كشفت دراسة حديثة أن نحو 50% من أولياء أمور المواليد الجدد يشكون من قصر قامة أطفالهم، مرجعة الأسباب إلى عوامل عدة وراثية وعضوية ومرضية تتم معالجتها عادة ليعود الطفل إلى طوله الطبيعي.


ويقول د.زيدان المزيدي رئيس قسم الغدد الصماء بمستشفى الصباح: "يكاد يكون 50% من هؤلاء عندهم تأخير بالنضوج ومع مرور الوقت ومتابعتهم يرجعون طبيعيين فإذا قلنا إن معظم الحالات على هذه الناحية معناها هذا شيء طبيعي جدا ولا يعتبر قصر قامة".


وأضاف: "لاحظنا أن حوالي 25% من الأرقام المتبقية يكون نتيجة لمرض عضوي مثلا واحد عنده مرض في القلب، واحد عنده مرض بالكلى، واحد عنده خلل بالعظام، واحد عنده خلل في سوء امتصاص الأكل وعنده خلل في الجهاز العصبي هؤلاء يصبحون قصار قامة بس مو هرمونات يعني هنا إذا عالجت السبب يطلع طبيعي".


وتتدخل عوامل أخرى كالتطور العمراني والتصاميم الهندسية في حجب الأشعة فوق البنفسجية ومنع التعرض إلى الأشعة المفيدة منها تحديدا، بينما كانت البيوتُ قديماً تسمح بنفاذ أشعة الشمس إليها.


من جانبه يرى سعد الخليفي رئيس دار سعد الخليفي للاستشارات الهندسية بأن "المساكن القديمة كانت تراعي وجود ساحات فراغ داخلية وبالتالي يتلقون مباشرة هذه الأشعة المتوسطة والتي تساهم بشكل كبير في الحفاظ على نسبة فيتامين "د" في الجسم بينما للأسف العمران الحالي لا يسمح بمرور الأشعة".


وتنصح الدراسة بتناول ِ فيتامين"د"، للأطفالِ دونَ سن الـ16 بـ 400 وحدة يوميا، والبالغين بألف وحدة يوميا علماً أن نسبة نقص هذا الفيتامين تبلغ ما بين 60 إلى 80% في العالم أجمع، فيما نسبة 3% من البشر فقط دون المعدل الطبيعي للطول في العالم.



منقول