الحجامة

توارث الناس طريقة الحجامة للتداوي منذ عشرات السنين عن آبائهم وأجدادهم، حيث كانت قديماً إحدى الطرق الطبية التقليدية التي يستعين بها ذوي الخبرة لعلاج الكثير من الأمراض، لأن غالبية المشاكل الصحية كانت تنتشر بين الناس لأسباب مجهولة وقتها، وكان ما نراه الآن من طرق العلاج الدوائية غير موجودة فكانت الحجامة الطريقة الوحيدة للعلاج آنذاك،

والحجامة هي عملية شفط تستخدم فيها كؤوس زجاجية توضع على أماكن الألم وهي نوعين:

الحجامة الرطبة

والحجامة الجافة.


أنواع الحجامة


الحجامة الرطبة:

وتتلخص بإخراج الدم الفاسد الذي يتراكم مع الزمن في بعض مناطق الجسم متسبباً بآلام أو ضعف في جريان الدم، فتعمل الحجامة على إزالة هذا الدم الفاسد والكريات الدموية الرديئة وتعويضها بكريات دموية حيوية وجديدة ليعيد توازن الجسم من جديد ويخلصه من الآلام وبعض الأمراض، وسميت بالرطبة لأن فيها استخدام للمشارط وتجريح للجلد.

الحجامة الجافة:


هي طريقة مشابهة إلى كبير للحجامة الرطبة لكن هنا لا يستخدم المعالج المشرط ولا يقوم بتجريح الجسد ولا يتسرب فيها أي قطرات دم، ولكنها تعتمد أساساً على الموازنة بين الضغط الداخلي والخارجي. الأوقات المستحبة للحجامة حدد النبي صلى الله عليه وسلم أوقاتاً مستحبة لعمل الحجامة حيث قال: " من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله ". كما يكره عمل الحجامة في أيام السبت الأربعاء أو الجمعة.

نصائح عامة


بخصوص الحجامة يجوز تكرار الحجامة في بعض الأمراض الصعبة، لأن بعض المرضى يتم شفائهم من أول مرة والبعض الآخر لا يستجيب سريعاً للعلاج ويحتاج لتكراره أكثر من مرة.

يجب الامتناع عن التدخين أو الجماع قبل الحجامة باثنتي عشرة ساعة، مع ضرورة النوم والاستراحة وعدم التعرض لأي ضغط نفسي أو عصبي.

لا تتم الحجامة بعد الأكل مباشرة كذلك فلا بدّ من تناول وجبة خفيفة في ذلك اليوم قبل ساعات، كما يحذر عمل الحجامة على جوع شديد أو شبع شديد.

الابتعاد عن تناول الألبان ومشتقاته والدهون والدسم والموالح في يوم عمل الحجامة.

تجنب وضع الكأس على الأربطة الممزقة. يتوخى الحذر مع مرضى الكبد وسيولة الدم.

لا يجوز عمل الحجامة للمريض بالبرد أو الإنفلونزا أو الزكام إلّا بعد شفائه تماماً.