بحيرة المسك بجدّة ، ولستم بحاجة إلى شرح سبب إطلاق هذا المسمّى على البحيرة التي شهدتْ الكارثة ، ولا زالت تشهد بتفشّي الفساد الذي فاقتْ رائحته رائحة البحيرة ذاتها !!

    نعود إلى النسيم : فقد سمحتْ ألأمانة بالبناء فيه ، بعد أنْ غطّت النهر الرقراق بخرسانة إسمنتية ، ولم تعالج نفس المشكلة ، ثمّ وضعتْ ممشى للنساء الحوامل ، وهذا أيضاً يعيدنا ويعيدكم مرّة أخرى إلى جدّة وممشى الحوامل الشهير بها ، الذي أصبح ممشى لكلّ حامل إطلاقا ، وليس حكراً على حوامل الأجنّة من النساء فقط !

    هذا الحيّ النسيمي كنتُ أتنفّس عبقه ثلاث مرّات في الأسبوع على الأقل ، لمدّة تزيد عن 45 دقيقة ، هي المدّة المناسبة لإنهاء الأربعة الأكيال !

    لكنني توقفت !

    سألني : - لماذا ؟!

    - لا أعلم !

    - والحمية ؟!

    - أي حميّة يا دكتور الله يرضى عليك ؟!

    أنت تعلم أنّ نظامنا الغذائي لا يعترف إلا بالكبسة ألوانا وأشكالا ، وإن امتنعت عنها يوماً ، فلن تستطيع بقيّة الأيام !

    ألم تسمع تصريحات وزيركم السّابق إبّان ارتفاع سعر الأرز ؟!

    ألم تسمع البدائل التي اقترحها ؟!

    أمّا وضع المُحليّات في الشاي و ( النيسكافيه ) والحليب ، فقد فشلتْ كلّ محاولات الأصدقاء والأقرباء في إقناعي بشربها دون مُحلّيات ، أو على الأقل بوضع المُحلّيات التي تخلو من السعرات الحرارية !

    ألم تسمع تلك الأهزوجة ( والله لولاك يمسُكّر .. ماشربناك يمشاهي ) ؟!

    وبرغم أنّ المهدي – صديقي وليس المنتظر – قد أقنع الكثيرين من جلسائه تدريجيا بالامتناع عن وضع السكّر في الشاي و النسكافيه أو المشروب الخاص الذي يشعرك بأنّك تتناول جرعة من التعذيب ، ويسمّيه خلطة الزنجبيل ! ، لكنّه فشل فشلا ذريعاً في إقناعي باقتراحاته القاسية الخالية من السكّر !

    وواصلت : أنت يادكتور – لو تذوّقت ( شاي ) العم ناصر الصباحي بـ " الحبق " المديني المميز - فلن ترضى بديلا أبداً بغير شاي ناصر !

    - ومن العم ناصر هذا ؟!

    - في الحقيقة هو في سنّي تقريباً ، ولكن تقديراً نقول له العمّ ناصر .. وهو زميلنا و ( معزّبنا ) - بالزاي وليس بالذال - في العمل !

    - وماذا يصنع بالشاي حتّى تمتدحه لهذه الدرجة ؟

    - حقيقة لا أعلم .. لأنّ مطبخه السرّي يقع في الطابق الثالث ولا نشاهده ، لكنّه على أية حال يصنع ( شاياً ) لو علمتْ عنه شركة ( ليبتون ) لاتخذته مستشاراً لديها !

    خاصّة إذا عمل من الشاي الأخضر المخبأ في ( دُرج ) أيمن والذي يزعم أنّه مجلوبٌ من إندونيسيا خصّيصا !

    أو تلك القارورة التي تحوي الشاي الأخضر الآخر الذي يقول أنّه من متحف شقيقه المهتمّ بالتراث والأشياء القديمة ، ومنها نوادر المشروبات والمأكولات !!

    المشكلة أيضا – يا دكتور – في الحمية أنّنا وكشعبٍ سعودي أصيل قد أحببنا ( الفول ) و ( التميس ) لدرجة الإدمان !

    فلا يمكن أن يمرّ يوم دون أن يزيّن المائدة طبق الفول المميّز بالزيت أو السمن البلدي الأصيل !

    لدرجة أنّ المطاعم الحالية العصرية أصبحت تضع خلطة ( الفول ) في كلّ الأطعمة التي تخطر على بالك ، وتلك التي لا تخطر على بالك !

    فالتونة والبيض والبازلاء والبشاميل والمكرونة ... وغيرها أطعمة يدخل الفول كشريك أساسي بها ، وحتّى القلابة أصبحوا يعيدون تركيبها الأصلي الفعّال لتصبح : ( قلابة القلابة ) ، وقد سمعت أنّهم سيخترعون قريباً ( قلابة قلابة القلابة ) !!

    .......

    دكتور ... دكتور .. دكتور ... هل نمت ؟

    - هاه .. عذراً غفوت قليلاً .. لقد جعت ، مارأيك أن نذهب إلى أحد المطاعم التي تعرفها ، كي نتناول الفول ؟

    - والدوام ؟

    - انتهى الدوام للتو !

    - ولكننا وقت الظهيرة .. فهل تريد الفول كغداء ؟

    - ولم لا ؟!

    - توكلنا على الله ...


    و " للسكر بقيّة " !

    توقيع
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,166
    التقييم: 17776
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي



    تح ـية ملؤها الود والإحترام لكـے
    يـــــــا
    أبو أسامه
    أسعدنيے جميـل تواجدكے في
    ملتقانا المباركـے، أشكركـے من الأعماق على هذا الجمالـ ..
    ورود الكون لقلبكـے الطيب ..
    دمت ودامـ تواصلكـے الرائعے،،

    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: اعترافات محبٍّ للسكر !!


    دلفنا إلى المطعم المزدحم بكلّ أصناف البشر .. الفقير من أيّ لون من ألوان البِشْر !

    وبعد إحضار القائمة المحتوية على كلّ الأصناف المتوقّعة وغير المتوقّعة المخلوطة خلطاً عجيباً غير متوافقا إطلاقا !

    ويبدو لي أنّ الشعب اليمني الشقيق الّذي اعتاد على ( الخلطة الإسمنتية ) قد ابتكر بعضهم هذه الخلطات ، قياساً على أنّ خلط قليل من الإسمنت ، والبطحاء ، والحصى الصغيرة ، سيكوّن خلطة خرسانية فائقة الجودة والقوّة .. وبالتالي فإن الأمر كلّه ينتج ( خلطات * خلطات ) !

    اختار صاحبنا أحد الخلطات التي يكون فيها الفول شريكاً أساسيا ، ولن أطبل عليكم في سرد أشياء قد لاتهمّ أحداً ، لكني فُجعت بعد نهاية هذا السجال غير المتكافيء مابين المائدة ومحتوياتها وفريق العمل وعضلاته الفكّية والمعديّة ، فما هي إلا برهة إلا وصاحبنا يظن أن ( السماء أقرب له من الصعيد ! ) ، وبدأتْ عينه تزغلل ، وإذا بطبيبنا يحتاج إلى طبيب !!

    ياللكارثة ! .. هكذا ولولتُ لنفسي ، أي نعم قد ألمَ بشيء من الإسعافات الأولية الّتي تعلمتها منذ زمن طويل جدا ، أثناء انخراطي في حركة : ( مسعفون بلا حدود ) ، ولم أحتاج إلى تطبيقها - ولله الحمد قطّ - ، لكن طبيب ؟! .. أنّى لي ذلك وأنا بالكاد درستُ مقدّمة في كليّة الصيدلة ؟!

    - دكتور ... دكتور .. مابك ؟! ، هل أطلب لك الإسعاف ؟!

    وبعد فترة ليست باليسيرة من الترقّب والانتظار واللطم الخفيف جدا جدا لى الوجه ، أتى الرد كنغماتٍ سودانية أطربتْني وأزاحتْ عن صدري همّا ثقيلا :

    - هاه .. لا .. لاشيء .. فقط أشعر أنّي لاأستطيع الحراك من هذه الوجبة الدّسمة !!

    - الحمد الله .. هل صدّقتَ الآن أنّنا لانستطيع المقاومة ؟

    - عليك الله يازول ممكن خدمة ؟

    - تفضّل .. أبشر على خشمي ..

    - عليه اللحم .. !!

    - يادكتور يقولون ( عليه الشّحم .. وليس اللحم ) ..!!

    - كلّه واحد يازول .. بس اللحم أفضل وما فيه كوليسترول .. !!

    - وما دخل الكوليستروول على الخشم ؟! .. المهم : آمرني ...

    - ممكن ( تقيف ) ؟!

    - طيب ..

    - عليك الله توجّه ناحية ظهري ..

    - حاضر ..

    - آآي .. طيب ممكن تضع خطوط وهمية على ظهري بإصبعك ؟!

    - كيف يعني ؟

    - يعني أرسم خطوط بالطول بإصبعك على ظهري ..

    - لماذا ؟

    - ( إنته سويها ) وبعدين تفهم ..

    - حاضر ..

    - ممكن تعمل ( زيّها ) خطوط عرضية .. ولا تنس تحفظ عدد المربعات ( اللي ) تتكون ..

    - طيب ..

    - الآن ممكن تحكّ ظهري في المربع رقم 4 من الصف الثالث !

    - ياالله يادكتور ...! كلّ هذا عشان أحكّ ظهرك .. كان قلت حكّ ظهري ، وأنا اتولّى المهمة دون مربّعات !!

    - عدنا إلى المركز الصحّي الذي فوجئت أنّه مازال يعمل بكامل موظفّيه ..

    - فسألت الدكتور : ألم تقل أنّ الدوام قد انتهى ؟!

    - نعم .. انتهى وقت الصلاة وفترة الغداء ، لكننا نعمل فترة واحدة متواصلة حتى الرابعىة عصرا !

    - لكن الأفضل العمل على فترتين صباحية ومسائبية كي يستفيد من ذلك العاملون والعاملات في الفترة الصباحية .. ولا أظن الفترة المسائية هذه بعد الظهر سيستفيد منها أحد ، والدليل خلوّ المركز من المراجعين ، أليس كذلك ؟

    - نعم .. النظام الأول أفضل بكثير ، حتى لنا نحن ألأطبّاء والعاملين ، لأنّنا نعود بعد فترة الغداء والراحة بهمّة اكثر .. وبتركيز واضح يحتاجه المرضى ... ، لكن الآن : انظر إلى حالتي وأنت تعلم !!

    - ولماذا لاتعيد الوزارة النظام السابق ؟

    - لا أعلم .. رفعنا الطلب ، وكذلك رفع كثير من المواطنين ذلك الطلب ، وقامت بعض الجرائد بعمل استطلاعات للرأي .. وكتب عنه كتّابٌ معروفين ، لكن الردّ لم يأتِ إلى ألان ..

    - أها .. ربّما ان كثرة العمليات السيامية اشغلتْ الوزير عن النظر في هذا الطلب الملحّ من المواطنين والأطّباء والموظّفين !
    ماعلينا .. هل نواصل جلسة العلاج والاستشارة ، أم أتيك في الغد وانت اكثر ( روقانا ) وتركيزا ؟!

    - الغد ؟! .. وهل تتركني وحدي في هذه الحالة ؟!

    لاأخفكيكم : شعرتُ مرّة أخرى بأنّني أنا الطبيب .. وأردفت :
    - حاضر يادكتور .. ولا يهمّك .. سأواصل هذه الفترة معك ، طالما أنّ المركز خالٍ من المراجعين والمرضى !

    توٌقّفنا عند آخر نقطة عن الحمية .. صحيح ؟

    - نعم .. لكن قل لي ماذا فعلت أول لحظة علمك بأنّك ( حلو ) !!

    - لاشيء البتّة ، راجعت المركز الصحّي للتأكّد من الخبر على مدار ثلاثة أسابيع متتالية ، كلّ خميس أذهب إليهم وأنا صائم ..

    وأخيراً قال لي ذلك الطبيب : ثبتَ شرعاً وطبّاً أنّك مصاب بداء العصر الذي أصيب به غالبية المواطنين ، وتمّ فتح ملفّ رسمي ، تمّ تمييزه عن البقيّة بألوان سكّرية زاهية !

    فلمّا سألته : هال هو وراثي ، أم مكتسب حديثاً ؟!

