تعتبر الرقبة من الأماكن التي تزيد فيها تصبغات الجلد، حيث يترسب العرق في هذه المنطقة بسبب البدانة و الاحتكاك. و ممكن أن يظهر بأعمار صغيرة من ( 10 – 12 ) سنة، و قد يظهر بمراحل متقدمة من العمر.
وتعتبر الوراثة من العوامل المباشرة، فقد تزيد نسبة التصبغات في عائلات أكثر من الأخرى. إضافة إلى أمراض الغدة الدرقية و خاصة الهبوط في وظيفتها، و هناك بعض الأدوية مثل ( المينوسايكلين ) التي قد تزيد من نسبة التصبغ العشوائي. فضلاً عن بعض الالتهابات و الأمراض الجلدية و الفطرية في الرقبة .ولاننسى آثار الحمل على بشرة السيدات حيث تظهر زيادة في نسبة التصبغات الجلدية على العنق. ومن الممكن أن يؤدي استخدام بعض المواد التجميلية و العطور و التعرض للشمس بعدها إلى ظهور آثار على جلد العنق. علماً أنه من الممكن أن يكون علامة لسرطان في الجسم أو مترافق مع بعض الأمراض الداخلية.



الوقاية و العلاج

1- من أهم وسائل العلاج استخدام ( فيتامين a )، الاتيرتينات، مراهم حمض الصفصاف، مزيلات الرائحة، مراهم التريتينون، أو العلاج الفطري.
2- استخدام مستحضرات طبية تحتوي على الهيدرو كينون.
3- تجنب التخريش و الحك.
4- علاج الالتهابات أو الأمراض الجلدية و عدم إهمالها.
5- عزل الرقبة عن الاحتكاك المباشر في الملابس.