2014:01:15

الأمم المتحدة 14 يناير 2014/صرح مارتين ساجديك، الرئيس المنتخب حديثا لمجلس الأمم المتحدة الاجتماعي والاقتصادي ، في مقر المنظمة الأممية يوم الثلاثاء ، صرح بأنه لا يزال هناك وقت لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية على الرغم من اقتراب الموعد النهائي المحدد لتحقيقها.

وكان مارتين ساجديك، وهو أيضا مندوب النمسا الدائم لدى الأمم المتحدة، كان قد انتخب رسميا في وقت سابق يوم الثلاثاء لرئاسة مجلس الأمم المتحدة الاجتماعي والاقتصادي المسئول عن فحص التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العالمية.

وقال ساجديك في أول مؤتمر صحفي بعد انتخابه، إنه مع التحول من الأهداف الإنمائية للألفية إلى أهداف التنمية المستدامة وأجندة الأمم المتحدة للتنمية لما بعد عام 2015، "أمامنا فترة في غاية الأهمية في المستقبل".

وتشمل أولويات مجلس الأمم المتحدة الاجتماعي والاقتصادي لعام 2014، وفقا لساجديك، معالجة قضايا الاستدامة فضلا عن مواجهة التحديات الصاعدة مثل تفاوت الدخل والبطالة وتغير المناخ.

ومع ذلك، "نعتزم التركيز في العام الأخير المتبقي على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، حسبما قال ساجديك.

جدير بالذكر أن الأهداف الإنمائية الـ8 للألفية ، والتي بدأت في سبتمبر عام 2000، تهدف إلى الحد من الفقر المدقع والجوع وضمان الحصول على الرعاية الصحية والتعليم الأساسيين، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وخفض معدل وفيات المواليد والأمهات، وضمان الاستقرار البيئي، وخفض الإصابة بالإيدز والفيروس المسبب له، وتشكيل شراكة عالمية للتنمية، وتحقيق كل هذا بحلول نهاية عام 2015.

وفي هذا السياق، قال ساجديك "أمامنا أقل من 700 يوم، ولكن لا يزال هناك وقت للقيام بشيء بموجب الأهداف الإنمائية للألفية ، والقيام بالعمل الخاص بهذه الأهداف".

وكشف ساجديك أن اجتماع مجلس الأمم المتحدة الاجتماعي والاقتصادي المقرر في يوليو المقبل سوف يعطي "دفعة أخيرة" لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015، كما تعهد بالاستمرار في تقوية دور المجلس كساحة للحوار الموحد حول التنمية المستدامة والشاملة.


/مصدر: شينخوا/