    قال لي أنّك تجمع الإثنين ، وهذه ميزة نادرة ، فالتاريخ المرضي للعائلة يثبتُ أنّك اكتسبته وراثياً ، لكن هناك مؤشرات تخبرنا أيضا أنّك اكتسبته للتو ، فهل هناك موقفٌ ما جعل الخلايا تستشيط غضباُ وتتسبُب في تدمير بعض الخلايا البنكرياسية جزئياً ، مما أفقده القدره على تحويل السكّريات وما في حكمها ؟!

    فاستغربتُ من سؤاله يادكتور ، فأي موقف يسأل عنه ؟! .. بل قل مواقف ..

    ومن ذا الذي لايواجه يوميّا مواقف تستفزّ كلّ الخلايا ، ابتداء من تشغيل السيّارة الّتي لم يجد جارك أفضل مكانا لوقوف سيارته إلا بجوارها ..
    مرورا بالحُفر والمشاريع اليومية المتعثّرة ، والمطبّات الصناعية وغير الصناعية ..
    وليس انتهاء بشجع التّجار والارتفاع اليومي المضطرد لأسعار المواد الإستهلاكية وغير الإستهلاكية ، الضرورية وغير الضرورية !!
    إنّنا نتنفس يومياً الهموم والمواقف الحياتية ، ونعيش كذلك الأحداث المؤلمة العربية والعالمية ...
    ونتناول يوميا عشرات المشاهد المستفزّة منذ أن نشأنا على هذه البسيطة / الصعبة ..
    ابتداء من نكبة فلسطين التي نُسيت ربّما في ظلّ ( زنقة ) الأحداث .. مرورا بالعراق وافغانستان ، وليس انتهاءً باستفزاز واستهزاء النظام السوري لكلُ القوانين والأعراف الإنسانية والدولية ..
    كما لم ننس مشكلة الزعيم الليبي / الأفريقي الأوحد في تقتيل أفراد شعبه ، والنظام العالمي المبرمِج – كلاعبٍ وحيد على رقعة الشطرنج ، مازال يدرس الكيفية التي يمكن فيها استغلال الفرصة السانحة للصيد في الأجواء المعّكرة بدخان الصواريخ والقاذفات والدبابات ...

    - هديء من روعك ، وتنفس بعمق ، فنحن كلّنا نعيش ونشاهد هذه الأحداث والمواقف ، فلماذا تجعلها أنت همّك الكبير الذي يؤثر في تكوين وتفاعلات الخلايا والأعصاب ؟ ، ولماذا تختلف عن الآخرين ؟!

    - لاأعرف .. أنت قل لي .. لكني أعلم أنّ الكائنات ، ومنها الإنسان : منها ذوات الدم ( الحار ) .. وذوات الدم ( البارد ) ، فلعلّ الذي لاتؤثر فيه هذه الأحداث والمواقف هو من ذوات الدم ( البارد ) !

    - هههههههه ، هذه التصنيفات غير صحيحة حسب فهمك ، لكن لها تفسير علمي آخر ..

    - ماعلينا .. المهم هكذا فهمتها ..

    - واصل .. وكيف تعايشت علاجيا وطبيا ونفسيا في بداية إصابتك ؟!

    - كما قلت لك .. كنت متحمسّا جدا في برامج المكافحة .. وأذكر أنّ أول عملٍ قمتُ به هو وضع بطاقة في السيّارة ، وكتبت عليها اسمي : وأردفته بكلمة : الحلو !

    - ولماذا ؟

    - لا أدري .. ربّما للإستعراض ، أو لتعريف الآخرين بطباعي ، كي يجتنبوا سطوة غضبي !

    - هيه .. وماذا بعد ؟!

    - أذكر أنّ زملائي حينما علموا بذلك استغربوا أشدّ الإستغراب ، وقالوا لي : لازلت صغيرا !!

    وقد صدقوا في هذه ، فقد حدث عدّة مرّات أن ألتقي بأصدقائي أو معارفي أو زملائي وبصحبتي " أسامه " ، وكما هي العادة في التعريف بمن يلتقون : أبدأ بالتعريف بالصديق / الزميل .. ، وقبل أن أكمل تعريفي بـ " أسامه " يبادرني الصديق : أها .. لاتقل لي .. أنا اعرف : هذا أخوك الأكبر !!

    - لهذه الدرجة ؟!!!

    - أرأيت ؟!!

    - وماذا بعد ؟

    - أستأذنك .. فقد حانت اللحظة المتكررة للذهاب لدورات المياه ..

    - لابأس .. الله يعينك .

    - إلى اللقاء .




    هل مازلتم ترغبون في ملعقة صغيرة من السكّر ؟ .. إذا تابعوا معي الحلقة القادمة "

    توقيع
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ

  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: اعترافات محبٍّ للسكر !!


    دلفنا إلى المطعم المزدحم بكلّ أصناف البشر .. الفقير من أيّ لون من ألوان البِشْر !

    وبعد إحضار القائمة المحتوية على كلّ الأصناف المتوقّعة وغير المتوقّعة المخلوطة خلطاً عجيباً غير متوافقا إطلاقا !

    ويبدو لي أنّ الشعب اليمني الشقيق الّذي اعتاد على ( الخلطة الإسمنتية ) قد ابتكر بعضهم هذه الخلطات ، قياساً على أنّ خلط قليل من الإسمنت ، والبطحاء ، والحصى الصغيرة ، سيكوّن خلطة خرسانية فائقة الجودة والقوّة .. وبالتالي فإن الأمر كلّه ينتج ( خلطات * خلطات ) !

    اختار صاحبنا أحد الخلطات التي يكون فيها الفول شريكاً أساسيا ، ولن أطبل عليكم في سرد أشياء قد لاتهمّ أحداً ، لكني فُجعت بعد نهاية هذا السجال غير المتكافيء مابين المائدة ومحتوياتها وفريق العمل وعضلاته الفكّية والمعديّة ، فما هي إلا برهة إلا وصاحبنا يظن أن ( السماء أقرب له من الصعيد ! ) ، وبدأتْ عينه تزغلل ، وإذا بطبيبنا يحتاج إلى طبيب !!

    ياللكارثة ! .. هكذا ولولتُ لنفسي ، أي نعم قد ألمَ بشيء من الإسعافات الأولية الّتي تعلمتها منذ زمن طويل جدا ، أثناء انخراطي في حركة : ( مسعفون بلا حدود ) ، ولم أحتاج إلى تطبيقها - ولله الحمد قطّ - ، لكن طبيب ؟! .. أنّى لي ذلك وأنا بالكاد درستُ مقدّمة في كليّة الصيدلة ؟!

    - دكتور ... دكتور .. مابك ؟! ، هل أطلب لك الإسعاف ؟!

    وبعد فترة ليست باليسيرة من الترقّب والانتظار واللطم الخفيف جدا جدا لى الوجه ، أتى الرد كنغماتٍ سودانية أطربتْني وأزاحتْ عن صدري همّا ثقيلا :

    - هاه .. لا .. لاشيء .. فقط أشعر أنّي لاأستطيع الحراك من هذه الوجبة الدّسمة !!

    - الحمد الله .. هل صدّقتَ الآن أنّنا لانستطيع المقاومة ؟

    - عليك الله يازول ممكن خدمة ؟

    - تفضّل .. أبشر على خشمي ..

    - عليه اللحم .. !!

    - يادكتور يقولون ( عليه الشّحم .. وليس اللحم ) ..!!

    - كلّه واحد يازول .. بس اللحم أفضل وما فيه كوليسترول .. !!

    - وما دخل الكوليستروول على الخشم ؟! .. المهم : آمرني ...

    - ممكن ( تقيف ) ؟!

    - طيب ..

    - عليك الله توجّه ناحية ظهري ..

    - حاضر ..

    - آآي .. طيب ممكن تضع خطوط وهمية على ظهري بإصبعك ؟!

    - كيف يعني ؟

    - يعني أرسم خطوط بالطول بإصبعك على ظهري ..

    - لماذا ؟

    - ( إنته سويها ) وبعدين تفهم ..

    - حاضر ..

    - ممكن تعمل ( زيّها ) خطوط عرضية .. ولا تنس تحفظ عدد المربعات ( اللي ) تتكون ..

    - طيب ..

    - الآن ممكن تحكّ ظهري في المربع رقم 4 من الصف الثالث !

    - ياالله يادكتور ...! كلّ هذا عشان أحكّ ظهرك .. كان قلت حكّ ظهري ، وأنا اتولّى المهمة دون مربّعات !!

    - عدنا إلى المركز الصحّي الذي فوجئت أنّه مازال يعمل بكامل موظفّيه ..

    - فسألت الدكتور : ألم تقل أنّ الدوام قد انتهى ؟!

    - نعم .. انتهى وقت الصلاة وفترة الغداء ، لكننا نعمل فترة واحدة متواصلة حتى الرابعىة عصرا !

    - لكن الأفضل العمل على فترتين صباحية ومسائبية كي يستفيد من ذلك العاملون والعاملات في الفترة الصباحية .. ولا أظن الفترة المسائية هذه بعد الظهر سيستفيد منها أحد ، والدليل خلوّ المركز من المراجعين ، أليس كذلك ؟

    - نعم .. النظام الأول أفضل بكثير ، حتى لنا نحن ألأطبّاء والعاملين ، لأنّنا نعود بعد فترة الغداء والراحة بهمّة اكثر .. وبتركيز واضح يحتاجه المرضى ... ، لكن الآن : انظر إلى حالتي وأنت تعلم !!

    - ولماذا لاتعيد الوزارة النظام السابق ؟

    - لا أعلم .. رفعنا الطلب ، وكذلك رفع كثير من المواطنين ذلك الطلب ، وقامت بعض الجرائد بعمل استطلاعات للرأي .. وكتب عنه كتّابٌ معروفين ، لكن الردّ لم يأتِ إلى ألان ..

    - أها .. ربّما ان كثرة العمليات السيامية اشغلتْ الوزير عن النظر في هذا الطلب الملحّ من المواطنين والأطّباء والموظّفين !
    ماعلينا .. هل نواصل جلسة العلاج والاستشارة ، أم أتيك في الغد وانت اكثر ( روقانا ) وتركيزا ؟!

    - الغد ؟! .. وهل تتركني وحدي في هذه الحالة ؟!

    لاأخفكيكم : شعرتُ مرّة أخرى بأنّني أنا الطبيب .. وأردفت :
    - حاضر يادكتور .. ولا يهمّك .. سأواصل هذه الفترة معك ، طالما أنّ المركز خالٍ من المراجعين والمرضى !

    توٌقّفنا عند آخر نقطة عن الحمية .. صحيح ؟

    - نعم .. لكن قل لي ماذا فعلت أول لحظة علمك بأنّك ( حلو ) !!

    - لاشيء البتّة ، راجعت المركز الصحّي للتأكّد من الخبر على مدار ثلاثة أسابيع متتالية ، كلّ خميس أذهب إليهم وأنا صائم ..

    وأخيراً قال لي ذلك الطبيب : ثبتَ شرعاً وطبّاً أنّك مصاب بداء العصر الذي أصيب به غالبية المواطنين ، وتمّ فتح ملفّ رسمي ، تمّ تمييزه عن البقيّة بألوان سكّرية زاهية !

    فلمّا سألته : هال هو وراثي ، أم مكتسب حديثاً ؟!

    قال لي أنّك تجمع الإثنين ، وهذه ميزة نادرة ، فالتاريخ المرضي للعائلة يثبتُ أنّك اكتسبته وراثياً ، لكن هناك مؤشرات تخبرنا أيضا أنّك اكتسبته للتو ، فهل هناك موقفٌ ما جعل الخلايا تستشيط غضباُ وتتسبُب في تدمير بعض الخلايا البنكرياسية جزئياً ، مما أفقده القدره على تحويل السكّريات وما في حكمها ؟!

    فاستغربتُ من سؤاله يادكتور ، فأي موقف يسأل عنه ؟! .. بل قل مواقف ..

    ومن ذا الذي لايواجه يوميّا مواقف تستفزّ كلّ الخلايا ، ابتداء من تشغيل السيّارة الّتي لم يجد جارك أفضل مكانا لوقوف سيارته إلا بجوارها ..
    مرورا بالحُفر والمشاريع اليومية المتعثّرة ، والمطبّات الصناعية وغير الصناعية ..
    وليس انتهاء بشجع التّجار والارتفاع اليومي المضطرد لأسعار المواد الإستهلاكية وغير الإستهلاكية ، الضرورية وغير الضرورية !!
    إنّنا نتنفس يومياً الهموم والمواقف الحياتية ، ونعيش كذلك الأحداث المؤلمة العربية والعالمية ...
    ونتناول يوميا عشرات المشاهد المستفزّة منذ أن نشأنا على هذه البسيطة / الصعبة ..
    ابتداء من نكبة فلسطين التي نُسيت ربّما في ظلّ ( زنقة ) الأحداث .. مرورا بالعراق وافغانستان ، وليس انتهاءً باستفزاز واستهزاء النظام السوري لكلُ القوانين والأعراف الإنسانية والدولية ..
    كما لم ننس مشكلة الزعيم الليبي / الأفريقي الأوحد في تقتيل أفراد شعبه ، والنظام العالمي المبرمِج – كلاعبٍ وحيد على رقعة الشطرنج ، مازال يدرس الكيفية التي يمكن فيها استغلال الفرصة السانحة للصيد في الأجواء المعّكرة بدخان الصواريخ والقاذفات والدبابات ...

    - هديء من روعك ، وتنفس بعمق ، فنحن كلّنا نعيش ونشاهد هذه الأحداث والمواقف ، فلماذا تجعلها أنت همّك الكبير الذي يؤثر في تكوين وتفاعلات الخلايا والأعصاب ؟ ، ولماذا تختلف عن الآخرين ؟!

    - لاأعرف .. أنت قل لي .. لكني أعلم أنّ الكائنات ، ومنها الإنسان : منها ذوات الدم ( الحار ) .. وذوات الدم ( البارد ) ، فلعلّ الذي لاتؤثر فيه هذه الأحداث والمواقف هو من ذوات الدم ( البارد ) !

    - هههههههه ، هذه التصنيفات غير صحيحة حسب فهمك ، لكن لها تفسير علمي آخر ..

    - ماعلينا .. المهم هكذا فهمتها ..

    - واصل .. وكيف تعايشت علاجيا وطبيا ونفسيا في بداية إصابتك ؟!

    - كما قلت لك .. كنت متحمسّا جدا في برامج المكافحة .. وأذكر أنّ أول عملٍ قمتُ به هو وضع بطاقة في السيّارة ، وكتبت عليها اسمي : وأردفته بكلمة : الحلو !

    - ولماذا ؟

    - لا أدري .. ربّما للإستعراض ، أو لتعريف الآخرين بطباعي ، كي يجتنبوا سطوة غضبي !

    - هيه .. وماذا بعد ؟!

    - أذكر أنّ زملائي حينما علموا بذلك استغربوا أشدّ الإستغراب ، وقالوا لي : لازلت صغيرا !!

    وقد صدقوا في هذه ، فقد حدث عدّة مرّات أن ألتقي بأصدقائي أو معارفي أو زملائي وبصحبتي " أسامه " ، وكما هي العادة في التعريف بمن يلتقون : أبدأ بالتعريف بالصديق / الزميل .. ، وقبل أن أكمل تعريفي بـ " أسامه " يبادرني الصديق : أها .. لاتقل لي .. أنا اعرف : هذا أخوك الأكبر !!

    - لهذه الدرجة ؟!!!

    - أرأيت ؟!!

    - وماذا بعد ؟

    - أستأذنك .. فقد حانت اللحظة المتكررة للذهاب لدورات المياه ..

    - لابأس .. الله يعينك .

    - إلى اللقاء .




    هل مازلتم ترغبون في ملعقة صغيرة من السكّر ؟ .. إذا تابعوا معي الحلقة القادمة "

    توقيع
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ

  5. مشاركه 5
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة

    افتراضي رد: اعترافات محبٍّ للسكر !!


    أضحكتني سيدي الكريم..

    مقال أكثر من رائع..

    شفاك الله و عافاك..



    - الآن ممكن تحكّ ظهري في المربع رقم 4 من الصف الثالث !



    ( ياحلو ياسكّر ) !




    نحن منتظرين..!!

    أين البقية..؟؟

    توقيع
    كلماتي في الحب.. شعر وفاء
    مدرستي في الحب.. شموخ و كبرياء
    هبتي للحب.. أمواج عطاء
    دمعاتي على الحب.. قطرات صفاء
    لحني في الحب.. معزوفة علياء
    بحري في الحب.. للعاشقين فضاء
    ===========

  6. مشاركه 6
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي


    لا أعـــرف كـــيـــف :

    أزجـــي من الـــشـــكر أوفـــره ...

