يفرض تحقيق التنمية المستدامة تحقيق "مثلّثات ذهبية" ثلاثة على النحو الآتي:

يشمل "المثلّث الذهبي" الأوّل المكوّنات الذهبية الثلاثة لمفهوم التنمية المستدامة وهي:


1*حماية البيئة: أي استخدام الموارد الطبيعية وإدارتها بطريقة فعالة، بما في ذلك المياه، والغابات، ومصادر الطاقة،
وحماية التنوع البيولوجي، وإنشاء المحميات الطبيعية، والحماية من التلوّث والإدارة الصحيحة للنفايات المنزلية، والصناعية، والزراعية، وتنمية الزراعة المستدامة، إلخ...

2*التنمية الاقتصادية: أي القضاء على الفقر، وخلق فرص العمل، والتدريب المهني، وتنمية السياحة، إلخ...

3*التنمية الاجتماعية:
أي حماية الصحة وتحسينها، ومشاركة النساء والشباب، وتأمين احترام حقوق الإنسان، إلخ...

أمّا "المثلّث الذهبي" الثاني فيشمل مبادئ العمل الأساسية الذهبية الثلاثة الآتية:

1* شمولية النطاق: أي ضرورة تأمين التفاعل بين المكوّنات المختلفة للتنمية المستدامة، إذ لا يمكن التطرّق إلى
مكوّن واحد من دون التطرّق إلى المكوّنات الأخرى ذات الصلة (فلا يمكن معالجة الحدّ من الفقر من دون معالجة
مسائل مثل التربية، والصحة، والطاقات الاقتصادية الكامنة على المستوى المحلي، ومشاركة النساء، إلخ...).
كذلك، لا يمكن بناء القدرات البشرية من دون خلق بيئة تتيح ممارسة هذه القدرات.

2* تكامل الأعمال: لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة من دون التطرّق إلى الجوانب المختلفة من مسألة ما،
مثل تحليل السياسات، والاستراتيجيات، والخطط، وتوثيق الممارسات الجيدة والسيئة، والبحث العلمي لوصف الوضع
الراهن، وتشخيص المشكلات، واقتراح الحلول، والتعليم من أجل التنمية المستدامة، إلخ...
3* الشراكات: من غير المنطقي أن نفكّر في أنّه باستطاعة جهة معنيّة ما وحدها، مهما كانت قدراتها،
التقدّم نحو تحقيق التنمية المستدامة من دون بناء تحالفات واسعة النطاق مع الجهات المعنية الأخرى.

ويمثّل"المثلّث الذهبي" الثالث مثلّث الجهات المعنية أي:
1* السلطات العامة: الحكومة، والبلديات، والمؤسسات العامة؛
2* المجتمع المدني: القطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات التربوية، ومؤسسات البحث، إلخ...؛
3* وسائل الإعلام: الصحف والمجلاّت، والإذاعات، وقنوات التلفزة، وشبكة الإنترنت، إلخ...