هل تعرفين ما الذي تقومين بإدخاله إلى جسمك يومياً؟

هل تعلمين أنّك أنت وأفراد عائلتك قد تتعرّضون للتسمم جرّاء تناولكم بعض أنواع
الأطعمة المصنّعة؟
هذا المقال ليس معدّاً لإخافتك إنّما هو محاولة منّا لتسليط الضوء على أبرز السموم
التي قد تدخل في أطعمتنا الجاهزة وقد تؤدّي إلى التسمم والأمراض:


البكتيريا:

نعم يتمّ استخدام البكتيريا في عملية تصنيع الأطعمة الجاهزة! يستعين المصنّعون بها للتخلّص من الفيروسات التي تقوم بإفساد اللحوم الجاهزة بغية الحفاظ عليها، كما أنّ البكتيريا تُستخدم أيضاً للحفاظ على الأطعمة المخزّنة في أكياس بلاستيكية.

الأمونياك:
لا بدّ من أنّك قد قرأت عن احتواء صبغات شعرك على هذه المادة الكيميائية ولكن هل تعلمين أنّها تدخل أيضاً في عملية تخزين اللحوم الدهنية لوقف نمو الجراثيم التي تتسبّب بفسادها؟

الجيلاتين:

إن كنت تعدّين حلوى الجيلي لأطفالك فلا بدّ من أنّك قد سمعت بمادة الجيلاتين؛ هذه الأخيرة هي نوع من البروتينات يتمّ تحضيره غالباً من جلود الحيوانات. لذا إحرصي على تقديم الجيلي النباتي لأطفالك!

المضادات الحيوية:

من منّا لم يتناول المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا التي قد تستهدف صحتنا؟
ولكن إن كنّا نتناولها نحن لهذا السبب فسيختلف الأمر بالنسبة للمواشي والدواجن، إذ يستخدم بعض أصحاب المزارع هذه الأدوية لتحفيز نمو الحيوانات بشكل أسرع من الطبيعي بغية زيادة مبيعاتهم وأرباحهم. ولكن كيف يؤثّر ذلك على صحتنا؟
إنّ الإفراط باستخدام المضادات الحيوية من قبل المواشي والدواجن سيؤدّي إلى مقاومتها من قبل أجسامها وبالتالي عدم تأثيرها على الأمراض التي قد تصيبها ما يؤدّي بدوره إلى انتقال الأمراض منها إلى البشر عبر تناولنا للحومها.

طحن اللحوم:
يتمّ خلال هذه العملية جمع دهون وجلود وأوعية دموية وأعصاب وفتات عظام ولحم الدجاج وضغطها ميكانيكياً للحصول على مادة متماسكة لاستخدامها في صنع ناغيت الدجاج والـ"هوت دوغ" وغيرها من الأطعمة.