صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: (1)

  1. مشاركه 1
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان
    الهوايه : القراءة والاطلاع

    افتراضي (1)




    في تالي الليل
    نبتلع كل الأميال
    ونسافر بتذكرة الخيال
    إلى مدن جديدة،
    إلى أعماق قديمة.
    الهواء في أنفاسنا يحترق،
    والروح حائرة تختنق!

    في تالي لليل
    مطاراتنا لا تعرف الهبوط
    ولا نخشى أبداً من السقوط!
    فتحلِّق خياراتنا
    فوق خرائط القلوب
    نصلح
    من أغصانها المعطوب.

    في تالي الليل
    نمُر بأشرعة خواطرنا
    على مدن الحب،
    وجزر الغرام،
    ومروج الهوى
    ونسلك به
    كل الدروب
    نرتشف متعة الجوى
    ونسدُّ بالروح
    كل الثقوب

    في تالي الليل
    نضيء فوانيس الوله
    عبر المدى
    ونسكب فوق
    شواطئ العشق،
    وحدائق الشوق،
    قطرات الندى
    نتنفس عبير الاشتياق،
    حتى!
    نسمع أصواتنا
    ومن بعدها الصدى
    توقيع

  2. مشاركه 2
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (2)



    في تالي الليل
    نشعل فتيل القوافي
    أشواقاً هي لنا
    وحدنا كالأشواك
    نغوص
    في بحور الشعر والسواقي
    نبحث عن حنين
    كبراءة الأسماك
    ونُقلّب المرجان
    في قاع المحيط
    نطعمها أحزاننا
    ونكحِّل المشاعر والمآقي
    من حروفنا
    ونرتوي من أثداء الأمل
    فنشرب
    من حليب عواطفنا
    نكهة واحدة
    من فيض الأجل
    تستقر في الريق
    إنها المرارة
    نتجرعها
    بكل وجل
    حتى يرتفع في أجسادنا
    ميزان الحرارة
    توقيع

  3. مشاركه 3
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (3)



    في تالي الليل
    نقاوم شوائب الصدأ،
    ونقرأ أحاسيسنا على الملأ،
    ونعصر من باقات الزهور
    عطر الانتظار
    ونُسمِعُ مَنْ في القبور
    آهاتنا
    فمرحباً،
    بساعة الاحتضار

    سنبقى وحدنا
    نداعب المجهول،
    وستائر الوجدان فينا مخرومة!
    مزقتها أظافر حورية
    أحببناها
    ولا زالت بها قلوبنا مغرومة!.

    لقد كانت تنبش قلوبنا
    أما نحن
    فكنا بالحب نرويها!،

    حتى الطوفان
    خجل من خطيئته
    فقبل أن يرحل
    اعتذر لنا،
    إذ أمامنا..
    صلبها
    ورسم الألم
    على صدورنا.

    آهٍ..
    ظلَّت تصرخ بغير بهجةً
    كانت تنسكب من أفواهنا
    وكلّما تسربت قطراتها
    حلَّقت بنا الروح
    إلى البعيد،
    إلى غيوم بيضاء
    فقدت في الليل هويتها

    إنه المساء الذي..
    ننشد فيه زماناً
    تعمَّد أن يغيب

    آهٍ..
    من غيرنا
    الكل سعيد
    الليل أغرانا بها، حتى..
    عن الطريق إلينا
    أظلها
    إنها تمضي أمامنا
    لكننا!،
    لا نراها،
    ولنداءاتها المتكرِّرة
    لا نجيب!.
    توقيع

  4. مشاركه 4
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (4)



    في تالي الليل
    نحاول
    إعادة أوراق الوردة
    بعد سقوطها!
    نلملم جناح فراشة
    مزقته العاصفة
    لكنه!،
    جمر المساء القاسي
    صّوب
    للأحاسيس سهامها!،
    وأرسل لنا
    ريح الوحشة!
    أراه وقد
    بطش ظلماً بالهوى،
    ونسي أن
    يصلح للساعة بندولها!

    في تالي الليل
    تبحر أقلامنا
    في شرايين العاطفة
    في سراديب نشوة حالمة
    ونسحب
    خلف سكك الظلام
    علاتنا
    نواجه الليل
    نسايره بالمحاولة
    لنكتشف به
    ينابيع الفؤاد الصادقة
    ربما استطعنا
    استئصال جزءٍ
    من أوجاع القلوب
    في رحلة إنسانية
    هناك تنتشر أحلامنا
    حيث صفحات الخيال،
    وسطور الذكريات الباهتة
    لا شيء واضح
    سوى الألم،
    ورأس الحزن فينا يصرخ
    فتسمعه النجوم،
    وتبكي لأجله الغيوم!.
    توقيع

  5. مشاركه 5
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (5)



    الليل
    يجبرنا على ارتشاف التفكير،
    في دونما حاجة إلى حجة أو تبرير!
    لقد عودنا ألا ننتظره
    في ساحة المطار
    حتى لا نعلم
    إن كان قد..
    هبط علينا أو طار!
    فيصحبنا معه دائماً
    لنشاركه تذّوق
    روعة التجربة
    في مساحات أبعادها
    من الهم شاسعة
    بصحبته يحيطنا
    حنان جارف،
    وحب أغلق
    كل دوائر الغموض
    والمعارف!.
    لا زلنا نبحث
    عن إحساس صادق
    أبداً لا يخيب
    بالله كيف!
    وقد نام التفاؤل..
    في حضن المغيب

    في تالي الليل
    نعود من رحلتنا
    معه راضين
    أو قد لا نعود!،
    لكننا لم نزل
    نمجِّد اختيارنا له
    مهما أنجب لنا
    هموماً وأنينْ
    فنحن لا نقبل
    بالعبث،
    إنما هو
    إيمانٌ بالغيث
    نرتجي حباً عساه
    يحلِّق في فضائنا
    من جديد
    ويصلح الوجدان
    في أعماقنا
    به سيد القلب
    سعيد!.

    في تالي الليل
    نطرق باب المشاعر،
    وتسكن أرواحنا القبور
    نصطفي شجن الذكريات،
    ونرصف على..
    أهداب السطور الكلمات،
    ونجلس الخداع
    على كرسي الاعتراف
    والنهر جارٍ
    بأشواقنا
    ليس لنهايته مطاف.

    في تالي الليل
    نخلع
    عن الضعف البشري
    غلالة سمو
    الحب فينا تطرف
    به معنى الغلو
    ونزرع
    في أرض المرارة
    بذور الكبرياء
    نعود من تالي الليل،
    أو لا نعود
    وحدنا الأشقياء
    نسقي قفار الصبر
    رحيقاً مزدهراً
    في غصن الأمل
    الصدر يملؤه الحيرة،
    والقلب يعاني
    فما عاد يحتمل
    نظمأ، ولا نرتوي..
    من العطش السكينة،
    فقد جف نهر الهناء.
    توقيع

  6. مشاركه 6
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (6)



    الليل
    وحده رسم البداية،
    ومن خطوط النهاية
    يغني في قلوبنا موال الكآبة،
    ولا نتوقف أبداً عن الكتابة .

    الليل
    يجعلنا نقرأ
    بوح العين،
    ونداء العاطفة
    ووعي العقل - أحياناً-،
    فيأتي كالعاصفة
    ربما استطعنا
    تلمس أشياؤنا
    فيما وراء الصمت
    نرتشف فيه
    جُل الوقت
    والحال
    لا يتعدى مقت
    إنها محاولة..
    لامتصاص الحزن،
    وملوحة الأيام!.

    من الآهة..
    يصدح بالنغم ناي حزين
    يجيد غناء الغم،
    وينفث في وجوهنا
    أوهاماً!
    هكذا تنتحر فينا
    الأحلام!
    بسؤالٍ يتم
    في دائرة اليقظة والويل
    ينادي
    على امتداد سواد الليل
    هل "عناق النظرة
    أجمل من طوق الكلمات،
    أم أنه قد جف
    نبع الحنان فينا ومات"!
    نحن بحاجة إلى إجابة
    هي لنا صدقة
    على حالنا
    تبكي الشفقة

    آهٍ..
    في عظامنا
    يمضي الليل حتى النخاع!
    باسم الصدق والمحبة والوفاء
    نحلم قبل أن ننام
    بتحطم منابر الخداع!
    حتى وإن امتلأت
    كل الأدراج بالكبرياء
    تبقى أقراص الضغط
    ترشفنا والصداع!
    ألا ليت صبري
    هل يستمر العناء!
    هل بقي في العمر
    طلَّةً من سَحَرٍ،
    ومن بهاء.
    توقيع

  7. مشاركه 7
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (7)



    في تالي الليل
    وحدها أجسادنا ترقص
    بذاكرة مجهدة،
    وخاصرة مضطربة،
    وربيع أشواقنا
    على مسرح عاطفة
    أتعبتها أقنعة،
    وأنهكتها ألسنة!
    كلها زائفة!
    من أحاسيس، ومن فيض!
    من وهمٍ، ومن غيض!
    مشاعرهم..
    لا تعرف الندم
    هي غير صادقة
    بثتها لنا
    حواء شقراء فاتنة
    كانت تهوى
    قتل الحنين!
    وتدحرج
    عجلة السنين،
    ويمضي الليل معها
    حتى نعتته لنا
    بخطها المخادع الجميل
    على أوراق صفراء
    من لغوٍ،
    ومن أنين
    بحروف عاجية أنيقة
    تشبه
    أغصان التين
    آهٍ..
    ضحكت على
    خيالاتنا البيضاء،
    وعكَّرت
    السحب في الأجواء
    بنحاسٍ صنعت منه
    ما يشبه الصفاء
    ومضت تلعن
    الكتب في السماء
    وتركت لنا
    خيوط الهم والشقاء
    وقبل أن ترحل
    ضمرت في خاطرها
    لا تريد معنا البقاء
    لقد نسيت هذه الشقراء
    لله وحده العزة والبقاء
    سامحها من لا ينام
    هو من سيبعد عنا
    منها،
    من هواها،
    من ذكراها
    يأتينا العناء.
    توقيع

  8. مشاركه 8
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (8)



    في تالي الليل
    حديث لا يكون،
    إلا مع الذات
    فيه شجون،
    فيه ذكريات
    إنه جمال الخصوصية
    وليالٍِِ خضراء حميمية
    تستيقظان أكثر!
    بين ثناياه،
    وتحت ضلوعه،
    وفوق آهاته
    فقط هناك
    على أرصفة مساءاته
    تسقط دمعة
    تبلِّل آخره
    فتمطر كل فضاءاته
    على عاطفة بريئة رحلت
    كم من الأحزان تركت
    لم يبق منها، إلا ظمأ!
    وضوء شمعة بائسة اهترأت
    أفلامها
    لا تقبل التحميض،
    وجراحاتها
    تبرق كالوميض
    جميعها وقود للظل
    لا يزال ينزف
    البعد فيه عن الخل
    فيختلط بعضنا بالكل
    نعدّ كل اللحظات
    بصوت الغل

    هو المساء
    دون غيره الشاعر
    على أوتار القلب والمشاعر
    يوزِّع على الحسرة المحاجر
    بلحنٍ
    هو من صنع الآه سيستمر
    يتنفس من الليل ظلامه
    حتى يُكتب في ذمة الله

    في تالي الليل
    نحن دوماً على سفر،
    وفي الصباح
    لا نقوى قطف الثمر
    ننسخ على الأوراق
    أوجاعنا
    وثوب بالصخب والتعب
    يرتدينا
    نودعها أجسادنا
    ونرحل
    إلى دنيا أخرى
    لا نشقى فيها،
    لا ولا تضمحل.

    حتى الصباح تبقى تئن
    أوراقنا،
    والأقلام وسط الضجر
    تنوي التجوال
    وتبقى ترقص طوال الليل
    جراحاتنا
    تمارس لعبة التزلق
    على الحبر والجبال
    ويبقى حديثنا مع المساء
    مفتوحاً
    باتساع عين السماء
    على ضفائر الهجرة
    تنحني آلامنا
    ونعود من الليل إليه
    نحن من أسرى الهوى
    وغيرنا بتعذيبنا عظماء
    لم يدعونا، ولم
    يتركوا لنا في البعد عنهم
    أي مجال
    نقطف ثمار اللهفة،
    وفي سلة الدهشة
    نقلِّب الحسرة
    بين لوعة وترحال
    حتى تقفز
    في عد الأيام أصابعنا.
    توقيع

  9. مشاركه 9
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (9)



    الليل كالجبل يغرينا
    كي نتسلق كل شقوقه،
    مجهولة في سفحه اللحظات
    أدواتنا فيه شجون متعبة،
    وأشواقنا مملؤة آهات.
    وعند ظهور الشمس
    لا سبيل للعودة
    فنكتشف أنه هو السقوط
    من أعلى القمة
    فنسقط وتتكسر فينا
    أحلام نمت وترعرعت
    على صفحة الأوهام،
    وأمل لم يمكنه المساء
    بكل لحظاته
    من أن يختمر كما يجب
    تلك هي معاناة الليل.

    وفي الصباح
    تستيقظ أوجاعنا،
    والأحزان تهرع فيه مذعورة
    من أشعة شمس
    تصافح قبل كل شيء
    وجوه السهارى

    آهٍ..
    ما أصعب ليل هكذا حاله،
    وكم هو مؤلم
    نهار بدَّل
    أشعة الشمس بالهموم!

    وبين ليل هويته غربة،
    وصباح عنوانه أحزان
    لا تنطفئ!
    يمضي العمر
    بين وجع وضوع،
    وتحترق كل أوراق الحنين.

    وخلال مسيرة العمر تلك
    تكون الذاكرة
    في حالة لفظ أنفاسها الأخيرة
    استعداداً للكفن!

    آهٍ..
    ما أسهل تكفين الجسد،
    وما أصعب الحال ذاته
    مع الذاكرة
    فبين مسافات الجسد
    وآهات الذاكرة
    حزم روح
    شيئاً فشيئاً
    تنطفئ.
    توقيع

  10. مشاركه 10
    شاعر وكاتب
    رقم العضوية : 3892
    تاريخ التسجيل : Apr 2009
    المشاركات: 81
    التقييم: 50
    الدولة : الرياض
    العمل : الحملات الإعلامية وخدمات الإعلان

    افتراضي (10)



    في تالي الليل
    نحاول أن ننام
    لنستيقظ مع شروق الشمس
    كيف!،
    ونحن لا نقوى الصمود
    أمام حديث النفس

    ألا ليت
    صبرنا، عطشنا، حرماننا
    كلها فداء للهمس

    تالله.. كيف نفعل!
    ووسائدنا بالدموع مبلَّلة
    إنها لا تجف، والحروف فينا
    بالأوجاع ملبَّدة
    هو الحنين الذي..
    أيقظ الخوف
    في قلوبنا
    في أكبادنا
    في أوصالنا،
    وسلب الدفء
    من أحضاننا.

    في تالي الليل
    نحارب الظلم بكل طاقة
    بقيت لنا، حتى
    امتد لسان الجوع
    وحدنا فقط نبقى
    في قائمة المخدوع

    نشتكي لليل معاناتنا
    ونرتجي قدرته
    تحمل أوهامنا
    كي يفهرس الحب
    هو داؤنا ودواؤنا
    ربما استطاع
    أن يدير وجهه إلينا
    حتى يرانا،
    أو قد لا يفعل!
    تلك هي قصتنا

    هكذا يستمر النزف
    قطرة قطرة
    حتى تذوب في الأفق
    من بقايا الليل
    شمعة/دمعة!

    يااااااه
    مرفأ الحزن أصله عبرة،
    والألم فينا يبعثر كل مآربه
    يغير الشجن ملامحه،
    وتضيع في بحر الهناء قواربه
    والنزف على الدوم
    عشقاً يتقطر ولا يبالي
    يأتي الصبح فجأة
    فلا يبقى من الليل تالي.
    توقيع

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة