صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي
    الهوايه : صعود القمّة والمحافظة عليها .

    افتراضي من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !





    مدخل سداسي :

    في اليوم السادس ..

    من الشهر السادس ..

    اختار معاليه أن يكتب عن ستة أشياء تحيط به ..

    ستّة أصدقاء يعيشون معه .. ويتعايش معهم !

    أراد أن يختار معاليه .. من سيبقى معه من هؤلاء الأصدقاء .. في ظل الإتّجاه العالمي لترشيد الاستهلاك .. وتقليص النفقات !

    يكتبُ عنها على مدارِ ستّة أيام !

    من مكتبه السداسي .. في ( كيب تاون ) .. اختار معاليه أن يكتب عن تلكم الستة الأشياء / الأصدقاء !

    في الستة الأيام القادمة .. ابتداء من اليوم .. سننشر تباعاً ماكتبه معاليه عنها !

    اختار .. جنوب افريقيا .. واختار هذا اليوم تحديداً .. لأن كل وسائل الإتصال ستركّز جهودها لنقل الحدث الأبرز والأحدث والأكثر جنونا على مستوى العالم : !

    كأس العالم !

    مررنا على مكتب معاليه .. لنتخّذ لنا مكانا بين أصدقائه الستة .. استعدادأ لتسجيل الحديث عنهم .. ونشره !

    رحّب بنا مسهّلا مهلّلا .. وقال : أهلا بكم في مكتبي ..

    مكتبي الّذي أطلقتُ عليه ستة أسماء / مواصفات ..

    فهو : مكتبي / معتزلي / زنزانتي / محرابي / غرفتي / نافذتي على العالَم !

    دلفنا إلى مكتب معاليه السداسي !

    فهلمّوا بنا سوّيا لنقرأ ماذا كتب معاليه عن هذه الستة الأشياء .. في اليوم السادس .. من الشهر السادس .. من مكتبه السداسي .. وعلى مدارِ ستّة أيام !




    اليوم الأول / السادوس الأول :


    مجموعة أصدقاء ...

    لايعرف ُ بعضهم بعضا ..

    يجمعهم مكان واحد !

    كلّ واحدٍ منهم له أسلوبه وطريقته وحجمه وشكله ورونقه وبهاؤه وذكرياته !

    قالوا عن أحدهم قديما : " أنّه خير جليس " !

    تُرى أما زال كذلك ؟

    جمعتهم " المكتبة " !

    مكتبتي جمعتهم مكانيّا ..

    وكلّ مكتبة في العالم فعلتْ ذلك :

    بكل الأصدقاء الذين يعيشون أبد الدهر ..

    تحت سقفٍ واحد ..

    ويتجاورون مع بعضهم فوق أو تحتَ رفٍّ واحد ...

    بل ويتلاحمون تلاحم الجسد الواحد ..

    لكنّ أفكار كل واحد منهم قد تكون المسافة بينها وبين أفكار جارَيْه / صديقيه الملاصقين له تماما .. كما مابين المشرق والمغرب !

    قد يتحدّث أحدهم عن أعمق أعماق الإيمان ..

    بينما يتحدث من بجواره عن أشد درجات الإلحاد !

    يروي أحدهم عن : الأساليب الإنسانية في شعر : قيس !

    بينما يروي آخر عن : أقوال الزندقة في شعر قيس !

    أيّا كان !

    هل مازال هؤلاء الأصدقاء لهم ذات السّحر والألق والبهاء ؟!

    ذرّات الغبار تسكنهم .. كما يحدث في كلّ مكتبات العالم !

    هل مازالوا فعلا أولئك الأصدقاء الذين وصفوهم بأنّهم خير جليس ؟

    في ظل ازدحام عالمنا بكل أنواع الأصدقاء ..

    الّذين يقتحمون عليك حتّى أشد خلواتك بُعداً عن العالم .. وأضعف نقطة اختراقٍ من أي مكان في العالَم !!

    لاأظن ياصديقي .. لاأظن ..

    أنظر ياصديقي - وهنا أشار إلى من يسمّيهم أصدقاءه - كيف عجزنا أن ننفض عن أصدقائي غبار الإهمال والنسيان والاستغناء ؟!

    لم يعد لي قدرة على تحمّل الشعور بالذنب وتأنيب الضمير ..

    حول حبس هؤلاء الأصدقاء هنا ...

    سأرسلهم - إرفاقا بي وبهم - إلى دار ( الكتب ) العجزة !

    لم يترك لي فرصة للسؤال بعد أن قتله وهو لم يزل أحرفا على شفتي !

    لكنه استرسل : أقصد : أيُّ دارٍ كتب / مكتبة قد تجد فيها من ينفض عنهم ذلك الغبار ...

    ويحتضن واحداً منهم - كما كنت أفعل سابقا كل مساء -

    ويجعله آخر ماتصافحه عيناه !

    وآخر من ينام على صدره !

    سأتخلّص - بكل أسف وأسى ودموع - من أصدقائي ... ياصديقي !

    سأتخلّص من السادوس الأول : المكتبة !






    ونحن نغادر استعداداً ليوم آخر ...

    لفتَ نظرنا الضيافة التي غمرنا بها معاليه ..

    المقدّمة في ستة أواني .. كل إناء بشكل سداسي !

    تحتوي على ثلاثة أصناف من العصير إضافة إلى : الماء والشاي والقهوة الأفريقية المميّزة !

    غادرنا مكتب معاليه بمثل مااستقبلنا به من حفاوة واستقبال ..

    مع وعْدٍ منّا بالعودة .. ووعدٍ منه بالاستمرار !

