عملية الكلية الخضراء، تقنية جديدة تجمع بين صبغة خضراء لامعة وتقنية ثلاثية الابعاد، تمكن الجراحين من إزالة أورام الكلية عبر إضاءة الأنسجة الصالحة للكلية، بعدما كان من الصعب تشخيصها وتحديد مكانها.


وتبدأ العملية بحقن الصبغة في كلية المصاب وتستغرق دقيقة واحدة لانتشارها في كامل الكلية، و قبل العملية مباشرة، وعندما يكون المريض مخدرا بالكامل، تبدأ عمل الأذرع الروبوتية من خلال الكاميرات عالية الدقة، بقطع المناطق المصابة بالسرطان أو استئصالها بعد أن يشع الصبغ بشكل واضح في الأنسجة السليمة والشعيرات الدموية، ليقوم الجراح بإغلاق الشعيرات الدموية التي تغذي الورم السرطاني ويزيل الورم.


تقنية بسيطة، وغير مكلفة بحسب الأطباء، وتعطي وضوحا ومرونة أكبر في مسرح العمليات.


ومن شأنها أن تقلل من حاجة المريض لزراعة كلية، أو أن يفقدها بأكملها، سيما وأن سرطان الكلية ازداد بنسبة 68 خلال العقدين الماضيين.


و تستخدم تقنية الصبغة الخضراء لاكتشاف أنواع أخرى من الأورام الخبيثة.



منقول