لم تعد آثار الشخير السلبية تقتصر على الجوانب الصحية أو إزعاج الآخرين، بل يمتد الأمر إلى التحصيل الدراسي للأطفال، وفقا لنتائج دراسة نشرت الأربعاء.


وأظهرت الدراسة أن الشخير ومشكلات التنفس الأخرى يمكن أن تجعل أداء الأطفال متواضعا فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي.


وقالت باربرا غالاند التي أشرفت على الدراسة في رسالة بالبريد الالكتروني، إنه ينبغي على الآباء والمدرسين والعاملين في مجال الرعاية الصحية إدراك التأثيرات المحتملة لمشكلات التنفس أثناء النوم، وأن يكونوا قادرين على التعرف على أعراضها، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".



وبحثت الدراسة أعراض اضطراب التنفس أثناء النوم، مثل عادة الشخير وانقطاع التنفس، وأيضا الدرجات التي يحصل عليها الأطفال طبقا لما يرد في سجلات المدرسة، وما يقوله الآباء.



وقال الباحثون في دورية طب الأطفال، إنه في المجمل كانت درجات التلاميذ الذين يعانون من مشكلات في التنفس أثناء النوم أقل بنسبة 12 بالمائة تقريبا عن أقرانهم الذين لا يشكون من ذلك.