    فكونوا معنا .
    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,166
    التقييم: 17776
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي




    اللهم صلِ على سيدنا محمد
    تح ـية ملؤها الود والإحترام لكـے
    يـــــــا
    أبو أسامه
    أسعدنيے جميـل تواجدكے في
    ملتقانا المباركـے، أشكركـے من الأعماق على هذا الجمالـ ..
    ورود الكون لقلبكـے الطيب ..
    دمت ودامـ تواصلكـے الرائعے،،


    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 3869
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    المشاركات: 1,448
    التقييم: 637
    الدولة : المدينه المنوره
    العمل : ربه منزل

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اختلاف البشر سنه الله في خلقه خلق البشر باوصاف وطباع مختلفه
    واصعب اختلاف لو عشت مع شخص فتره وانت في وادي وهو في وادي وعمركم ماتلاقيتو لو في نقطه
    مميز في طرحك
    توقيع
    ربى اسألك الجنة لحبيبة أنجبتنى وغالى ختم اسمى به ♥آللھم في هذآ الحر الشديد برد تربة قبرامي وابي ((و كل عزيز رحل عنا))
    اللـهــم اغـفــر وارحــم أرواحــاً كـانــت تـتـرقــب رمـضــان وتـفــرح بـقـدومــه وهــي الـيــوم تـحــت الـثــرى

  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hendh مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اختلاف البشر سنه الله في خلقه خلق البشر باوصاف وطباع مختلفه
    واصعب اختلاف لو عشت مع شخص فتره وانت في وادي وهو في وادي وعمركم ماتلاقيتو لو في نقطه
    مميز في طرحك
    شكرا لحضورك .. وبارك الله فيك ...
    توقيع

  5. مشاركه 5
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    *** صدى الحروف ***


    شخابيط نونو‏ معجبـ/ـة بهذا..

    راشد الشعشعي
    سرد رائع وقاص محنك وفي قحفته كنز فكر ثمين ............... دمت في ألق واصبحت في فلق............ تحياتي لك

    راقية الإحساس
    سوبر ذهبي
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم ! ... مشاهدة المزيد
    --------------------------------------------------------------------------
    حقا

    هما نعم الأصدقاء الذين تخلينا عنهم وابعدناهم عن حياتنا طوعا ففقدنا الكثير
    فما نراه اليوم من خواء في عقول ابنائنا وبناتنا ماهو الا نتيجة لذلك التفريط في الصديق الصدوق
    موضوع شيق ومفيد اخي سننتظر بشوق بقية السادوس فلا تطل علينا


    علّمتها
    ذهبي
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    -------------------------------------------------------------------------

    أنه المعلم الذي لا يقسي على طلابه ، لا يمل ولا يكل ، يطرب العاشق ويثمل المحزون بالفرح ، لا يجالس إلا العقلاء ، يعطي من يقصده ، ويجود على من يحتاجه بما يحتاجه ، يجمع من الفوائد ما لا تجده عند غيره ، يشحذ ذهن من يرتاده ، ويبسط لسانه ، ويزين ألفاظه ، وينشط ذاكرته ، ويوسع مدارك عقله .
    أنه الكتاب الذي يملا العقول بما يفيدها ، ويشغلانا عن توافه الأمور ، هو الصديق الوحيد الذي نلقاه متى احتجناه ، لا يخونك ، ولا يمن عليك ، وكلمته واحده .

    لنا جلساء ما نملحديــثهم *** ألباء مأمــومون غيـباً ومشــهــداً
    يفيدوننا من علمهم علم ما مضى *** وعقلاً وتأديباًورأيــاً مسدداً
    فلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة *** ولا نتّقي منهم لــساناً ولا يداً
    فإن قلت أموات فماأنت كاذبُ *** وإن قــلت أحــياء فلست مفـــنداً
    فأين هذا من حياتنا
    أبو أسامه في أنتظارك فلا تُطيل علينا
    صالح الغامدي

    الجوهرة
    مشرفة بوابة الفرفشة و الضيافة و التواصل
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    موضوع مفيد وجميل أخوي الغالي

    هل مازال هؤلاء الأصدقاء لهم ذات السّحر والألق والبهاء ؟!

    ذرّات الغبار تسكنهم .. كما يحدث في كلّ مكتبات العالم !

    هل مازالوا فعلا أولئك الأصدقاء الذين وصفوهم بأنّهم خير جليس ؟

    في ظل ازدحام عالمنا بكل أنواع الأصدقاء ..

    وفي انتظار يا ابو اسامه
    تحياتي لك

    الفارس
    المشرف العام
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    سننتظرك وننتظر معاليه وبقية الاصدقاء

    نحن هنا نحتسي قهوة عربية وننتظر .................

    طيّب الله اوقاتك

    ابن غامد
    رئيس مجاس الإدارة
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    كم هو جميل هذا السادوس

    وكم هو جميل ما خط لنا قلمك الرائع اخي ابو اسامة

    وصدقا انك ذكرتني ان لم المس كتاب منذ اكثر من شهرين

    ولفت نظري الى اني لا اتشجع الى تلمس هذا الصديق الا في السفر

    والسفر بالطائرة خاصة

    كم اشتقت الى العودة لكتاب فاروق شوشة (( اجمل عشرين قصيدة حب ))

    لعلي اليوم ابحث عنه بين الكتب التي تستصرخني كل يوم

    في احضار مكتبة او دولاب لحفظها بدلا من تكديسها بطريقة البقالة

    في دولاب متهالك عاف علية الزمن

    اشكرك اخي الغالي وبنتظار السادوس الثاني

    وتقبل خالص تحياتي

    اليتيمة
    نائب المشرف العام
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    ماأروعك ياأبا أسامة وماأروع معاليه ...!!

    أشعر بعطش بل نهم كبير حين تكتب جزئيات مستقلة

    قد لاتزيدني المحطة الأولى الا رغبة وشوق لما بعدها من محطات ...

    فلا تطل علينا ..؟

    سداسيات رائعة التوقيت والمضمون

    في مكتبه السداسي مكانيا

    إلى اليوم السادس من الشهر السادس زمانيا

    جمعت المكان والزمان إلى قلب الهدف

    ستة أشياء \ أصدقاء ... بدأ السادوس الأول

    بالتحدث عن موضوع قيم وواقعي ...

    الصديق الصادق والجليس الرائع

    بات يستصرخ الجميع ازالة الغبار عنه قبل أن تضيع ملامحه .!

    فهل من مقبل ومغيث ؟!

    بنتظار الصديق أو السادوس الثاني

    فلا تطل علينا وعرفنا به قريبا

    تقبل حضوري إلى هنا وشكري وتقديري

    لمواضيعك القيمة والرائعة

    ليلى...!
    مسؤولة نَوَافِذُ الأدَب وَمَا يَسْطُرُونْ
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    كثُر الأصدقاء الإفتراضين من البشر , ومما هم دون البشر ,!
    حتى تلك القارة السمراء أصبحت صديقة للجماهير والأنظار والأضواء ,
    متمثلة ,بكيب تاون ,!
    ولكن سيبقى " الكتاب " وأن كثر الصحاب , !
    نحن من بحاجة نفض الغبار عن عقولنا وافكارنا وعلومنا ,
    نحن أمة تقرأ لتكتب , وتكتب لتقرأ ,!
    فلا ضير , سنعود لأوفئ الصحاب ,
    وننتظر عودة معالية أيضاً :)

    تقديري وإحترامي أخي أبو أسامة ,


    ahmmmk
    خبيـــر
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم ! ... مشاهدة المزيد
    --------------------------------------------------------------------------

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى...!
    .,.

    كثُر الأصدقاء الإفتراضين من البشر , ومما هم دون البشر ,!
    حتى تلك القارة السمراء أصبحت صديقة للجماهير والأنظار والأضواء ,
    متمثلة ,بكيب تاون ,!
    ولكن سيبقى " الكتاب " وأن كثر الصحاب , !
    نحن من بحاجة نفض الغبار عن عقولنا وافكارنا وعلومنا ,
    نحن أمة تقرأ لتكتب , وتكتب لتقرأ ,!
    فلا ضير , سنعود لأوفئ الصحاب ,
    وننتظر عودة معالية أيضاً :)

    تقديري وإحترامي أخي أبو أسامة ,

    الكساندر
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    والله الموضوع طويل وملئ بالافكار لي عودة ياأبو أسامه
    باذن الله ...بااايو

    الشنفرى
    رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !
    --------------------------------------------------------------------------

    ابو اسامة
    اسعد الله ايامك
    واصل فنحن نقرأ ماتكتب .

    كن بقربه في مكتبه السداسي حتى لاتفوت عليك
    الكلمات فتفوت علينا فرصة الاستمتاع

    ماذا تقول يا ابا اسامه لمن يقرأ ولا يعي مايقرأ؟؟
    لمن يقرأ ولا يستفيد مما يقرأ؟؟
    لمن يقرأ ليقول فقط انني قرأت كذا وكذا ؟؟
    لمن يقضي وقته بالقراءة فيما يعود عليه بالضرر؟؟

    ماذا تقول لعقول غطاها الغبار قبل ان يغطي الجليس؟؟

    لاتتخلص من اي صديق فربما يأتي وقت تبحث فيه عن الاصدقاء
    والاصدقاء الحقيقيون فقط

    مع التحية


    بروووود

    كلمات خطت بماء الذهب حروف استشفت شذاها من عبق الجوري
    ... مشاهدة المزيد
    رؤوس أقلام جعلت الكلمة كالمعلّقة .. تقرأ الكلمة وتسبح في أغوارها

    تجعلك تدير الفكر والنظر .. من أنت ولمن ؟ ومن حولك ؟ وكيف تعيش

    ولماذا تتنفس ؟

    تجعلك تنظر لنفسك بل لعقلك أول مرة بلا ستار !!

    تقلّب كل صفحاتك القديمة و ماكنت بصدد إعداده ليظهر للعالم ..

    تقلّبه لترى مدى تأثير زيارة معاليه ومكتبه السداسي

    وعلاقة ذلك كله بما يشغل العالم ومكتبة معاليه التي ستُزجى في دار الأموات !!

    رؤوس أقلام .. وإيحاء لا أوهام .. وكلمات ليست كالكلمات

    وارتباط الحدث العالمي بالمغزى الفكري والهدف السامي ومكتب معاليه

    في تلك القارّة في ذات التوقيت جعل المتلقين من كل الفئات وكل المستويات

    يعلمون ما يُشغِل العَالَم وما يَشْغلُه.. وما يَنْشَغِل به العَالِم !!!
    توقيع

  6. مشاركه 6
    رقم العضوية : 4692
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 97
    التقييم: 90

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    اختار معاليه أن يكتب عن ستة أشياء تحيط به ..

    ستّة أصدقاء يعيشون معه .. ويتعايش معهم !

    أراد أن يختار معاليه .. من سيبقى معه من هؤلاء الأصدقاء .. في ظل الإتّجاه العالمي لترشيد الاستهلاك .. وتقليص النفقات !




    حصر الأشياء والأصدقاء بهذه الطريقة السداسية يثير لدينا التساؤل



    ماهو الرقم الذي سنتربع على عرشه لنرشد ما يلفنا ويحيط بنا !! فنكون من ضمن من اقتدى بمعاليه ؟!


    اختار .. جنوب افريقيا .. واختار هذا اليوم تحديداً .. لأن كل وسائل الإتصال ستركّز جهودها لنقل الحدث الأبرز والأحدث والأكثر جنونا على مستوى العالم : !

    كأس العالم


    اختيار ذكي من معاليه ,,,,,, يشغل العالم ؟!!

    لعل معاليه اختار ذلك ليشغل هو العالم عما يشغله !!

    فهو : مكتبي / معتزلي / زنزانتي / محرابي / غرفتي / نافذتي على العالَم !


    تسديس الصفات المتسمى بها مكتبه جعل للحديث متعه .. فلعله قد رأى مالم يُرى !!


    لكنّ أفكار كل واحد منهم قد تكون المسافة بينها وبين أفكار جارَيْه / صديقيه الملاصقين له تماما .. كما مابين المشرق والمغرب !


    وصف جميل وحديث رصين .. مما يجعل أمر الأصدقاء الكتب ينطبق تماما ً على الأصدقاء البشر !!


    فلو افترضنا جدلا ً أن كل الأصدقاء يحملون نفس الفكر وكل الكتب تحمل فكرا ً واحدا ً فما فائدة الاحتفاظ بهم جميعا ً في نفس المكان والزمان والأرض (( هذا بالطبع من وجهة نظري )) فكلما كانت الأفكار مختلفة كلما زاد ت الإستفادة من الطرف الآخر أو الكتاب الآخر ,, لا أنكر مدى أهمية تقارب الأفكار بالنسبة للبشر !! لكن يظل الإختلاف له منحى جميل فيتم التبادل الفكري

    وما أكتبه هنا مجرد رأي قد يتغير بتغير الخبرات

    وليس قاعدة ثابتة !


    ذرّات الغبار تسكنهم .. كما يحدث في كلّ مكتبات العالم !

    لم تترك شيئاً تلك الذرات بالرغم من صغر حجمها إلاّ أنها

    اكتسحت حتى الأفكار ,,


    في ظل ازدحام عالمنا بكل أنواع الأصدقاء ..

    الّذين يقتحمون عليك حتّى أشد خلواتك بُعداً عن العالم .. وأضعف نقطة اختراقٍ من أي مكان في العالَم !!



    فعلاً بات أمثال الأصدقاء بكل أنواعهم البشرية والحيوانية والنباتية والالكترونية وحتى الورقية والفكرية !! يقتحمون عالمنا ويشتتون عزلتنا .....


    سأرسلهم - إرفاقا بي وبهم - إلى دار ( الكتب ) العجزة !


    إنّي أرى أنه سيرسل عالمه وقلبه إلى عالم الموت لا دار العجزة المكتبية !!
    لكنه استرسل : أقصد : أيُّ دارٍ كتب / مكتبة قد تجد فيها من ينفض عنهم ذلك الغبار ...

    ويحتضن واحداً منهم - كما كنت أفعل سابقا كل مساء -

    ويجعله آخر ماتصافحه عيناه !

    وآخر من ينام على صدره !




    لا أظن ,, فكل دار كتب تشتكي للأخرى حالها !! انظروا بعين الحقيقة للواقع... كم تخصصاً يهتم بذات المجال ؟ بل كم عدد الملتحقين والمتخرجين من هذا المجال ؟ وماهي الأعمال المتاحة لخريجي هذا المجال ؟

    حتى الرحلات المدرسية باتت منعدمة لتلك الدّور !! ومدارسنا تضع ديكوراً يحمل لوحة صغيرة خط عليها اسم ( ...... مع وقف التنفيذ)

    سأتخلّص من السادوس الأول : المكتبة !



    يبدو أنها ستكون رحلة ً دامية منذ بدايتها !!


    مع وعْدٍ منّا بالعودة .. ووعدٍ منه بالاستمرار !
    فكونوا معنا .

    ما بدأناه مع معاليه ومعكم في رحلة مثلث برمودا .. عفوا ً رحلة مثلث السواديس الستة يجب أن نكمله وننتظر البقية



    دام الرقم ستة ,,,,,,
    توقيع

  7. مشاركه 7
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجرالهدوووء مشاهدة المشاركة
    اختار معاليه أن يكتب عن ستة أشياء تحيط به ..

    ستّة أصدقاء يعيشون معه .. ويتعايش معهم !

    أراد أن يختار معاليه .. من سيبقى معه من هؤلاء الأصدقاء .. في ظل الإتّجاه العالمي لترشيد الاستهلاك .. وتقليص النفقات !




    حصر الأشياء والأصدقاء بهذه الطريقة السداسية يثير لدينا التساؤل



    ماهو الرقم الذي سنتربع على عرشه لنرشد ما يلفنا ويحيط بنا !! فنكون من ضمن من اقتدى بمعاليه ؟!


    اختار .. جنوب افريقيا .. واختار هذا اليوم تحديداً .. لأن كل وسائل الإتصال ستركّز جهودها لنقل الحدث الأبرز والأحدث والأكثر جنونا على مستوى العالم : !

    كأس العالم


    اختيار ذكي من معاليه ,,,,,, يشغل العالم ؟!!

    لعل معاليه اختار ذلك ليشغل هو العالم عما يشغله !!

    فهو : مكتبي / معتزلي / زنزانتي / محرابي / غرفتي / نافذتي على العالَم !


    تسديس الصفات المتسمى بها مكتبه جعل للحديث متعه .. فلعله قد رأى مالم يُرى !!


    لكنّ أفكار كل واحد منهم قد تكون المسافة بينها وبين أفكار جارَيْه / صديقيه الملاصقين له تماما .. كما مابين المشرق والمغرب !


    وصف جميل وحديث رصين .. مما يجعل أمر الأصدقاء الكتب ينطبق تماما ً على الأصدقاء البشر !!


    فلو افترضنا جدلا ً أن كل الأصدقاء يحملون نفس الفكر وكل الكتب تحمل فكرا ً واحدا ً فما فائدة الاحتفاظ بهم جميعا ً في نفس المكان والزمان والأرض (( هذا بالطبع من وجهة نظري )) فكلما كانت الأفكار مختلفة كلما زاد ت الإستفادة من الطرف الآخر أو الكتاب الآخر ,, لا أنكر مدى أهمية تقارب الأفكار بالنسبة للبشر !! لكن يظل الإختلاف له منحى جميل فيتم التبادل الفكري

    وما أكتبه هنا مجرد رأي قد يتغير بتغير الخبرات

    وليس قاعدة ثابتة !


    ذرّات الغبار تسكنهم .. كما يحدث في كلّ مكتبات العالم !

    لم تترك شيئاً تلك الذرات بالرغم من صغر حجمها إلاّ أنها

    اكتسحت حتى الأفكار ,,


    في ظل ازدحام عالمنا بكل أنواع الأصدقاء ..

    الّذين يقتحمون عليك حتّى أشد خلواتك بُعداً عن العالم .. وأضعف نقطة اختراقٍ من أي مكان في العالَم !!



    فعلاً بات أمثال الأصدقاء بكل أنواعهم البشرية والحيوانية والنباتية والالكترونية وحتى الورقية والفكرية !! يقتحمون عالمنا ويشتتون عزلتنا .....


    سأرسلهم - إرفاقا بي وبهم - إلى دار ( الكتب ) العجزة !


    إنّي أرى أنه سيرسل عالمه وقلبه إلى عالم الموت لا دار العجزة المكتبية !!
    لكنه استرسل : أقصد : أيُّ دارٍ كتب / مكتبة قد تجد فيها من ينفض عنهم ذلك الغبار ...

    ويحتضن واحداً منهم - كما كنت أفعل سابقا كل مساء -

    ويجعله آخر ماتصافحه عيناه !

    وآخر من ينام على صدره !




    لا أظن ,, فكل دار كتب تشتكي للأخرى حالها !! انظروا بعين الحقيقة للواقع... كم تخصصاً يهتم بذات المجال ؟ بل كم عدد الملتحقين والمتخرجين من هذا المجال ؟ وماهي الأعمال المتاحة لخريجي هذا المجال ؟

    حتى الرحلات المدرسية باتت منعدمة لتلك الدّور !! ومدارسنا تضع ديكوراً يحمل لوحة صغيرة خط عليها اسم ( ...... مع وقف التنفيذ)

    سأتخلّص من السادوس الأول : المكتبة !



    يبدو أنها ستكون رحلة ً دامية منذ بدايتها !!


    مع وعْدٍ منّا بالعودة .. ووعدٍ منه بالاستمرار !
    فكونوا معنا .

    ما بدأناه مع معاليه ومعكم في رحلة مثلث برمودا .. عفوا ً رحلة مثلث السواديس الستة يجب أن نكمله وننتظر البقية



    دام الرقم ستة ,,,,,,
    هذه القراءة المتأنّية ..

    وهذه الإضافة الإثرائية من :

    فجر الهدوووء

    لهذه الأحرف .. أو بقايا أحرف ..

    نثرتها هنا ..

    قُدّتْ من سحب المعاناة

    ومُزجتْ برحيق الشجن

    وبذرتها في ثنايا هذا الموضوع

    علّها تثمر كلماتٍ تلامس المشاعر

    والأحاسيس المرهفة

    هذه الأحرف

    كانت هي الصوت

    وكلماتكم هي

    الصدى

    لتزيد أحرفي وهجاً

    كما كان حضوركم

    وهجا .

    فمن أعماق الروح

    ومن بين حنايا الفؤاد

    شكرا

    فجر الهدوء .
    توقيع

  8. مشاركه 8
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    استقبلنا معاليه مرحّباً مسهّلاً مهلّلاً متهلّلاً كعادة معاليه ..

    بدأ باعتذار شديد عن عدم ردّه على الاتصالات المتتالية من قِبلنا على جواله !

    أو بالأحرى : إقفال جواله ، ووضعه على خاصّية ( موجود ) ، والتي تظهر غفتصالات الواردة ، حينما لاترغب مطلقا أن تردّ على أي أحد ، إلا بمزاجك !

    أخبرنا : أنّ مؤشّر نفسيّته كان ينحدر نزولا ، بسرعة تضاهي سرعة نزول أسهم تلك الشركات الّتي أخذتْ كل ( تحويشة العمر ) لبعض البسطاء الراغبين في الثراء السريع ، ثم انحدرتْ هبوطاً تمهيداً ( لذوبانها ) كغيرها ، واختفاء كل معالمها الإلكترونية ! وسفر مديرها إلى بلاده !

    سألنا معاليه : ( لماذا ؟ .. كفى الله الشر .. )

    فأخبرنا : أن نتائج الفرق الّتي يشجّعها وتسعى لاهثةً خلف ( الكأس ) ترنّحتْ .. ولن تحصل على الكأس .. ولا حتّى على ربع الكأس !

    طمأنّا معاليه بأن ( الكرة دوّارة ) .. والكرّة تتكرر ..
    ولعلّ الكُرة مشتّقة من الكرّة !!

    ابتسم معاليه .. ثمّ كرّر اعتذاره .. على أنّه كان يحادثنا مستعجلا ناسياً كرم الضيافة ..

    وعلى الفور : أطلق ست تنبيهات متتالية سريعة .. وإذا بخادمٍ يقف أمامنا وقفةً تشبه كثيراً تلك القفة العسكرية الصّارمة !

    لقد كان الخادم من الطول ماظننا معه أنّه يبلغ ستّة أمتار .. لكنّ هذا مستحيل !

    وبإشارة سريعة .. ودون أن يتوفّه معاليه بكلمة واحدة .. انطلق الخادمُ في طريق العودة ..

    وبعد برهة خلتها ست دقائق ! أحضر ذلك الطبق السداسي ، محتوياً على ثلاثة أنواع من العصيرات الطازجة ، إضافةً إلى الماء المعطّر بالورد .. والشاي والقهوة الأفريقية المميّزة !


    شرع معاليه فورا في سرد حكاية

    الصديق / السادوس الثاني :



    صندوق مربّع ...

    صندوق سحري ..

    كانتِ بعض النساء في بعض الجهات .. ( يغطّين ) وجوههن لكثرة مايُدخل من الأغراب في المنزل دون استئذان !

    تُرى ماذا كنّ .. أو ماذا .. سيفعلن الآن ؟!

    بدأت علاقتي به لرؤيته عبر رحلة استغرقت زهاء الساعتين عبر طريق ترابي شديد الوعورة .. في ( صندوق العراوي ) .. للوصول إلى المكان السحري / المقهى الّذي اتخذه صاحبه أعلى أحد الجبال المرتفعة !

    ذلك أنّ تلك النقطة بالذات هي التي كان يصلها الإرسال !

    الإنبهار والدهشة و ( التناحة ) كانت مؤشّرات المشاعر على صفحة وجهي حينما شاهدته لأول مرّة مع رفيقي / أخي الأصغر بصحبة أخينا الأكبر !

    ( مدرسة المشاغبين ) كانتْ مسرح أول لقاء بيننا !
    ضِحْكَنا لها لم يكن للضحك تفاعلا مع ممثلي المسرحية .. التي لم نكن نفقه ماذا كانوا يقولون وقتها !

    بل كانت لضحك المشاهدين ! .. سواء مشاهديها مباشرة .. أو مشاهديها في ذلك المقهى !

    الضحكُ يثير الضحك !

    تُرى كم مدرسة للمشاغبين أصبحتْ معروضة وغير معروضة في زمننا هذا ؟!

    أمّا اللقاء الحقيقي بهذا الصديق .. حينما قرّر أخي الأكبر إدخاله إلى المنزل !

    كانت ليلة مليئة بالمعاناة الإمتاع والاستمتاع .. اللهفة والترقّب والتشويق !
    عبر الصعود عشرات المرّات إلى السطح لتعديل ( الإريل ) .. أو لمراقبة الشاشة الصمّاء .. و ( التصويت ) لأخي : بأن الصورة التي أشاهدها حتّى الآن هي تلك الصورة التي ظهرتْ منذ البداية قبل إيصال أي ( سلك ) أو ( إريل ) !!

    وبعد عشرات المحاولات وصلتْ الصورة مشّوشة .. لكنها كانت بمثابة أكبر دار للسينما يشهدها العالم في أي مكان !

    ( أسود / أبيض ) كانتِ الألوان .. لكنّها كانت كافية أن تضفي على أنفسنا تلك الدهشة والانبهار بهذا الإنجاز !

    المسلسل البدوي الّذي توفّي معظم ممثليه – ربّما - كان افتتاح قائمة العرض في منزلنا !

    تطوّر الأمر سريعا .. إلى حدّ أنّنا نشاهد ( ستيف أوستن ) الذي لم يسلم البعض من أن يكونا ضحايا لتقليده عبر القفز من أسطح المنازل .. ظنّا أنّهم سيكونن ( ستيف ) !
    ولدرجة مشاهدة ( لينا مع عدنان ) في قصّة حبّ لم تنته !
    و ( قرانديزر ) الّذي ( لخبط ) بعض العقول المتلّقية لمشاهدته .. مابين ضخامة الحُلم الخيالي .. وضآلة الواقع الاحتيالي !

    أربعة أيام بلياليهن مستمرّة .. مع ( سميرة ) ظنناها من مركز البث الرئيسي بالعاصمة . فاتّضح لاحقاً أنّها من مركز البث المحلّي .. نظرا لانقطاع البث الرئيسي !

    تلك الأيام تُعتبر ( رحمةً ) قياساً بما يُعرض الآن من آلاف القنوات التي تبث دون انقطاع .. ودون خللٍ في البث الرئيسي !
    بل أن البثّ مدروسٌ تماما بالدقيقة والثانية !

    آلاف من القنوات عبر مئات الأقمار الصناعية تضخّ كل مالديها في عقولنا وعقول أجيالنا .. 24 ساعة في اليوم .. سبعة ايام في الأسبوع .. ثلاثين يما في الشهر .. 12 شهر في السنة ..
    دون انقطاع .. ولا كلل ولا ملل ..

    تقتحم منازلنا ، وأسواقنا ، وخلواتنا ، وغرف نومنا ، وجوالاتنا ، وبالتالي حتّى مساجدنا !


    وإذا ماسألتموني عن الاختيار : فلم يعد هناك ذلك الخيار المتاح لنا !

    حتّى في تلك القنوات الّتي تدّعي الإصلاح !
    أي إصلاح لفئة الإصلاح !

    أو تلك الّتي تحاول إقناعنا بأنّها تبث ( أسلمة البرامج ) !

    فخلطتْ مابين ( هزّ الوسط .. ووسطية الهز ) .. يّرجى إلى الموضوع إلى الموضوع الذي يحمل ذات العنوان لفهم المقصود .

    أشرنا لمعاليه بأنّنا نفهم مايقصد .. وأنّنا سنشير إلى هذا التنويه للقرّاء الكرام .

    فشكرَنا معاليه ثم استرسل :
    شركاء التربية هؤلاء .. يقضون مع أبنائنا .. أو يقضي أبناؤنا أوقاتهم معهم .. ثلاثة أضعاف مايقضونه في مدارسهم ومعنا !

    يبثّون أفكارهم وأيدلوجايتهم ورؤاهم بكل سلاسة وبساطة وبأفضل الطرق تشويقاً وتأثيرا !

    فماذا بقي لنا وللمدرسة العتيقة في الأفكار والطرق والأساليب والتأثير ؟!

    حتّى تلك القنوات المتخصّصة في الأخبار .. والأخبار فقط ..
    ماذا تنقل لنا ؟! .. ولمَ ؟

    إنّها فقط تؤكّد لنا مدى عجزنا التام عن إتخاذ أي خطوة .. ولو خطوة واحدة .. تجاه طفلٍ يُحرق .. أو أمّ ثكلى .. أو حُرّة يّنتهك عرضها علناً .. أو بيوتٍ بأكملها تُدفن بمن فيها تحت الأنقاض .. والعالم يتفرّج !

    أي عجزِ أكثر من هذا ؟!!

    تتسابق القنوات بكل مشاربها لنقل الحدث الأكبر والأبرز والأكثر جنونا في العالم حاليا ..
    اختلفت اتجاهاتها ومشاربها وأهدافها وأفكارها .. لكنّها اتّحدتْ حينما جمعهم ذلك المستطيل الأخضر .. الذي يحوي مجموعة من البلهاء يتسابقون حول قطعة بلاستيكية مدوّرة ومن يستطيع أن يدخلها مابين عارضتين !

    وتتناسى ذات تلك القنوات يتسابقون حثيثا عبر مستطيل أكبر لكنه ليس بأخضر .. كي يحصلوا على لقمة الخبز !!

    عالمٌ مجنونٌ متناقض ..

    مالي ولكل هذا ؟

    من الأفضل أن أتخلّص من هذا الصديق الّذي لاينقل لي إلا مايريني مدى عجزي !

    أو أن أهزّ وسطي مع الآلاف من القنوات التي لاتحتاج إلى تأسيسها إلى حفنة دراهم ستعود لكَ فور إنشاءك لشريط إهداء .. يشترك به المغفّلون والبلهاء والسذّج ..!

    وإذا جعلت الشريط اثنين أو ثلاثة .. فقد تضاعفتْ أرباحك ضعفين أو ثلاثة .. حسب عدد أشرطة قناتك ..!!

    مالي ولكل هذا ياصديقي ؟!

    تعبتْ .. مللتْ .. أحسستُ بالعجز .. تجاه أمّتي المجروحة من وفي كل مكان !

    سأتخلّص من هذا الصديق غير الصدوق غير الصادق غير المنصف !

    هذا كل شيء ...
    هذا كل شيء ياصديقي .

    شكرْنا معاليه .. فشكرنا للإصغاء والانتباه ..

    ووعدنا بلقاء آخر ليتحدّث عن السادوس / الثالث ..

    فوعدناه بالحضور في الوقت المناسب .. شريطة أن يرد معاليه على اتصالاتنا .. وألاّ يضع جواله على خاصّية ( موجود ) !

    ودّعنا معاليه بمثل مااستقبلنا به من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال .
    توقيع

  9. مشاركه 9
    رقم العضوية : 4692
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 97
    التقييم: 90

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    أو بالأحرى : إقفال جواله ، ووضعه على خاصّية ( موجود ) ، والتي تظهر غفتصالات الواردة ، حينما لاترغب مطلقا أن تردّ على أي أحد ، إلا بمزاجك !
    إنها التكنولوجيا بقدر ما تتعبك تريحك !!
    سرعة نزول أسهم تلك الشركات الّتي أخذتْ كل ( تحويشة العمر ) لبعض البسطاء الراغبين في الثراء السريع
    هل هو سوء تصرف من أصحاب ( تحويشة العمر ) أم حسن تدبير ممن أخذ ( تحويشة العمر ) !!

    ذكّرني ذلك بصاحب لنا أراد الثراء ولقب التاجر ,, ثم لقّبوه بالتاجر الفاشل بسبب (( تحويشة العمر ))
    فأخبرنا : أن نتائج الفرق الّتي يشجّعها وتسعى لاهثةً خلف ( الكأس ) ترنّحتْ .. ولن تحصل على الكأس .. ولا حتّى على ربع الكأس !
    لعل معاليه لم يحسن اختار الفريق الذي سيشجعه !!
    طمأنّا معاليه بأن ( الكرة دوّارة ) .. والكرّة تتكرر ..
    ولعلّ الكُرة مشتّقة من الكرّة !!
    وهاهي الآن الكرة في ملعبه
    أحضر ذلك الطبق السداسي ، محتوياً على ثلاثة أنواع من العصيرات الطازجة ، إضافةً إلى الماء المعطّر بالورد .. والشاي والقهوة الأفريقية المميّزة !
    ثلاثة أنواع من العصائر ,, شاي,, قهوة أفريقية ,, ماء ,, يصرّ معاليه على تقديم ما قدمه في السادوس الأول !! لكنه زاد الماء المعطر بالورد !!
    يبدو أن صاحب الأمتار الستّة هو من يصر على ذلك ,, فمعاليه لم يتفوّه بكلمة !
    تُرى ماذا كنّ .. أو ماذا .. سيفعلن الآن ؟!
    الآن كثرت الصناديق وليست كالصناديق بل كالصناديد ,,(( كناية عن شدة حضورهم ))
    التي لم نكن نفقه ماذا كانوا يقولون وقتها !
    ليتنا ضللنا لا نفقه حتى في وقتنا الحالي
    الضحكُ يثير الضحك !
    والآن أصبح الضحك لا يثير الضحك ولا حتى البكاء فالجمود حل مكان كل شئ
    لكنها كانت بمثابة أكبر دار للسينما يشهدها العالم في أي مكان
    إنه الشعور بالانجاز والاجتياز
    تطوّر الأمر سريعا .. إلى حدّ أنّنا نشاهد ( ستيف أوستن ) الذي لم يسلم البعض من أن يكونا ضحايا لتقليده عبر القفز من أسطح المنازل .. ظنّا أنّهم سيكونن ( ستيف ) !
    ولدرجة مشاهدة ( لينا مع عدنان ) في قصّة حبّ لم تنته !

    و ( قرانديزر ) الّذي ( لخبط ) بعض العقول المتلّقية لمشاهدته .. مابين ضخامة الحُلم الخيالي .. وضآلة الواقع الاحتيالي !
    إنه متعة المتابعة ,, كم شخص هوى تلك الشخصيات وقلّدها ,,
    وتابعها بشغف ومازال يذكرها ,,

    تضخّ كل مالديها في عقولنا وعقول أجيالنا
    .. باتت تلك القنوات تشاركنا في تربية أبنائنا بل استفردت بالتربية أو بالأصح ((التعرية)) !!
    وإذا ماسألتموني عن الاختيار : فلم يعد هناك ذلك الخيار المتاح لنا !
    بل لم تمهلنا لنختار !! فرضت نفسها فرضا ً بعدما فرضنا لها كل العقول
    لتتربع على عرشها ...

    يبثّون أفكارهم وأيدلوجايتهم ورؤاهم بكل سلاسة وبساطة وبأفضل الطرق تشويقاً وتأثير !
    أبناؤنا هم أبناء الفضاء ليس الفضاء المعروف لكن هو الفضاء الروحي والعقلي والفضاء البثي المباااااشر
    فماذا بقي لنا وللمدرسة العتيقة في الأفكار والطرق والأساليب والتأثير ؟!
    بقي لنا الاسم....وشهادة النجاح من وإلى مدرسة أعتق من سابقتها ......
    إتخاذ أي خطوة .. ولو خطوة واحدة
    نحن أبرع من يرسم الخطوات على الورق !!
    أي عجزِ أكثر من هذا ؟!!
    لعلّ عجزنا هو ما أشغلنا به أنفسنا
    تتسابق القنوات بكل مشاربها لنقل الحدث الأكبر والأبرز والأكثر جنونا في العالم حاليا ..
    وتتناسى ذات تلك القنوات يتسابقون حثيثا عبر مستطيل أكبر لكنه ليس بأخضر .. كي يحصلوا على لقمة الخبز !!

    عالمٌ مجنونٌ متناقض..
    هذا هو العجز الذي أشغلنا به عالمنا واشتغل عالمنا باشغالنا به
    الكرة دوارة والاشتغال والانشغال يسدد أهدافه بجدارة في مرمى حياتنا
    سأتخلّص من هذا الصديق غير الصدوق غير الصادق غير المنصف !
    وكيف سيحس بقيمة عقله من به عقل إن لم يشاهد من لا ........ لهم ؟
    وكيف سنحس بمدى عجزنا إن لم نشاهد تفاصيل العجز الإنساني ؟
    وكيف سينشغل المتشاغلون ؟ فكّروا قليلا ...... حتى لا تكون الكرة خارج المستطيل الأخضر !!


    ووعدنا بلقاء آخر ليتحدّث عن السادوس / الثالث ..
    سنبقى في انتظار الزيارة الثالثة إن شاء المولى ....
    توقيع

  10. مشاركه 10
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: من مكتبه السداسي يتحدّثُ إليكم !


    *** صدى الحروف ***


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليتيمه مشاهدة المشاركة
    شركاء التربية هؤلاء .. يقضون مع أبنائنا .. أو يقضي أبناؤنا أوقاتهم معهم .. ثلاثة أضعاف مايقضونه في مدارسهم ومعنا !

    يبثّون أفكارهم وأيدلوجايتهم ورؤاهم بكل سلاسة وبساطة وبأفضل الطرق تشويقاً وتأثيرا !

    فماذا بقي لنا وللمدرسة العتيقة في الأفكار والطرق والأساليب والتأثير ؟!

    حتّى تلك القنوات المتخصّصة في الأخبار .. والأخبار فقط ..
    ماذا تنقل لنا ؟! .. ولمَ ؟

    إنّها فقط تؤكّد لنا مدى عجزنا التام عن إتخاذ أي خطوة .. ولو خطوة واحدة .. تجاه طفلٍ يُحرق .. أو أمّ ثكلى .. أو حُرّة يّنتهك عرضها علناً .. أو بيوتٍ بأكملها تُدفن بمن فيها تحت الأنقاض .. والعالم يتفرّج !

    أي عجزِ أكثر من هذا ؟!!


    السادوس\ الصديق الثاني

    معانقة رائعة لواقع الحال

    واسترسال معبر لما يحدث

    بالفعل عزيزي مع هذا التفجر الهائل من التغير

    ماذا بقى للأسرة والمدرسة لتغير ؟؟

    اكتساح وغزو ليس له مثيل

    بطرق جذابة رائعة لايستطيع مقاومتها الكبير فما بالك الصغير

    هذه ضريبة من ضرائب العولمة والحداثة وماخفي كان أعظم

    كل الشكر عزيزي ابواسامة لك ولمعاليه

    متابعة بكل تأكيد ومستمتعه وبإنتظار الصديق \ السادوس الثالث

    تحياتي وتقديري
    توقيع

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إليكم حـل مشكلة(صادف المتصفح مشكلة ويجب إغلاقه!)
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الكمبيوتـر و الجوال ۩
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-07-2011, 07:34 PM
  2. أقدموا إخوتي ... دعاء يجعل الجنة تشتاق إليكم
    بواسطة صمتي قصيد في المنتدى ۩ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ۩
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-14-2011, 07:10 PM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة