أوصي الله عيسي بالصلاة وهو في المهد صبيا .
لكم ان تتخيلوا وليدا في مهده يقول
( واوصاني بالصلاة )

لما نهي شعيب قومه عن الشرك وعن الفساد الاقتصادي
( قالوا ياشعيب اصلاتك تامرنا )
أريت بم يعرف المصلحون ؟ وماذا يعظمون؟!

يترك ابراهيم أهله في الصحراء قاحله ثم يقول
(ربنا إني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيت المحرم
ربنا ليقموت الصلاة)


ياتي موسي لموعد لاتتخيل العقول عظمته فيتلقي أعظم امرين
(انني أنا الله لا اله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري )

ما أجل هذا الوحي
( واوحينا الي موسي وأخيه أن تبؤا لقومكما بمصر بيوتا
واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة )

سليمان يضرب أعناق خيله وسوقها لأنها أشغلته عن الصلاة العصر
( حتي توارت بالحجاب )

أين جاءت بشري الولد ازكريا بعد أن بلغ الكبر عتيا ؟
( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب )

فهنيئا لمن صلي كل الصلوات في الجماعه وحافط عليها
فهي اول ما يسال عنه العبد يوم القيامه فلنعد للسوال جوابا .

الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم
فعجبنا لمن يتقلب فوق الفراش والمنادي ينادي حي علي الصلاة
وآثر النوم علي الصلاة فكيف غدا
ستقابل ربك وقد ضيعت فرائضه

فيا مغترا بطول الأمل الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل