الأساطير (أو ميثولوجيا) هي حكايات خرافية نشأت منذ فجر التاريخ ويلعب فيها دور الأبطال صور خيالية كالآلهة و الأبطال الأسطوريون و الأحداث الاجسام وغير ذلك حيث تقوم بتوضيح وشرح الظواهر المختلفة للطبيعة والمجتمعات.

ومن واقع عشقـــــي للأساطير الإغريقيه جلبت مايلي :




الاسطورة الاولى :



يحكى أنّ شاباً اسمه "نارسيس- Narcissus "؛ كان يرى دائماً انعكاس صورة وجهه على الماء .. ويتأمّل جماله الذي أُعجِب به ـ وظنّ أنها امرأة فاتنة ..
حتى أحبّها كثيراً وحاول يوماً أن يمسّها بيده .. فتعكّرت صفحة الماء وذهبت صورته؛
فحزن كثيراً ومات ..
ثم تلاشى ونبتت مكانه زهرة النرجس.!!

ومن هنا ظهرت تسمية "النرجسيّة"؛ دلالة على حُب الذات والإعجاب بها









الاسطورة نمبر 2 ...



أسطورة ( حامل قبة السماء ) أطــــــلس ...
في الميثولوجيا هو كائن شديد العلو بحيث لايرى جزءه العلوي من الرأس سواء صيفا أو شتاء ..
ولما كان اسم أطلس قد ارتبط بقبة السماء فقد اعتقد الناس في العصور الوسطى أن أطلس هوالذي علم الإنسان الفلك . ومازالت كتب الخرائط تسمي أطلس ؛ لأن صورته وهو يحمل قبة السماء على كتفيه استخدمها في القرن السادس عشر الخرائطي الهولندي ”جيرارد ميركيتور“ الذي يُنسب إليه تأسيس أول مدرسة خرائطية علمية على غلاف كتابه ..



كثيرا ما ننظر لعظماء التاريخ على أنهم شخصيات فريدة من نوعها ، غريبة ، عجيبة ،
و ر بما كاريزمية…
لكن لم نتسائل يوما ما عن ظرفيتهم عن الأسباب التي تقف و راء كل ذلك و إن بحثنا…نحاول أن نجد ما نبحث عنه…(ترنسندنتالية خيالية)…
في حين أننا لو بحثنا عن تلك الأسباب من دون سوابق إعجازية لوجدنا أن هؤلاء العضماء لم يصنعو عظمتهم بأنفسهم بقدر ما الظروف هي التي صنعت كل شيئ(أي الزمان في الثقافة الشعبية).
إذ انه لوتأملنا أسطورة أطلس حامل قبة السماء في الميثولوجيا اليونانية لأدركنا أنه "مجبر أخوك لا بطل" منذ البدئ…
إنها لعنة العلو كما قال نيتشه ….
ليست العظمة امتيازا , كما يظن البعض .. بل هي لعنة من لعنات الزمان…فالتسألوا أطلـــــــــس .
…وكما أقول دائما في الأسطورة توجد كل الأجوبة المقنعة للمتأمل..



الاسطورة نمبر 3 ..




ميدوسا

تحكي الأسطورة أنها كانت فتاة إغريقية جميلة جداً .

لكنها اغترت بجمالها واشتد غرورها وزعمت أنها أجمل امرأة في الكون فتحولت إلى حيوان قبيح الخلقة وتبدل شعرها بثعابين وأصبح لها وجه بشع .






وكان كل من يطلع إليها يتحول إلى حجر .

وقد تمكن " بيرسيوس " بفضل حذائه المجنح وخوذة هاديس ودرع أثينا وسكين هيرميس من قطع رأسها .

وقد استخدم بيرسيوس رأسها ضد أعدائه .





أسطورة
الكابوس نمبر 4

شبح يأتي للنائمين في الليل ويجثم فوق صدورهم ويكتم أنفاسهم ويجلب لهم أحلاماً مزعجة ويوقظهم وهم يشعرون بالضيق .

وقد كان " إفيالتيس " أحد عمالقة الإغريق كابوساً عندهم واسمه يعني " الوثاب " .






سيااااا σας βλέπω