جوادا جودلفين الفائزان بكأس دبي العالمية "برينس بيشوب" و"أفريكان ستوري" (يمينا) أحيلا إلى التقاعد





تقرر إحالة "أفريكان ستوري" و"برينس بيشوب" الفائزين بآخر دورتين من كأس دبي العالمية إلى التقاعد، وأن يقضيا بقية حياتهما في أداء بعض المهام الثانوية في اسطبلات جودلفين.


وقال جون فيرغسون، مستشار شؤون الخيل لدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي: "كلا الجوادين قدم أداء رائعاً في السباقات عبر سنوات عديدة، وكلاهما بلغ من العمر 8 سنوات، وكلاهما أيضا شارك في السباقات في أمسية كأس دبي العالمي طوال السنوات الـ 4 الماضية، وكلاهما فاز بالسباق الذي يحمل أكبر جائزة في العالم.


وأضاف: "يذهب الجوادان للتقاعد بعد أن منحا عائلة آل مكتوم أياماً عديدة من المتعة والاعتزاز، ويعتقد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنه من المناسب اعتزالهما السباقات ولكن ليس فجأة بل من خلال إشغالهما بالمهام اليومية في الإسطبل، ما يدخل عليهما مزيداً من البهجة والسرور".






وقال: "لست متأكداً من التفاصيل العملية، ولكنهما سيكونان في واحد من اسطبلات جودلفين، ومهما يكن من أمر سيتم ركوبهما يومياً في المستقبل القريب".


أوجه التشابه في سيرة الجوادين "أفريكان ستوري" و"برينس بيشوب" مدهشة حقاً، فكلاهما استهل سيرته في السباقات لدى بطل المدربين الفرنسيين اندريه فابر، وكلاهما انضم لجودلفين بعد عدة مشاركات بالشعار العنابي الملكي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وفازا بجوائز تزيد قيمتها على 4.5 مليون جنيه إسترليني خلال فترة حافلة بالسباقات تضمنت مواسماً من السباقات في أوروبا والشرق الأوسط.


"افريكان ستوري" ابن الفحل "بيفوتال"، فاز في 8 سباقات من 21 مشاركة، وكسب جوائز تزيد في مجموعها على 4.7 مليون جنيه إسترليني، وفي تأكيد لتعدد مواهبه فاز بسباق جودلفين مايل وكأس دبي العالمي، وكلاهما على الأرضية الاصطناعية تابيتا في ميدان، ولكن قبل ذلك بكثير وتحديداً في 2 يوليو 2011، خسر بفارق رأس من "مونلايت كلاود" في سباق بري دو لابورت ماليوت على مسافة سبعة فيرلونغ في مضمار لونغشامب على التربة العشبية.








وأما "برينس بيشوب" ابن الفحل "دبوي" ففي رصيده 11 فوزا من 28 مشاركة كسب منها ما يزيد قليلا على 4.5 مليون جنيه إسترليني، وشارك في 3 دورات من كأس دبي العالمي في ميدان، وفاز في نسخة العام 2015 على الرمل، وتكمن المفارقة في أنه يبغض الذرات المتطايرة من الرمل، وظل يركض متأخراً عن المجموعة في المراحل الأولى من السباق على الرمل، وتمكن من تفاديها من خلال الانحراف بعيداً عن مسار الخيول في النصف الثاني من السباق، كما فاز في دورتين من سباق سبتمبر ستيكس على المضمار الاصطناعي بولي تراك في كيمبتون بارك.


وصرح فابر بهذه المناسبة قائلا: "أظهر كل من "افريكان ستوري" و"برينس بيشوب" قدرات عظيمة منذ أيامهما الأولى، وأنا سعيد لتمكن كليهما من تحقيق القدرات التي أظهرها كل منهما حينما كان في عهدتي".



فيما صرح سعيد بن سرور الذي درب كلا الجوادين لدى فوز كل منهما بكأس دبي العالمي قال: "كلاهما جواد منافس شرس وموثوق، وكلاهما مخصي، وكلاهما قادر على التأقلم بسرعة مع البيئة التي يذهب إليها في أي مكان في العالم للمشاركة في السباقات".







وأضاف: "إن تمكن كليهما من المنافسة في أكبر السباقات في أمسية كأس دبي العالمي على مدى 4 سنوات متتالية يعد مؤشرا قويا على قدراتهما وتحملهما".



منقول