    ومـــن الامـــتـــنـــان أجـــزلـــه ...

    لـــكـــلّ مـــن تـــفـــضـــّل وتـــكـــرّم بـــاقـــتـــطـــاع جـــزء مـــن وقـــتـــه لـــلـــقـــراءة والـــتـــعـــقـــيــ ـب ...

    وقـــد قـــال حـــبـــيـــبـــنـــا عـــلـــيـــه الـــصـــلاة والـــســـلام : ( مـــن أســـدى إلـــيـــكـــم مـــعـــروفـــا فـــكـــافـــئـــوه ، فـــإن لـــم تـــجـــدوا مـــاتـــكافـــئـــوه بـــه فـــادعـــوا لـــه ، حـــتـــى تـــروا أنـــكـــم قـــد كـــافـــأتـــمـــوه )

    وقـــال عـــليـــه الـــصـــلاة والـــســـلام ( مـــن صُـــنـــع إلـــيـــه مـــعـــروفٌ فـــقـــال لـــفـــاعـــله جـــزاك الله خـــيـــرا فـــقـــد أبـــلـــغ فـــي الـــثـــنـــاء ) ..

    وأيُّ مـــعـــروفٍ أفـــضـــل مـــن أن يـــتـــكـــرّم الـــمـــرء بوقــــتـــه ...

    لـــذا قـــرائي الأعـــزّاء :

    حـــتّـــى لـــو لـــم يـــســـعـــفـــنـــي الـــوقـــتُ لـــشكـــر كـــلّ واحـــدٍ مـــنـــكـــم ،

    وهـــذا هــو الـــواجـــب ..

    فـــإنّـــنـــي أدعـــو لـــكـــلّ واحـــدٍ مـــنـــكـــم ..

    وهـــذا أقـــلّ الواجـــب ..

    فـــشـــكـــراً لـــكـــم جـــمـــيـــعـــاً ..

    وجـــزى الله خـــيـــراً كــلّ واحـــدٍ مـــرّ مـــن هـــنـــا خـــيـــر الـــجـــزاء .
    توقيع

  7. مشاركه 7
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي


    لا أعـــرف كـــيـــف :

    أزجـــي من الـــشـــكر أوفـــره ...

    ومـــن الامـــتـــنـــان أجـــزلـــه ...

    لـــكـــلّ مـــن تـــفـــضـــّل وتـــكـــرّم بـــاقـــتـــطـــاع جـــزء مـــن وقـــتـــه لـــلـــقـــراءة والـــتـــعـــقـــيــ ـب ...

    وقـــد قـــال حـــبـــيـــبـــنـــا عـــلـــيـــه الـــصـــلاة والـــســـلام : ( مـــن أســـدى إلـــيـــكـــم مـــعـــروفـــا فـــكـــافـــئـــوه ، فـــإن لـــم تـــجـــدوا مـــاتـــكافـــئـــوه بـــه فـــادعـــوا لـــه ، حـــتـــى تـــروا أنـــكـــم قـــد كـــافـــأتـــمـــوه )

    وقـــال عـــليـــه الـــصـــلاة والـــســـلام ( مـــن صُـــنـــع إلـــيـــه مـــعـــروفٌ فـــقـــال لـــفـــاعـــله جـــزاك الله خـــيـــرا فـــقـــد أبـــلـــغ فـــي الـــثـــنـــاء ) ..

    وأيُّ مـــعـــروفٍ أفـــضـــل مـــن أن يـــتـــكـــرّم الـــمـــرء بوقــــتـــه ...

    لـــذا قـــرائي الأعـــزّاء :

    حـــتّـــى لـــو لـــم يـــســـعـــفـــنـــي الـــوقـــتُ لـــشكـــر كـــلّ واحـــدٍ مـــنـــكـــم ،

    وهـــذا هــو الـــواجـــب ..

    فـــإنّـــنـــي أدعـــو لـــكـــلّ واحـــدٍ مـــنـــكـــم ..

    وهـــذا أقـــلّ الواجـــب ..

    فـــشـــكـــراً لـــكـــم جـــمـــيـــعـــاً ..

    وجـــزى الله خـــيـــراً كــلّ واحـــدٍ مـــرّ مـــن هـــنـــا خـــيـــر الـــجـــزاء .
    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة