كشفت دراسة جديدة أن التحول إلى النظام الغذائي النباتي يمكن أن يعكس أعراض السكري، وأن ملايين المصابين الذين يصارعون هذا المرض القاتل يمكن أن يحسنوا مستويات السكر في دمهم من خلال استبعاد اللحوم من قائمة تسوقهم.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن الباحثين في كلية الدواء والعلوم الصحية بجامعة جورج واشنطن الأميركية اعتقادهم أن التخلص من الدهون الحيوانية في الغذاء يمكن أن يساعد على علاج السكري من النوع الثاني والشفاء من هذا الداء بشكل كامل.

كما أن تغيير النظام الغذائي يمكن أن يستخدم كعلاج بديل لهذا المرض. وكشفت تحليلات من دراسات ماضية أن إزالة الدهون الحيوانية من الغذاء يمكن أن تحسن حساسية الأنسولين، كما أن تناول غذاء يرتكز على الخضار يمكن أن يقلل مستويات بروتين في الدم يدعى الهيموغلوبين السكري، وكلما زادت مستويات هذا البروتين في أجسام المصابين بالسكري، زادت مخاطر الإصابة بمضاعفات متصلة بهذا المرض.