كفـايـات التـدريـس -4



أ.د. محمود داود سلمان الربيعي

1434 هـ 2013 م



رابعاً :- كفاية الاداء :-
ويقصد بها المهارة في الاداء التدريسي ويشمل ذلك المهارات الخاصة بتخطيط التدريس وتنفيذه ، داخل الفصل الدراسي ، حيث تعتبر مهارة الاداء احد الجوانب الهامة في القطاع التعليمي ويشمل جوانب عديدة ومنها مهارات التفاعل الصفي التي تشمل :
• التهيئة والاثارة .
• استخدام الوسيلة .
• استخدام المواد والاجهزة التعليمية .
• حيوية المعلم .
• التعامل مع الوسائل التعليمية .
• القدرة على عرض المعلومة بشكل جيد .
• القدرة على ربط هذه المعلومة بالواقع الحياتي .
• التفاعل مع المواقف الطارئة .
• التفاعل مع صياغة الاهداف والاستنتاج .
• معاملة الطلاب .
ان كفاية الاداء ما زالت وسوف تظل ذات اهمية خاصة للمعلم ولعملة في المدرسة ، لذا يجب على على كل معلم ان يمتلك قدراً من المعلومات الغزيرة في مجال تخصصه الاكاديمي الى جانب النمو الوجداني والمهاري والعقلي والمعرفي.

خامساً :- كفاية مهارة التقويم :-
التقويم التربوي عملية واسعة ، تهتم بقياس المخرجات وتقويم التعليم ومن ثم محاولة علاج ما قد يظهر من قصور فيه ، وتشمل مهارة المعلم في اجراء التقويم على عدة عمليات متسلسلة ، لا بد ان يتدرب على اتقانها وهذه العمليات هي :-
• تخطيط برامج التقويم .
• تنفيذ برامج التقويم .
• تنظيم نتائج التقويم وتلخيصه .
• القدرة على توصيل معلوماته عن طريق العرض الجيد للمعلومة .
• مهارة تشغيل وصيانة الاجهزة وحفظها .
ويمكن أختصار كفاية التقويم على انه يجب على المعلم ان يدرك كيف يكتشف نقاط الضعف لدى الطلاب ويعالجها ونقاط القوة ويستغلها ، ويتم اخذ هذه الكفاية عن طريق مهارة التقويم من حيث طرح التساؤلات للكشف عن وصول المعلومة وطرح التساؤلات لمعرفة التحصيل لدى الطلاب .


الكفايات الخاصة بالمدرسين والمعلمين :-
اولاً :- الكفاية الشخصية :-
مجموعة من الصفات الشخصية التي يتمتع بها المعلم تساعده على النجاح في التعليم ومنها :-
مظهر المعلم الشخصي ، وصحته السليمة ونظافته وجاذبيته في التعليم ، والقدرة على الملائمة والتعاون والحماس ، والقوة والشجاعة والحزم في ضوء وضوح الهدف ، بعد النظر والبصيرة النافذة ، والامانة وحبه للعمل ومثابرته عليه ، وسعة افقه العقلي ، ولمحافظة على الوقت والدقة في المواعيد ، وحفظ النفس والهدوء والاتزان ، والمثابرة على التعلم .
فالاتزان النفسي من ضروريات شخصية المعلم لانه سوف يتعامل مع تلاميذ جاءوا من بيئات شتى وثقافات مختلفة .
واهم السبل لكي يمارس المربي تأثيره على الناشئة على وجه العموم ، ما يكون عليه من لين الجانب ورحمة القلب مما يؤلف القلوب ويجمع على كلمة سواء ، فبذلك يمكن الحصول على جيل يتمع بشخصية مثالية ومتوازنة قد اكتسبها من شخصية معلمه الذي هو بمثابة المثال والقدوة الحسنة له .
وتحدد الشخصية من خلال النقاط التالية :-
1- التحلي باخلاقيات تتفق واخلاقيات المهنة .
2- القدرة على تحمل المسئولية .
3- وضوح الالفاظ وارتفاع الصوت لدرجة مناسبة .
4- الظهور بالمظهر اللائق من حيث الشكل العام .

ثانياً :- الكفاية العلمية :-
الكفاية هي القدرة على ممارسة عمل او مجموعة من الاعمال نتيجة العناصر الاتية كلها او بعضها :-
أ- المؤهلات الدراسية التي يحصل عليها الفرد في تخصص واحد واكثر .
ب-الخبرة العلمية والعملية الناتجة من ممارسة فنية وتطبيقية لمدة تكفي للحصول على هذه الخبرة ، وقد اتفق على الا تقل مدة الخبرة التي تؤهل الحصول على الكفاية عن خمس سنوات ، سواء أكانت ممارسة هذا العمل في فرع التخصص ام في غيره .
ج-القيام بأبحاث علمية ونشر نتائجها فالكفاية تكون نتيجة الدراسة او الممارسة او البحث او الخبرة .
وعند الحديث عن الكفاية العلمية او المؤهل العلمي يلاحظ ان المقصود هو الصفة الشاملة لكل نواحي المعرفة الانسانية فلم تعد اهتمامات الطلاب محصورة في المادة العلمية خاصة بعد الانفتاح الاعلامي الهائل ، والبث الاعلامي المحموم فبذلك يكون من واجب المعلم الاستمرار في طلب العلم سواء أكان في مجال تخصصه بالدرجة الاولى ام في لمجالات العلمية الاخرى فانه بذلك يستطيع الاجابة على كل ما يطرح عليه من الاسئلة ، وهذا يضمن للمعلم شخصية متزنة ومؤثرة في تلاميذه فتكون لهم ثقة به وبما يقول ويستطيع ان يقودهم نحو حياة أفضل وثقة بالنفس .
ثالثاً :- الكفاية الانتاجية :-
هي نسبة الداخل في العملية التربوية الى الخارج منها . ويتعلق مفهوم الداخل هنا بعوامل المعلمين والادارة التعليمية والاشراف الفني والكتب المدرسية والعلاقات الانسانية السائدة في المدرسة وغيرها . ويكون الخارج هو نفس المجموعة من الناشئة بعد عبورهم المرحلة التعليمية الخاصة . ويقاس الخارج هنا بمدى التغير الحادث في سلوك الناشئة في جميع النواحي بالنسبة للاهداف التربوية . ومن اهم الامور التي تؤدي الى رفع الكفاية الانتاجية للمعلم ، المامه بتفاصيل عمله فضلا على وجود الاستعداد او الميل الطبيعي عنده ، وتحسين الظروف المحيطة به ، وهذا يشمل رفع مستواه المادي ووضع نظام للحوافز ( المادي منها والادبي ) وتزويد المدارس بما يمكن من الامكانيات المتاحة وضرورة الاهتمام ببرامج اعداد المعلمين . ولا شك ان تحقيق الكفاية الانتاجية في مجال التربية والتعليم يتوقف على الجهود المتمثلة في النفقات التي تبذل في اعداد المعلم لها ، وتدبير الادارة المدرسية الممتازة ، والاشراف الفني ذي الكفاية واعداد الكتب المدرسية وغير ذلك ، موازنة بالخارج منها ممثلا في الاثار التي يحدثها المتعلمون في المجتمع كخدمة صادقة وفاعليه في العمل الاجتماعي .
ان مسؤولية المعلم في الارشاد والتوجيه تيسر اكتساب التلاميذ المهارات والعادات والاتجاهات الفعالة المرغوب فيها ، أي ان المعلم الناجح يستطيع ان يمكن تلاميذه من تحقيق التقدم وبلوغ الاهداف من خلال المساعدة على اختيار المشكلات والبحث عن حلولها واقتراح الحلول البديلة ومشاركتهم في التفكير يها واختيار انسبها للتفسير وبلوغ الحل . ومن هذه المقدمات يتضح ان المعلم هو العمود الفقري الذي لا غنى عنه في انجاز العملية التربوية وصياغتها الصياغة المناسبة للتلاميذ والطلاب بحيث تنتج أحسن النتائج وأقواها في تثقيف العقول وتشكيل المواطن الكفء .

رابعاً :- الاهتمام بتخطيط الدرس
ويتحدد الاهتمام بتخيط الدرس من خلال الاتي :-
1- تحديد الاهداف المراد تخطيطها في درس معين .
2- اعداد المادة العلمية اعداداً جيداً .
3- تحديد الانشطة والمهارات المناسبة لاهداف الدرس ومستوى النضج .
4- الاهتمام بأعداد الدرس وتحضيره وطريقة عرضه .
5- التأكد من ان الجميع يشاهدون النموذج عند الشرح .

خامساً :- مراعاة اسس التعليم الجيد :-
وتتحدد من خلال النقاط التالية :-
1- مراعاة التبادل الصحيح بين الحمل والراحة .
2- مراعاة الفروق الفردية اثناء التعليم .
3- القيام بتثبيت الاجهزة والادوات الرياضية قبل استخدامها .
4- اكساب التلاميذ المهارات عن طريق الممارسة .
5- مراعاة تعدد جوانب التعليم ( معرفية – مهارية – وجدنية ) .
6- التغذية المرتدة وتصحيح الاخطاء .

سادساً :- كفايات العلاقات الانسانية والتربوية :-
وتتحدد من خلال :-
1- قدرته على اقامة علاقات انسانية وتربوية جيدة مع طلبته وزملائه ومسؤوليه
سابعاً :- القدرة على النمو المهني ذاتيا :-
وتتحدد بالنقاط التالية :-
1- تقبل النقد بصدر رحب .
2- ادراك نواحي القوة والضعف في الكفاءة التدريسية .
3- الاطلاع على كل ما هو جديد لزيادة المعلومات والمعارف والثقافة الرياضية .

الكفاية الوظيفية للمعلم : professional Competency for Teacher
ان مفهوم الكفاية هي القدرة على اداء مهمة او مجموعة مهام بفاعلية عالية مع الاقتصاد في الوقت والجهد ، اما الكفاية الوظيفية فهي " معرفة او مهارة او قيمة او صفة شخصية يتوجب من المعلم امتلاكها لصلتها المباشرة بتعلم التلاميذ وبالتدريس الموجه معهم ( حسان – 1412 هـ - 85 ) .
ان تحديد الكفاية تبنى على مستوى الكفاءة التي يتم بموجبها اداء السلوك للطالب ويكون هذا معياراً نفرق بموجبه بين من اكتسب الكفاية ومن لم يكتسبها .
اما الاعداد القائم على الكفايات فيعرف بانه الاعداد الذي يقوم على اساس تصميم الانشطة التدريبية وتنفيذها بطريقة تؤدي الى انتاج معلمين يمتلكون كفايات تعليمية محددة مسبقاً تؤهلهم للدخول في مهنة التعليم . وتبنى معايير الكفايات على اساس المعرفة المكتسبة والقدرة على تطبيقها وكذلك القدرة على تحقيق اهداف محددة لدى المتعلمين .

ومن ابرز المهام والمهارات التنفيذية لكفايات المعلم :-
الكفايات التربوية ابرز المهام والمهارات التنفيذية
1- كفايات متصلة بسياسة التعليم - الاطلاع على الواجبات والمسؤوليات .
- الاطلاع على سياسة التعليم .
- الاطلاع على اهداف المرحلة التعليمية التي يعملون بها .
- الاطلاع على الادلة التربوية واللوائح التنظيمية .
- ترسيخ العقيدة الاسلامية لدى الطلاب .
- خصائص النمو لدى طلاب المرحلة التي يعملون بها والاساليب التربوية في التعامل معهم .
2- كفايات علمية - الاطلاع على التعليمات والنشرات التربوية في مجال التخصص .
- التعرف على الجديد والحديث في مجال التخصص .
- اثراء المناهج الدراسية .
3- كفايات التخطيط - التخطيط الفصلي والشهري والاسبوعي .
- الخطة اليومية لفعاليات الدرس .
- التخطيط لبرامج النشاط الطلابي .
- التخطيط لبرامج الرعاية الطلابية .
4- كفايات التنفيذ - مهارات ادارة الصف .
- مهارات ادارة الوقت .
- استخدام الوسائل والتقنيات التعليمية واستثمار خامات البيئة .
- توظيف الكتاب المدرسي ، تنظيم النشاطات المناسبة ، والاعمال الكتابية .
- تجريب الاساليب التدريسية الجديدة .
- استثمار امكانات البيئة المحلية في التعليم والتعلم .
- تغيير سلوك واتجاهات الطلاب وميولهم ايجابياً .

5- كفايات التقويم - اساليب التقويم التربوي .
- استخدام التقويم التربوي بانواعه .
- وضع الاختبارات التحصيلية .
- تحليل نتائج الاختبارات .
6- كفايات البحث والابتكار - مهارات البحث التربوي ، والاجرائي .
- تشجيع الطلاب على البحث والاستقصاء
- تحليل الوحدات الدراسية
7- كفايات شخصية - سمات القدوة الحسنة للطلاب .
- التعامل مع المواقف المختلفة بحكمة واتزان .
- الاخلاص والامانة والجدية في العمل .
- الاستجابات للتوجيهات والحرص على تنفيذها وتقبل النقد بصدر رحب .
- التحدث بصوت مسموع لجميع الطلاب اثناء شرح الدرس .
- التحلي بالنزاهة والعدل مع الطلاب وعدم المحاباة او التحيز لاحدهم .
- حسن التصرف في حل المشكلات التي يقع فيها الطلاب .
- التحلي بالصبر والحلم والتواضع وكظم الغيظ .
- تجنب العبارات النابية والالفاظ العامية .
8- كفايات الاتصال والعلاقات الانسانية - استقبال المعلمين بوجه بشوش واشعارهم بمكانتهم واهمية تواجدهم .
- احترام شخصيات المعلمين ووجهات نظرهم وارائهم وتقديم المشورة .
- الاحترام المتبادل والتعامل المثمر والبناء مع رؤسائهم وزملائهم وطلابهم .
- اداب النقاش الحر المفتوح للتعبير عن ارائهم في مجال العمل.
- عرض المعلمين مشكلاتهم ومناقشتها معهم لايجاد الحلول المناسبة لها .
- التواصل مع الزملاء من المعلمين من اجل تحسين ادائه تقدير طموحات المعلمين وقدراتهم .
- دوره في العمل الجماعي لتنمية العلاقات الايجابية بين العاملين في المدرسة .
- استخدام الحوافز لرفع الروح المعنوية لدى الطلاب .
- احترام مشاعر الطلاب وتشجيع الطلاب على الحوار الهادف.
- بناء علاقات طيبة بين المعلمين والتلاميذ وجميع منتسبي المدرسة .
- الطرق المثلى في التعامل مع اولياء الامور بمختلف مستوياتهم والتواصل مع المجتمع المحيط بالمدرسة .

اما الكفايات اللازمة للقيام بالدور القيادي التربوي للمعلم فهي :-
أ-الشخصية ، التخصصية ، الوطنية .
ب-كفايات الاتصال والتفاعل .
ج- كفايات متصلة :-
1- بالنظام التعليمي .
2- بالتدريب .
3- بالدراسات والبحوث .
4- بالاساليب الاشرافية .
5- بالمناهج الدراسية .
6- بالتقنيات الحديثة .
7- بالابداع ( الابتكار والتجديد ) .
8- بالتخطيط .
9- بالتنظيم .
10- بالتقويم .
11- بالتوجيه والارشاد التربوي .