النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي
    الهوايه : صعود القمّة والمحافظة عليها .

    التربية على صهوة ( دبّاب ) !!


    لم هذا الموضوع :

    كنتُ قد تقدمت بورشة نقاش تربوية إبّان عملي في الإشراف التربوي ، وكان من ضمن حلقات تلك الورشة التربوية موضوع : الأخطاء التربوية التي كانت تمارس قديما ، حديث شخصي .. أي أن كلّ شخص من المشاركين في تلك الورشة التربوية كان يسرد ما يتذّكره أيام طفولته ودراسته ...
    كان المشاركون يسردون مواقفهم من ورقة مكتوبة أعدّها كلّ واحد منهم مسبقا ...

    وجاء دوري .. ... فقمت كزملائي أسرد تلك المواقف ..
    الموقف الأول الذي ستقرؤونه لاحقا ، كنتُ أقرأه من ورقة خوفا من التغيير أو النسيان ، كان يقاطع قراءتي ضحكات زملائي بين الحين والآخر ، بدلا من التصفيق !! ، كنت أحيانا أستمر في القراءة ، وأحايين أخرى يغالبني الضحك مثلهم ، رغم قراءتي لها عشرات المرات قبل أن أصعد إلى المنصّة خوفا من تكرار الضحك ..

    مضت تلك الأيام ..

    ورأيت أن نطرحها هنا كحلقات ، لا نتذكّر منها المواقف فقط ، بل لنستلهم منها دروسا تربوية كتبها التاريخ في تلك الفترات الماضية ، ولم تدوّنها مناهج التربية !!

    أتمنى من الجميع المشاركة ، كل بما يستطيع ..

    مع أطيب الأمنيات ، وأحرّ الدعوات أن تكون هذه الحلقات فيها ما يفيدنا بشيء عبر مدرسة الحياة .

    أخوكم : أبو أسامه .


    مقدمة من حوش ( فناء ) المدرسة !! :
    ( استخدمت لفظ " المدرسين " بدل " المعلمين " وتركته هكذا كما كان في تلك الفترة ! )


    من الصعب جدا أن يتذكر المرء جميع الأخطاء التربوية التي كانت تمارس عليه كتلميذ - لم نكن وقتها نعرف أنّها أخطاء أو نجيز لأنفسنا أن نراها كذلك ، بل كنّا نراها حقّا مقدّسا ( للمدرسين ) لا يمكن الاعتراض عليه أو مناقشته - ولكن لابدّ أن يترسّب في الذاكرة مواقف وأشياء لا تُنسى على مر الأزمان وتراكم السنون ..
    منها المرعب المخيف !
    ومنها المحزن الأليم !
    ومنها المفرح !
    ولكننا هنا بصدد الأخطاء التربوية ، وسأحاول قدر المستطاع ذكر بعض تلك المواقف :


    أولا :
    إن أنسى فلا يمكن أن أنسى ذلك المدرس الذي أقترن اسمه (بدبّابه) ، الذي كان يجيء به إلى المدرسة كل صباح ...
    وحينما يرى التلاميذ ذلك المدرس ممتطيا صهوة دراجته النارية أو(دبابه) فإنهم يهربون يمنة ويسرة وحتى إلى فوق أو إلى الأسفل ! هذا إذا وجدوا مهربا ...
    ولا يشترط رؤية ( الدباب ) أو ذلك المدرس حتى نهرب بل كان مجرد سماع صوته من بعيد كفيلٌ بإيجاد الذعر في نفوس التلاميذ ... ومن ثم الهرب .. !
    وإذا ما سألتموني عن سر كل هذا الخوف من ذلك المدرس ؟
    فسأجيبكم بأنه كان يتبع أسلوبا مبتكرا فريدا من نوعه في ذلك الوقت في معاقبة التلاميذ الذين يقصرون في أداء الواجب ، أو نسيان مسألة معينة أوغيرها أو غيرها :

    وهذا الأسلوب يعتمد على طرح التلميذ ( ليس على الأرض ) ولكن على ( الماسات المدرسية ) أو طاولات الدراسة لكي يراه الجميع ، ثم ضربه ما تيسر من الأسواط ..!!
    وبعد ذلك يأخذ المدرس بتلابيب ذلك التلميذ المسكين فيضرب به عدة مرات على ( تلك الماسات ) ، تماما مثل ما كان يفعل أبطال المصارعة الحرّة التي كنا نشاهدها ذلك الوقت بشغف ، ويعلّق عليها الإعلامي المميز : إبراهيم الراشد عليه رحمة الله ! ، ولا يترك ( الضحية ) التلميذ إلا بعد أن يشعر أنه قد تحطم أو كاد ، فيتركه يذهب لحال سبيله ... !!
    لكن الغريب في الأمر أن نفس ذلك التلميذ يعود منصرفا إلى بيته بعد انتهاء الحصة الأخيرة وكأنه عفريت من الجن ، أو كأنه ( بسبعة أرواح ) كما يُقال ، فيقطع الشعاب والأودية وصولا إلى بيته ، وكأن شيئا لم يكن ، ولا يمكن أصلا بأي حال من الأحوال أن يخبر أو يشكو لولي أمره ، لأنه إن فعل فسيتلقّى جولة أخرى من المصارعة الغير حرّة !!

    صدقوني هذا الموقف لا يمكن لأي تلميذ درس في تلك المدرسة وعند ذلك المدرس ، لا يمكن أن ينساه أبدا ...

    طبشورة :

    هل كانت تلك المواقف - رغم قسوتها التي قد يراها بعض التربويين الآن – بإرهاصاتها وأثرها ، هل أخرجت لنا أجيالا عرفت معنى ( معترك الحياة ) وساقتهم إلى مواقع مختلفة لقيادة دفّة السفينة ، كلّ فيما قسمه الله له ، في الطب والهندسة والتربية والأمن والقضاء ... وغيرها ؟!

    أم أنّها كانت أخطاء فعلا ، لذا رأت الوزارة منع الضرب - حتّى لو كان خفيفا - في المدارس ؟! ، وقطع دابره نهائيا !!

    إن كانت خطأ ماضيا ، فما هو الصحيح في ظل التربية المهزوزة حاليا ، وانعدام أو شبه انعدام ذلك الاحترام للمعلم حتّى من طلاب المرحلة الابتدائية ؟!

    إن كانت صوابا ، فلماذا انتهج المنظّرون في الوزارة هذا النهج وعالجوا ما كانوا يرونه خطأ بخطأ آخر ، تحدّث عنه المجتمع بكل فئاته الثقافية والإعلامية والتربوية بإسهاب ، وعبر جميع الوسائل المتاحة ؟!

    في الجعبة الشيء الكثير ..

    وأترك المجال مفتوحا للنقاش والمداخلات والمشاركة بمواقف تربوية مشابهة ..


    طبتم وطابت أوقاتكم .
    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,166
    التقييم: 17776
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    مزاج الملكــ7ــة: سعيد

    افتراضي




    اللهم صلِ على سيدنا محمد
    تح ـية ملؤها الود والإحترام لكـے
    يـــــــا
    أبو أسامه
    أسعدنيے جميـل تواجدكے في
    ملتقانا المباركـے، أشكركـے من الأعماق على هذا الجمالـ ..
    ورود الكون لقلبكـے الطيب ..
    دمت ودامـ تواصلكـے الرائعے،،


    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 174
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 9,324
    التقييم: 1050
    الدولة : جوار سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
    العمل : مستشار

    افتراضي رد: التربية على صهوة ( دبّاب ) !!


    ابو اسامه


    لكل وقت اذان

    ممتع ما سطرت لنا

    تحياتي لك
    توقيع
    حب ما تعمل كي تعمل ماتحب

  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: التربية على صهوة ( دبّاب ) !!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس مشاهدة المشاركة
    ابو اسامه


    لكل وقت اذان

    ممتع ما سطرت لنا

    تحياتي لك

    حيّاك الله وبيّاك أخي : المهندس ..

    وشكرا لحضورك وكلماتك وتشجيعك .
    توقيع

  5. مشاركه 5
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: التربية على صهوة ( دبّاب ) !!


    *** صدى الحروف ***



    مي :

    دعني أوجه لك السؤال أخي
    صدقاً , هل تظن أن هذا الأسلوب العنيف أخرج لنا عُلماء و مُثقفين ؟
    ماموقع صاحبك الآن من الإعراب في هذه الحياة اليوم ؟

    لا أعتقد أبداً أن العنف هو الحل لإخراج جيل نعتز به , ويكفي أن الرسول أوصانا باللين : "ليس منا من لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا"

    الضرب نافع في بعض الحالات و ليس كُلها , و يكون ضرباً خفيفاً غير مبرح
    فقد قال الرسول أيضاً : "واضربوهم عليها لعشر" (أي الصلاة)

    أي أننا نحتاج للضرب ونحتاج للرحمة و يجب أن نعرف حدودهما و متى يُستخدم كل منهما
    هناك طلبة لا يفلحون بالضرب , بل يتحولون لمرضى نفسيين
    و بعضهم لا تنفع معه الرحمة حيث يتحول الى مُدللٍ مثيرٍ للإشمئزاز

    والحكيم من يعرف كيف يوفق بينهما
    وهذا هو عمل المُعلم

    أما بالنسبة لذلك المدرس ذو الأسلوب الوحشي البربري .. فأعتقد أنه ماهو الا نتاج طبيعي لتربية ذلك الوقت
    ولو كان أسلوبه و أسلوب أجداده من قبله نافعاً لما تعدتنا أممٌ بدأنا قبلها و الآن نحن خلفها ..

    ---------------------------------------------------------------------

    إمرأة عن الف رجُل :
    أن صفية كانت تضرب الزبير ضربا شديدا
    وهو يتيم فقيل لها قتلته خلعت فؤاده أهلكت هذا الغلام قالت إنما أضربه كي يلب ويجر الجيش ذا الجلب

    يحتاج شبابنا لتربية جاده وليس الضرب المبرح الضرب المؤدب

    من المؤسف أن ترى الشباب الآن مائع لايتحمل المسؤلية
    متكل كسول

    نعم يحتاج شبابنا لذلك المؤدب وبيده يخرج لنا الرجال

    لكن عندما تخلى الكثير عن مسؤلياتهم وتكاسلوا
    أصبح الطلاب لايهتمون

    أحزن كثيرآ عندما أسمع أبناء أخواتي يتكلمون عن الأساتذه
    يغشونهم لايهتمون كتبوا قرئوا شردوا غير مهم
    المهم ان ينجحواحتى لو كانوا لايعقلون شيئا

    ويخرج لنا جيل لايعرف شيء سوى أن يعيش بلا هدف ولامعنى

    نحتاج لمربي حازم عاقل ولكن من يحمل الهم؟؟


    ريّانة العود :
    لا يخفى على احد ان خير الامور اوسطها كما امرنا حبيبنا المصطفى فالمراوحه بين اللين والشده والضرب والنصح والاخذ والرد هي امور تناسب جميع العصور والاجيال فالضرب لوحده ليس علاج والدلال لوحده ليس علاج ابدا كما انه لا يخفى علينا ان مانمارسه امس لا يناسب اليوم وفقا لمعطيات ورؤى كثيره ومستجدات تبعا للعصر او الجيل ان صح التعبير الذي نعيشه
    عموما الكلام كثير وذو شجون تاخذنا بمناحي بعيده لكن يضل محور حوارنا يرتقي بسمو الكلمه ليفصح لنا عن مكنونات ثقافقتنا وبوتقتها فكريا وادبيا وحواريا هنا على الورق لنسدل الستار على ماعتق منها واندثر وفقا لمتبوعات ذلك الجيل

    تقديري واحترامي لشحصك الكريم .


    نداء :
    كنا نسمع مقولة الأهل للمدرسة " لكم اللحم ولنا العظم " .!

    فخرج جيل مكافح مثابر رغم قلة الإمكانيات

    وهذا لا يعني اني مؤيدة للضرب من نوع " المصارعة الحرة " .!

    وإنما ما يُقَوّم السلوك بدون آذى ولا إهانة

    أما طلاب التربية الحديثة !

    كل القرارات تصب في صالحهم

    وكل الإمكانيات متاحة امامهم

    ولا إحترام للمعلم , ولا مبالاة

    وللمعلم التعب " ويمكن ينضرب "

    .! ولهم اللحم والعظم والشحم آيضاً .!

    عوفيت ابو أسامة على هذه الأطروحة

    بوح القلم :
    بغض النظر عن المخرجات اللتي حصل عليها الرعيل الأول من التعليم ،إلا أن التعليم لازال يتأرجح
    بين الإفراط /// من خلال تلك المشاهد المأساوية اللتي كبتت فينا مواهب وحطمت فينا طموح وألجمت ألسنتنا عن قول مانريد وزرعت فينا الخوف
    والذلة والمسكنة
    ومابين التفريط/// كمانراه اليوم من التدليل اللامتناهي
    ولازالت القرارات تتخبط بعشوائية وكأن العملية عملية إنتقام ممن كان هو الضحية فأصبح من ظُرِبَ بعصا الجلاد على الماسة هو نفسه اليوم يُظرَبُ بالتعاميم على قفاه وهو معلم!! لتحكم محكمة اللاّ إنصاف ان الذي علمني بالجلد بريء وان الطالب الذي يتطاول علي اليوم وأنا معلم بريء !!!!!!
    إذا
    الخاسر في قضية التعليم أنا وانت ومن كان على شاكلتنا
    ولاأدري متى تُمسك عصا التعليم من وسطها ويترك إلى الأبد اولها وآخرها!!

    أبو أسامة
    شكرا للإثراء
    شكرا للإثارة
    شكرا لأسلوب الطرح الأخّاذ
    شكرالك

    الجرح الدامي :
    وعليكـــــــــم السلام ورحمة الله وبركاته

    أولا : أسأل الله العلي القدير أن يفرج عنك همومك ويزيل عنك تلك الظروف القاهره وأن يديم عليك الصحه والعافيه....

    إستفزني موضوعك كثيرا لدرجة أنني أصبحت أرتب أفكاري وأنا أنتقل في أرجاء المنزل ...

    وهذا يدل على قدرة الكاتب على توصيل الفكره التي يريد طرحها بـأسلوب

    مثير ومميز

    مازلت أذكر :

    أول ضربة ٍ على يداي حين كنت في الصف الرابع الإبتدائي ضربت على يداي دون أن أستحق ذلك بالرغم من أني طالبه مجتهده جدا
    جعلني أكره تلك الماده " علوم " وتلك المدرسه

    أتعلم ماذا كان سبب الضرب ؟؟

    سبب لا أعتقد أنه يستحق الضرب حيث قال الطالبات أنه حان موعد الإنصراف إرتديت عبائتي وماأن حظرت المعلمه حتى رأتني وقامت بضربي

    فهل هذا يستحق الضرب !!!

    مازلت أذكـــــــر :

    عندما كنت في الصف الخامس إشترى لي والدي أقلام سائله وكنت ذات خط جميل ولله الحمد بشهادة الجميع أقلام ذات أربع ألوان

    غضبت مني مدرسة اللغة العربيه لأني إستخدمت تلك الأقلام قامت بكسرها أمام عيني ورميها في حاوية النفايات وأنا أبكي من شدة القهر

    فأين التربية في ذلك !!!

    عجبـــــــــا أخي

    الخطء ليس في وسيلـــــــــة الضرب وإنما في طريقة إستخدامها ووقتهــــــــــــــــ ا

    لم يعد الطالب يحترم المعلـــــــــم ولا المعلم يحترم الطالب

    عندما كنت في التربية العملي وبالرغم من أنها صفوف أوليه

    كنا نعاني من مضايقة الطالبات أتدري لما ؟؟

    يقولون أنت طالبه مثلنا تدرسين وتلك المعلمه الموجوده في الخلف تختبرك

    من علم تلك العقول البريئه ...أ ن المعلم لا يحترم وأنه يصنف إلى فئات

    أخي الفاضل :

    العلم لابد أن يقوم على الترغيب لا الترهيب

    ولكن يكون هناك عقاب متدرج لكل الأفعال

    وأقول متدرج

    شاكره لك

    وأسفه على الإطاله ومازال هناك الكثير ولكن أكتفي بهذا

    وأتمنى أن أكون وفقت

    دمت على خير وبود
    توقيع

  6. مشاركه 6
    رقم العضوية : 4692
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 97
    التقييم: 90

    افتراضي رد: التربية على صهوة ( دبّاب ) !!


    لم هذا الموضوع :

    بل هو أساس كل موضوع .. فالتربية تسبق التعليم
    كتبها التاريخ في تلك الفترات الماضية ، ولم تدوّنها مناهج التربية !!
    قد تخترق تلك الفترات شئ من الأخطاء .... لكنها ليست كالتي نراها الآن
    ومازال تاريخ التربية في ترديّ مستمر !!

    ثم ضربه ما تيسر من الأسواط
    ومازالت السياط مستمرّة لكن للتعذيب لا للتربية أو التعليم !!
    هل أخرجت لنا أجيالا عرفت معنى ( معترك الحياة ) وساقتهم إلى مواقع مختلفة لقيادة دفّة السفينة ، كلّ فيما قسمه الله له ، في الطب والهندسة والتربية والأمن والقضاء ... وغيرها ؟!


    رغم قسوة الأسلوب لكنه فعلا أخرج جيلاً لن يتكرر !! قد يختلف معي البعض في هذا وقد يوافقوني .......

    أم أنّها كانت أخطاء فعلا ، لذا رأت الوزارة منع الضرب - حتّى لو كان خفيفا - في المدارس ؟! ، وقطع دابره نهائيا !!
    لا نعلم فعلا ً لماذا ؟
    هل هو محاولة لاستخدام الأساليب التربوية الحديثة التي تعتمد على الناحية النفسية أكثر من العملية ؟
    أم لأن الشكوى من الضرب قد أربكت الوزارة في ظل عمد بعض المعلمين لاستخدامه في كل حين ومن غير وجه حق !!
    أم لأن الجيل الجديد لا يحتمل الضرب لهشاشته ؟
    أم لأن أولياء الأمور لا يرون وجاهة ذلك ؟
    ليتنا نحدد السبب الوجيه حتى لا نضيّع كل المشيات ( كما يقال )


    وانعدام أو شبه انعدام ذلك الاحترام للمعلم حتّى من طلاب المرحلة الابتدائية ؟!
    دعنا نكون صريحين .. من المسؤول هنا في عدم الاحترام ؟
    برأيكم " هل هم الطلاب ؟
    أم أولياء الأمور ؟ بما يملؤون به تفكير أبنائهم بما يرددّونه لهم كل يوم
    ((" لا تهتم من ذلك المدرس أنا أعلم كيف أربيه !!!!!!!!!!!))

    أم المعلم هو من أسقط هيبته لكثرة سقطاته ؟!!!

    القضية كبيرة متشعبة .. قضية احترام .. قضية مبدأ .. قضية أجيال تفتقد الاحترام لنفسها ومن حولها ....

    إن كانت صوابا ، فلماذا انتهج المنظّرون في الوزارة هذا النهج وعالجوا ما كانوا يرونه خطأ بخطأ آخر

    أتعلمون ماهو الخطأ ؟ هو أن يَضرب المعلم الطالب ولا يعلم لماذا يَضربه .. وأن يُضرب الطالب ولا يعلم لماذا يتلقى الضرب ؟!!

    الحلقة المفقودة جرّت خلفها حلقات ... وضاعت التربية بين هذا وذاك !!

    لا المعلم ظلّ معلم .... ولا الطالب أصبح طالب ...


    أين المعلم الذي تظل أقواله عالقة في أذهان طلابه وهدفه التربية قبل التعليم ؟!!
    أين الطالب الذي يحترم معلمه ويظل يثق به ويردد نصائحه ويذكره كأنه والده ؟!!

    لو ظللت أتحدّث عن أشباه المعلمين وأشباه الطلبه لنفذت الأوراق وجف الحبر ولم

    يزل بالقلب غصّة !!!!!!!!!!!

    طرح جميل مفيد أستاذي .. جزيت خيرا
    ً
    توقيع

  7. مشاركه 7
    رقم العضوية : 4682
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات: 380
    التقييم: 470
    الدولة : قلب الأرض
    العمل : تربوي

    افتراضي رد: التربية على صهوة ( دبّاب ) !!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجرالهدوووء مشاهدة المشاركة
    لم هذا الموضوع :

    بل هو أساس كل موضوع .. فالتربية تسبق التعليم
    كتبها التاريخ في تلك الفترات الماضية ، ولم تدوّنها مناهج التربية !!
    قد تخترق تلك الفترات شئ من الأخطاء .... لكنها ليست كالتي نراها الآن
    ومازال تاريخ التربية في ترديّ مستمر !!

    ثم ضربه ما تيسر من الأسواط
    ومازالت السياط مستمرّة لكن للتعذيب لا للتربية أو التعليم !!
    هل أخرجت لنا أجيالا عرفت معنى ( معترك الحياة ) وساقتهم إلى مواقع مختلفة لقيادة دفّة السفينة ، كلّ فيما قسمه الله له ، في الطب والهندسة والتربية والأمن والقضاء ... وغيرها ؟!


    رغم قسوة الأسلوب لكنه فعلا أخرج جيلاً لن يتكرر !! قد يختلف معي البعض في هذا وقد يوافقوني .......

    أم أنّها كانت أخطاء فعلا ، لذا رأت الوزارة منع الضرب - حتّى لو كان خفيفا - في المدارس ؟! ، وقطع دابره نهائيا !!
    لا نعلم فعلا ً لماذا ؟
    هل هو محاولة لاستخدام الأساليب التربوية الحديثة التي تعتمد على الناحية النفسية أكثر من العملية ؟
    أم لأن الشكوى من الضرب قد أربكت الوزارة في ظل عمد بعض المعلمين لاستخدامه في كل حين ومن غير وجه حق !!
    أم لأن الجيل الجديد لا يحتمل الضرب لهشاشته ؟
    أم لأن أولياء الأمور لا يرون وجاهة ذلك ؟
    ليتنا نحدد السبب الوجيه حتى لا نضيّع كل المشيات ( كما يقال )


    وانعدام أو شبه انعدام ذلك الاحترام للمعلم حتّى من طلاب المرحلة الابتدائية ؟!
    دعنا نكون صريحين .. من المسؤول هنا في عدم الاحترام ؟
    برأيكم " هل هم الطلاب ؟
    أم أولياء الأمور ؟ بما يملؤون به تفكير أبنائهم بما يرددّونه لهم كل يوم
    ((" لا تهتم من ذلك المدرس أنا أعلم كيف أربيه !!!!!!!!!!!))

    أم المعلم هو من أسقط هيبته لكثرة سقطاته ؟!!!

    القضية كبيرة متشعبة .. قضية احترام .. قضية مبدأ .. قضية أجيال تفتقد الاحترام لنفسها ومن حولها ....

    إن كانت صوابا ، فلماذا انتهج المنظّرون في الوزارة هذا النهج وعالجوا ما كانوا يرونه خطأ بخطأ آخر

    أتعلمون ماهو الخطأ ؟ هو أن يَضرب المعلم الطالب ولا يعلم لماذا يَضربه .. وأن يُضرب الطالب ولا يعلم لماذا يتلقى الضرب ؟!!

    الحلقة المفقودة جرّت خلفها حلقات ... وضاعت التربية بين هذا وذاك !!

    لا المعلم ظلّ معلم .... ولا الطالب أصبح طالب ...


    أين المعلم الذي تظل أقواله عالقة في أذهان طلابه وهدفه التربية قبل التعليم ؟!!
    أين الطالب الذي يحترم معلمه ويظل يثق به ويردد نصائحه ويذكره كأنه والده ؟!!

    لو ظللت أتحدّث عن أشباه المعلمين وأشباه الطلبه لنفذت الأوراق وجف الحبر ولم

    يزل بالقلب غصّة !!!!!!!!!!!

    طرح جميل مفيد أستاذي .. جزيت خيرا
    ً
    شكرا فجر الهدوووء على حضورك وإثرائك لهذا الموضوع الحيوي الهام ..

    بارك الله وفيك ... وجزاكِ خير الجزاء .

    كما أعتذر عن التأخير في التعقيب والرد لأسباب خارجة عن إرادتي .

    دمتِ بخير .
    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التربية بالأماني
    بواسطة صمتي قصيد في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-30-2010, 02:07 PM
  2. التربية : لا تأجيل للدراسة
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض عامة ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-29-2009, 05:19 AM
  3. المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض عامة ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-29-2009, 05:13 AM
  4. ما هي التربية الخاصة وأهدافها
    بواسطة بحر الحب في المنتدى ۩ من هنـــــا وهنــــاك ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-03-2008, 03:39 AM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة