تمكن باحثون من جامعة كوينزلاند بأستراليا من تنمية كلية صغيرة لا يزيد
طولها على ميليمترين في وعاء مخبري.
وقد دفع ذلك شركة أورغانوفو الأميركية،
الاختصاصية بالطباعة الحيوية، إلى توقيع اتفاقية مع الجامعة على أمل طباعة كلى
بشرية في المستقبل القريب.
والمعروف أن الباحثين نجحوا في طباعة أعضاء بشرية
أخرى، مثل الجلد والأوعية الدموية وغضاريف الأذن، علاوة على أعضاء أكثر
تعقيداً كالمثانة والرحم.
غير أن هندسة الكلية حيوياً تبدو أكثر صعوبة بسبب تركيبها
المعقد، فهي عضو كبير، وتحتوي على 35 نوعاً من الخلايا مختلفة الوظائف،
علاوة على كمية كبيرة من الأنابيب الصغيرة التي يتعين تركيبها بطريقة صحيحة،
مما يجعل العملية أكثر تعقيداً من الكبد، البنكرياس والقلب.
وذكرت صحيفة
«ديلي ميل» اللندنية أن الباحثين الأستراليين يعكفون الآن على إنتاج كلى
صغيرة يمكن استخدامها في التجارب على الأدوية الوراثية، تمهيداً لإنتاج كلى
كبيرة الحجم تلائم البشر، ويأملون أن يتم ذلك في وقت قريب.