النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة
    الهوايه : كتب المختبرات الطبية والجودة

    العيد في الأردن .. فرحة الصغار والكبار


    العيد في الأردن .. فرحة الصغار والكبار












    التحقيقات الصحفية - جعفر الدقس

    ما ان يدخل العيد حتى يستعد جميع المواطنين لشراء كل ما هو جديد من ملابس لهم ولاطفالهم الذين يعتبرون المظهر مهما لفرحة العيد وبهجته ، كما تكون المضافات جُهزت بما يلزمها من زينة وأصناف الحلوى والمشروبات لتكون جاهزة لاستقبال الاهل والاصدقاء ، فمناسبة العيد في الاردن هي اكبر الافراح وأهمها على الاطلاق ، فهو ايضا يعد فرصة طيبة للتواصل مع الأرحام ، خاصة أننا في زحمة الحياة والسعي وراء الرزق بشتى السبل ، فإننا قد ننسى بعض أقاربنا وأهلنا فلا نتواصل معهم ، لذا يأتي العيد ليكون فرصة مثالية لأداء ما حثنا الله سبحانه وتعالى عليه من صلة لأرحامنا التي يُجمع الكثيرون في هذه الايام على انها تراجعت الى مستويات محزنة.

    العيد فرحة

    عبد الله رمضان تاجر ، قال ان الاستعدادات للعيد تبدأ مبكرا في الاردن ، حيث يتم اقامة المراجيح الخاصة بالأطفال في الساحات ، كما يقوم الاهالي بشراء ملابس العيد لاطفالهم ، ، كما يحرص ايضا الكثير من المواطنين على شراء الحلويات الخاصة بالعيد كالكعك ، والمعمول. ومع أول أيام العيد ، وبعد اداء صلاة العيد يتم الاستعداد في المنازل لزيارة الأقارب ، حيث يقوم الرجال بزيارة ابائهم وامهاتهم اولا ، ثم يقومون بزيارة بقية ارحامهم من النساء والرجال ، ويتخلل ذلك زيارات الجيران ، أما الأطفال فإنهم يمضون العيد في تبادل الزيارة مع الاهل والاصدقاء ، اما بقية الوقت فيمضونه في الحدائق والساحات والاسواق لشراء الالعاب المختلفة بالعيدية التي يقدمها الأب والأخوة الكبار صباح أول ايام العيد.

    تقاعس كبير

    ايمن عبد العزيز معلم لمادة التربية الاسلامية قال: إن صلة الرحم كما فسرها الامام النووى (هي الاحسان الى الاقارب على حسب حال الواصل والموصول ، فتارة تكون بالمال وتارة بالخدمه وتارة بالزيارة والسلام الى غير ذلك) ، واعلى درجات صلة الرحم ان تصل ارحامك وان قطعوك ، فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم:"ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذى اذا قطعت رحمه وصلها"، اما ما نشهده هذه الايام من تقاعس كبير في التواصل مع الارحام فلا يمكن تبريره بأي حال من الاحوال ، فليس مستساغا ابدا ان يمضي المسلم عاما كاملا وهو قاطع لرحمه ، ثم يأتي في الاعياد وكأنه قد قام بما عليه وأدى الصلة التي امره الله ان يصلها ، لذا فعلينا جميعا ان نقف وقفة مراجعة مع انفسنا لنكتشف كم ضيعنا من الفرص التي كانت كفيلة بايجاد مجتمع متكافل تسود فيه اواصر المودة والرحمة والمحبة بين الناس.

    مشاغل

    عامر ياسين موظف بنك قال :إنه وعلى الرغم من طبيعة العصر الصعبة ، والتي تفرض على الانسان مشاغل يكاد وقته لا يكفي للقيام بها ، الا انه دائما يجد الوقت المناسب للقيام بصلة الرحم ، حيث يحرص دائما على زيارة الاهل وتفقد احوالهم ، وفي حال لم يكن هناك متسع من الوقت لاداء الزيارات فليس اقل من استطلاع اخبارهم عبر المكالمات الهاتفية ، واكد ياسين ان قطيعة الرحم من اكبر الذنوب عند الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما من ذنب اجدر ان يعجل الله لصاحبه العقوبة فى الدنيا مع ما يدخر له فى الاخرة من البغى وقطيعة الرحم".

    مشاهد مؤلمة

    عبد الرحمن اسماعيل موظف في القطاع العام ، قال: إن اكثر المشاهد ايلاما هي مشاهد الاب والام الذين لا يتذكرهم ابناؤهم الا في وقت العيد ، بل ان بعض من قست قلوبهم لا يتفقدون احوال ابائهم وامهاتهم حتى في الاعياد ، فإذا كنا نرى هذا الجحود من الابناء تجاه ابائهم في هذا العصر ، فكيف يكون الحال اذن مع بقية الارحام ، لذا فإن عودة محمودة لتعاليم ديننا الاسلامي سوف تكون كافية لتليين القلوب القاسية ، ولإعادة اللحمة ما بين افراد المجتمع الاسلامي الذي تعتبر صلة الارحام اول لبنة من لبنات بنائه ، ليكون مجتمعا متماسكا متكافلا يتميز بالقوة والمتانة.

    عيد زمان

    د. عودة عبد الجواد ابو سنينة استاذ المناهج و التدريس في كلية العلوم التربوية و الاداب - عمان ، اشار الى ان العيد في الماضي كانت له معاني كثيرة غير ما هو موجود في ايامنا هذه ، وقال لا زلت اذكر مقدار السعادة الكبيرة التي كان تنتابنا ونحن نرقب هلال شهر رمضان المبارك الذي كنا نراه فرصة لنيل الرحمة و المغفرة و العتق من النار ، وكانت فرحتنا فيه كبيرة وخاصة في العشر الاواخر من رمضان ، فبالاضافة للعبادة كانت الاسرة تتهيأ لاستقبال العيد ، وكنا نرافق الوالد و الوالدة في الذهاب الى السوق لشراء ملابس العيد ومن ثم نعود الى المنزل لنساعد الوالدة في تحضير حلويات العيد.

    وبين ابو سنينة بان شراء ملابس العيد كانت لها حكاية طريفة حيث كان الوالد يخصص مبلغا محددا من المال لشراء ملابس العيد ، وعادة ما يكون هذا المبلغ دينارين لكل واحد منا لشراء حذاء وبنطال ، و قميص ، كما ان شراء هذه الملابس كان في عيد الفطر فقط ، اما بالنسبة لعيد الاضحى فتكون نفس الملابس التي تم شراؤها في عيد الفطر ، إذ انه في ثالث يوم لعيد الفطر تحفظ هذه الملابس لكي تستعمل في عيد الاضحى ، هذا اذا كانت الاسرة قادرة على شراء هذه الحاجيات ، ففي هذه الحالة كنا نعمل ونبيع الورود الصناعية ، و الجرابات ، و المحارم القماشية ، و بطاقات المعايدة لكي نؤمن المبالغ المطلوبة لشراء ملابس العيد لكل افراد الاسرة ، وكنا ليلة العيد نضع الملابس تحت رؤوسنا من اجل لبسها صباحا بعد ان تكون قد تعرضت للجعلكة ، اما الحلويات فلها حكاية من نوع اخر ، حيث كانت الوالدة تسهر بوقفات العيد لصنع الحلوى ، و يقوم جميع افراد الاسرة بالمساعدة ، وكانت هذه الليالي اكبر تعبير عن بهجة العيد وفرحته ، لاننا كنا نصنع المعمول و الغريبة و نستمر حتى الصباح ، ثم تأخذهم الى المخبز لانه لم يكن متوفرا في تلك الايام الافران المنزلية ، وكنا نشعر مع جيراننا بوجود العيد بشكل فعلي من خلال هذه العادات و التقاليد التي كنا نقوم بها مع افراد الاسرة ، اما افطار العيد فكانت الوالدة تقوم بتحضيره قبل ثلاثة ايام لانه كان من الشائع اكل السمك المملح والمسمى (سمك القد) وكان يستورد من اليابان ، وكانت الوالدة تنقعه ثلاثة ايام قبل العيد من اجل اذابة الاملاح التي كان يحفظ بها ، وفي صباح العيد نذهب الى صلاة العيد ثم نزور المقابر و نرجع الى البيت لتناول الافطار ، حيث تقوم الوالدة بقلي السمك مع البصل و السماق ، ثم ناكله حيث كان يحافظ على معدتنا من التلبك والاضطرابات المعوية لوجود الاملاح والبصل في الاكل.

    فرحة للكبار والصغار

    واضاف ابو سنينة : كان الوالد رحمه الله يذهب لمعايدة الاقارب و الارحام وكانت العيدية بسيطة بالنسبة للاناث حيث تتراوح بين 25 قرشا الى 50 قرش حسب الحالة المادية ، اما نحن الصغار فتتراوح بين قرشين الى خمسة قروش واكثرها عشرة قروش ، وكنا نجمع هذه العيديات ونذهب لتناول المأكولات التي لا نستطيع شراؤها في الايام العادية مثل السندويشات و الكباب ، وكنا نذهب الى المراجيح ونركب العربة التي يجرها الحصان (حنطور) وتدور بنا شوارع مدينة الزرقاء بقرش واحد ، وكان الجيران يجمعون بعضهم البعض و يتبادلون التهنئة بالعيد ، وبعد الظهيرة نذهب لمعايدة ارحامنا من النساء في مدينة عمان باستخدام وسائل النقل العام متنقلين بين جبالها ، وفي المساء نعود للبيت لاستقبال الاهل.

    اما ثاني يوم العيد فكان الوالد يذهب الى مدينة القدس و الخليل لزيارة الارحام ، وهنا استذكر ايام زمان عندما كنا اطفالا كانت العلاقات بين الافراد والاسر علاقات وجدانية بعيدة عن المادية . ومظاهر العيد كانت بسيطة خالية من التعقيد حيث نجتمع في بيت الوالد ونسهر الليالي و ناكل الحلوى ، و نشرب القهوة ونوزع الشوكلاتة ، وهي من نوع موترو المسمية (سولفانا) بالاضافة الى التوفة المسمية (هيكل) وكان سعرها في تلك الفترة 15 قرشا ، وكان العيد فعلا فرحة للكبار و الصغار بكل معنى الكلمة ، وكانت مراسيمه تتفق مع عاداتنا و تقاليدنا وقيمنا العربية و الاسلامية ، وبعيدة عن الترف و البذخ ، وتسودها المحبة في الاسرة وبين الاقارب و الاصحاب و الجيران.

    واضاف ابو سنينة انه حتى تبقى هذه البهجة و الفرحة اطلب من الاهل اصطحاب اطفالهم وشبابهم للمعايدة على الاهل و الارحام ، وذلك من اجل ترسيخ معاني العيد وعاداته ، وادعو الله ان تظل ايامنا كلها اعياد وان يعم الفرح والسرور على جميع افراد اسرتنا الاردنية الواحدة ، وان نبتعد عن الانانية و الحسد و الغيرة ، وان تتوج الاعياد بالتسامح و الصفح و نبذ الخصومات و الاحقاد بين افراد الاسرة الواحدة في المجتمع الواحد.
    توقيع
    كلماتي في الحب.. شعر وفاء
    مدرستي في الحب.. شموخ و كبرياء
    هبتي للحب.. أمواج عطاء
    دمعاتي على الحب.. قطرات صفاء
    لحني في الحب.. معزوفة علياء
    بحري في الحب.. للعاشقين فضاء
    ===========

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 3997
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات: 2,285
    التقييم: 1076
    الدولة : بين قيثارة حرف ومعزوفة فرح
    العمل : الإبحار بعيداً عن الشط

    افتراضي رد: العيد في الأردن .. فرحة الصغار والكبار




    سلمتي غاليتي
    توقيع

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,165
    التقييم: 15552
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي




    اللهم صلِ على سيدنا محمد
    تح ـية ملؤها الود والإحترام لكـے
    يـــــــا
    بحر الحب
    أسعدنيے جميـل تواجدكے في
    ملتقانا المباركـے، أشكركـے من الأعماق على هذا الجمالـ ..
    ورود الكون لقلبكـے الطيب ..
    دمت ودامـ تواصلكـے الرائعے،،


    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ارتجاع المريء.. مشكلة يعاني منها الكثيرون!‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض عامة ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-16-2009, 12:53 AM
  2. الظلام مشكلة كبيرة يواجهها الصغار..‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-08-2009, 01:19 AM
  3. فرحت عند سماعي خبر والدي‏
    بواسطة د.سعد في المنتدى ۩ من هنـــــا وهنــــاك ۩
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-06-2008, 06:29 AM
  4. مشروبات الطاقة على الصغار و الكبار ....
    بواسطة أبو جعفر في المنتدى ۩ غذاؤنا*صيدليـــة الطبيعة*الطب البديل ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-22-2008, 12:48 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة